أنقاض المباني المتضررة خلال غارة إسرائيلية على رفح في جنوب قطاع غزة في 20 نوفمبر 2023
أنقاض المباني المتضررة خلال غارة إسرائيلية على رفح في جنوب قطاع غزة في 20 نوفمبر 2023

ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن تحليلا محدثا لصور الأقمار الصناعية يظهر أن نصف مباني شمال قطاع غزة تعرض للتدمير أو لأضرار خلال الشهر ونصف بدء الحرب الإسرائيلية على غزة في 8 أكتوبر.

وتشير الصحيفة إلى أن "تدمير المباني وغيرها من المنشآت في شمال غزة استمر حتى مع تعزيز الجيش الإسرائيلي وجوده هناك ومواصلة تقدمه داخل مدينة غزة.

وتقدر الصحيفة بأن التدمير طال 56 ألف مبنى في قطاع غزة بأكمله أو ما تقدر نسبته بنحو 20 إلى 26 بالمئة من جميع المباني، وفقا لتحليل أجراه اثنان من الباحثين، جامون فان هوك من جامعة أوريغون، وكوري شير من جامعة سيتي في نيويورك.

ووفقا للتحليل، فقد تضرر ما لا يقل عن 13200 مبنى في جنوب غزة، تحت خط الإخلاء الذي أقامته إسرائيل في 13 أكتوبر عندما أمرت جميع سكان شمال غزة بالانتقال إلى الجنوب، وفقا للتحليل.

وفي الأيام الأخيرة، أفاد بعض السكان في خان يونس وما حولها في جنوب غزة أيضًا أنهم رأوا أوامر إخلاء، على شكل منشورات موجهة إلى سكان القرى الزراعية شرق المدينة. وتعرضت بعض المناطق في تلك القرى، بما في ذلك خزاعة وبني سهيلة، لأضرار جسيمة.

وتقول إسرائيل إن حماس تخفي مقراتها داخل المستشفيات والمباني العامة، وهو ما تنفيه الحركة.

وقتل نحو 13300 فلسطيني، بينهم 5600 طفل و3550 امرأة على الأقل بسبب القصف والضربات الجوية الإسرائيلية المستمرة منذ السابع من أكتوبر، وفقا لوزارة الصحة في قطاع غزة.

وقتل نحو 1200 إسرائيلي معظمهم مدنيون بينهم أطفال ونساء في هجوم حماس في السابع من أكتوبر، واختطف نحو 240 كرهائن، وفقا للسلطات الإسرائيلية.

الجيش الإسرائيلي أكد أنه يحقق في الواقعة
الجيش الإسرائيلي أكد أنه يحقق في الواقعة

قيدت القوات الإسرائيلية رجلا فلسطينيا مصابا فوق مقدمة عربة جيب عسكرية خلال مداهمة في مدينة جنين بالضفة الغربية المحتلة، السبت.

وأظهر مقطع فيديو متداول على وسائل التواصل الاجتماعي وتحققت منه رويترز مواطنا فلسطينيا من جنين يدعى مجاهد عزمي ممددا فوق مقدمة سيارة جيب تمر عبر سيارتي إسعاف.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إن القوات الإسرائيلية تعرضت لإطلاق نار وتبادلت إطلاق النار مما أدى إلى إصابة مشتبه به واعتقاله.

وذكر البيان أن الجنود انتهكوا البروتوكول العسكري، مضيفا "ألقت القوات القبض على المشتبه به وقيدته فوق عربة".

وقال الجيش إن "سلوك القوات في مقطع الفيديو للواقعة لا يتوافق مع قيم" الجيش الإسرائيلي وإنه سيتم التحقيق في الأمر والتعامل معه.

وأشار الجيش إلى أنه تم نقل الشخص إلى مسعفين لتلقي العلاج.

وتمكنت رويترز من مطابقة الموقع من لقطات مؤكدة وموثقة تم تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي والتي تظهر عربة تنقل فردا مقيدا فوق عربة في جنين. وأكد شاهد أجرت رويترز مقابلة معه تاريخ الواقعة.

وتقول عائلة عزمي إنه أصيب خلال مداهمة اعتقال وعندما طلبت الأسرة سيارة إسعاف اقتاده الجيش وقيده فوق غطاء محرك السيارة وانطلق.

وكانت أعمال العنف تتزايد بالفعل في الضفة الغربية قبل اندلاع الحرب في غزة عقب الهجوم الذي شنته حركة حماس في السابع من أكتوبر على جنوب إسرائيل.

لكن زادت حدة العنف مع تكثيف الجيش الإسرائيلي للمداهمات فضلا عن أعمال العنف التي ينفذها المستوطنون على القرى الفلسطينية والهجمات التي يشنها الفلسطينيون في الشوارع.

وقتلت القوات الإسرائيلية نحو 550 شخصا، من بينهم العديد من المسلحين وبعض المدنيين، في الضفة الغربية منذ نشوب حرب غزة.