أخلي العشرات من المستشفى الأهلي إلي المستشفى الأوروبي في غزة جنوب القطاع
أخلي العشرات من المستشفى الأهلي إلي المستشفى الأوروبي في غزة جنوب القطاع | Source: www.emro.who.int

أكد مدير منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، الجمعة، إجلاء 22 مريضا و19 مرافقا من مستشفى الأهلي المعمداني في شمال غزة إلى جنوب القطاع. 

وقال مدير المنظمة إن عملية النقل تمت بالتعاون مع الصحة العالمية والأمم المتحدة والهلال الأحمر الفلسطيني. 

وذكر في تغريدة عبر "إكس" أن "المرضى يعانون من جروح ناجمة عن إطلاق النار بالإضافة إلى بتر أعضائهم وحروق"، مشيرا إلى أنهم متواجدون حاليا في المستشفى الأوروبي بغزة "والذي يدير الرعاية الطبية لضعف عدد المرضى المصمم لأجله". 

وأضاف "قبل يومين، قادت منظمة الصحة العالمية مهمة أممية مشتركة لنقل 151 مريضا وأقاربهم والعاملين في مجال الرعاية الصحية، من مستشفى الشفاء"، مؤكدا أن تلك المهمة "نفذت تحت قتال عنيف، عقب طلبات محددة من السلطات الصحية والمسؤولين عن المستشفيات في غزة". 

وأكد أدهانوم غيبريسوس أنه "لمواكبة الحاجات الصحية في غزة، يتوجب توفير المزيد من الدعم، والأهم من ذلك كله هدنة ثابتة". 

من جهتها، أكدت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، الجمعة، إجلاء 70 جريحا ومريضا وعددا من الطواقم الطبية ومرافقي الجرحى من المستشفى الأهلي المعمداني، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا". 

وقالت في بيان، إن مركبات إسعاف الهلال الأحمر، برفقة منظمة الأمم المتحدة، انطلقت من أمام المستشفى باتجاه جنوب قطاع.
 

احتجاج للمطالبة بإطلاق سراح الرهائن الإسرائليين في غزة

قدمت الولايات المتحدة وقطر ومصر مقترحا جديدا أكثر تفصيلا لصفقة رهائن، للمفاوضين الإسرائيليين خلال اجتماع باريس، الجمعة، وفقا لما نقل موقع "أكسيوس" عن مصدرين على اطلاع مباشر بالقضية.

وقال الموقع إن الطرح المحدث يقترح أن تطلق حماس ما يقرب من 40 رهينة في غزة مقابل وقف إطلاق النار لمدة ستة أسابيع وتحرير مئات من السجناء الفلسطينيين في إسرائيل.

وتضمن الاقتراح السابق أيضا وقف إطلاق النار لمدة ستة أسابيع، لكنه لم يكن مفصلا مثل الاقتراح المقدم يوم الجمعة، وفق التقرير.

ويقول مسؤولو إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن إنهم يريدون التوصل إلى صفقة قبل بدء شهر رمضان.

وقال المصدران إن هناك تقدما خلال المحادثات في باريس والتي قد تؤدي إلى مفاوضات أكثر جدية بشأن اتفاق في الأيام القليلة المقبلة.

وعاد الوفد الإسرائيلي إلى بلاده وسوف يطلع مجلس الوزراء في وقت لاحق يوم السبت أو الأحد على التفاصيل.

وفي حال وافق مجلس الوزراء على الإطار الجديد الذي اقترحته الولايات المتحدة والوسطاء الآخرين، فسيتم متابعة الاجتماعات في الأيام المقبلة.

كما يتوقف الانتقال إلى المفاوضات المفصلة بشأن الاتفاق أيضا على موافقة حماس المصنفة على قوائم الإرهاب الأميركية.

وتتزايد الضغوط على حكومة بنيامين نتانياهو للتفاوض على وقف إطلاق نار وتأمين إطلاق سراح الرهائن بعد أكثر من أربعة أشهر من الحرب. ودعت مجموعة تمثل عائلات الأسرى إلى "مسيرة ضخمة" مساء السبت تتزامن مع محادثات باريس للمطالبة بتسريع التحرك.

وتشارك الولايات المتحدة ومصر وقطر في جهود الوساطة بهدف التوصل إلى هدنة وتبادل أسرى ورهائن. وأجرى مبعوث البيت الأبيض بريت ماكغورك محادثات هذا الأسبوع مع وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت في تل أبيب بعد أن التقى وسطاء آخرين في القاهرة التقوا برئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية المقيم في قطر.