سقوط قتلى فلسطينيين في مواجهات مع قوة إسرائيلية في جنين ـ صورة أرشيفية.
جنين تعتمد في اقتصادها على تسوق العرب القادمين من داخل إسرائيل (صورة أرشيفية)

قال رئيس بلدية جنين في الضفة الغربية، نضال عبيدي، الأربعاء، إن الجيش الاسرائيلي دمّر البنية التحتية بشكل كبير، مما أدى إلى تجريف الطرق وإتلاف شبكات المياه والصرف الصحي.

ونوه عبيدي إلى أن الخسائر الناجمة عن تدمير البنية  التحتية تقدر بنحو 5 ملايين دولار، لافتا إلى أن هذه الخسائر "تفوق إمكانية البلدية".

وفي سياق متصل، أفادت غرفة تجارة وصناعة جنين أن الخسائر "وصلت إلى 24 مليون دولار في المنشآت الاقتصادية التي تضررت بشكل كبير، نتيجة إغلاق حاجز الجلمة"، حيث يعتمد الاقتصاد في المدينة بشكل كبير على تسوق عرب إسرائيل فيها.

وتشهد الضفة الغربية، تصاعدا في التوترات منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحركة حماس، المصنفة إرهابية، في قطاع غزة في السابع من أكتوبر.

ومنذ ذلك التاريخ، قتل أكثر من 230 فلسطينيا بنيران الجيش الإسرائيلي ومستوطنين في مناطق مختلفة من الضفة، وأصيب زهاء 3 آلاف، حسب إحصاءات وزارة الصحة الفلسطينية.

وكان الجيش الإسرائيلي قد ذكر في وقت سابق، أنه نفذ "عمليات لمكافحة الإرهاب في مخيم جنين" ليل السبت الأحد، مشيرا إلى توقيف شخص يتهمه بتنفيذ عملية في أغسطس الماضي، أدت لمقتل إسرائيليين اثنين.

كاتس وجه رسالة إلى الشرع
وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس (أرشيف)

أكد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، خلال جولة ميدانية في ممر "موراغ" بقطاع غزة أن العملية العسكرية ستتواصل، محذراً من أن جيشه سيهاجم كافة مناطق القطاع إذا استمرت حركة  حماس في رفض الصفقات. 

جاء ذلك خلال زيارة أجراها الأربعاء برفقة قائد المنطقة الجنوبية وعدد من كبار القادة العسكريين، وفقا لهيئة البث الإسرائيلية.

وأضاف كاتس أن "الفرصة لإنجاز صفقة تبادل أصبحت اليوم أكبر مما كانت عليه قبل استئناف القتال"، مشيراً إلى أن الهدف المركزي لعملية "العزيمة والسيف" هو التوصل لصفقة جديدة لإطلاق سراح المختطفين الإسرائيليين.

من جهة أخرى، كشف بيان صادر عن مكتب الوزير عن نية الجيش للانتقال إلى مرحلة قتال عنيفة في كافة أنحاء القطاع في حال استمرار الرفض، مع تأكيده أن مساحات واسعة من غزة أصبحت ضمن مناطق الأمن الإسرائيلية، ما زاد من عزلتها.

وأقر الجيش الإسرائيلي بتدمير 25بالمئة فقط من أنفاق حماس منذ بدء الحرب قبل عام ونصف، كما عثر على أنفاق عابرة للحدود المصرية قرب محور صلاح الدين. 

وأشار إلى اعتماد حركة حماس الرئيسي على الأسلحة المفخخة مع صعوبات في استلام الأسلحة من الخارج.

يذكر أن القوات الإسرائيلية تواصل عملياتها في محور "نتسريم" الساحلي، مع السماح بتحرك المدنيين نحو الجنوب، فيما تركز على قطع الاتصال بين رفح وخان يونس بعد اكتشاف نفقين رئيسيين يربطان بين المدينتين.