إسرائيل استأنفت شنت الغارات على غزة بعد ساعات من انتهاء الهدنة
إسرائيل استأنفت شنت الغارات على غزة بعد ساعات من انتهاء الهدنة

قالت وزارة الصحة في قطاع غزة إن 178 فلسطينيا قتلوا و589 آخرين أصيبوا في الغارات الإسرائيلية على غزة منذ انتهاء الهدنة التي استمرت أسبوعا بين إسرائيل وحماس.

وأفادت المكتب الإعلامي الحكومي التابع لحماس في بيان بأن عدد القتلى قبل اتفاق الهدنة التي دخلت حيز التنفيذ في 24 نوفمبر واستمرت سبعة أيام، وصل الى 15 ألف شخص، بينهم أكثر من 6150 طفلا وأكثر من 4000 امرأة.

وتحدث البيان عن "قرابة 6,500 مفقودٍ إما تحت الأنقاض أو أن مصيرهم ما زال مجهولا". وأشار إلى تسجيل "قرابة 37000 إصابة وجريح".

وبدأ تطبيق الهدنة بعد سبعة أسابيع من قصف إسرائيلي مدمر على قطاع غزة جاء ردا على هجوم دام غير مسبوق شنته حركة حماس في السابع من أكتوبر على الأراضي الإسرائيلية.

وإضافة الى تبادل الإفراج عن رهائن محتجزين في غزة ومعتقلين في السجون الإسرائيلية، أتاحت الهدنة إدخال مزيد من المساعدات الانسانية الى القطاع.

ومع انتهاء الهدنة، أفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بأن إسرائيل أوقفت السماح بإدخال المساعدات عبر معبر رفح الحدودي مع مصر.

وأسفر هجوم حماس عن سقوط نحو 1200 قتيل في إسرائيل، غالبيتهم من المدنيين، بحسب السلطات الإسرائيلية.

ويقدّر الجيش الإسرائيلي عدد الأشخاص الذين احتجزوا واقتيدوا رهائن إلى قطاع غزة في هجوم السابع من أكتوبر بنحو 240.

وأتاحت الهدنة إطلاق سراح 80 رهينة إسرائيلية و240 أسيرا فلسطينيا. كذلك أطلِق سراح أجانب معظمهم تايلانديون يعملون في إسرائيل، من خارج إطار اتفاق الهدنة.

عشرات الآلاف قتلوا في غزة في غارات إسرائيلية
عشرات الآلاف قتلوا في غزة في غارات إسرائيلية

تجاوزت حصيلة القتلى الذين سقطوا في قطاع غزة في الحرب التي تخوضها إسرائيل ضد حركة حماس منذ السابع من أكتوبر، عتبة "الـ30 ألفاً"، بحسب ما أعلنت وزارة الصحة في القطاع، صباح الخميس.

وقال المتحدث باسم الوزارة، أشرف القدرة، إن عدد القتلى "تجاوز الـ30 ألفاً" بعدما وصل إلى مستشفيات القطاع ليل الأربعاء-الخميس 79 قتيلا "غالبيتهم من الأطفال والنساء وكبار السن".

واندلعت الحرب في السابع من أكتوبر الماضي، بعد هجمات شنتها حماس على إسرائيل، أسفرت عن مقتل نحو 1200 شخص، معظمهم مدنيون وبينهم نساء وأطفال.

وتتكثّف الاتصالات من أجل التوصل إلى هدنة جديدة في قطاع غزة الذي مزقته الحرب بين حركة حماس وإسرائيل.

وتشارك مصر وقطر والولايات المتحدة وفرنسا ودول أخرى في المحادثات الجارية بعيدا عن الأضواء والتي انتقلت بين القاهرة وباريس والدوحة.

ويأمل الوسطاء في التوصل إلى وقف القتال قبل شهر رمضان، الذي يبدأ هذا العام في 10 أو 11 مارس.

في الأثناء، تتزايد التحذيرات من خطر المجاعة في قطاع غزة، إذ قال برنامج الأغذية العالمي، الثلاثاء، إن هناك "مجاعة وشيكة" في شمال قطاع غزة، حيث لم تتمكن أي منظمة إنسانية من تقديم المساعدات منذ 23 يناير الماضي، في ظل الحرب.

وقال مسؤول في مجال المساعدات بالأمم المتحدة أمام مجلس الأمن الدولي، إن ما لا يقل عن 576 ألف شخص في قطاع غزة، يمثلون ربع السكان، أصبحوا على بعد خطوة واحدة من المجاعة.

ولفت راميش راجاسينغهام، من مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إلى أن تفشٍ وشيك للمجاعة "لا يمكن تجنّبه تقريبا".

من جانبه، قال نائب المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي، كارل سكاو، لمجلس الأمن الدولي إنه "ما لم يحدث أي تغيير، فإن شمال غزة يواجه مجاعة وشيكة".

وكشف أن البرنامج مستعد للإسراع بتوسيع نطاق العمليات وتكثيفها في حال التوصل لوقف لإطلاق النار في غزة.

وتنقل الصور ومقاطع الفيديو اليومية من قطاع غزة مشاهد قاسية عن أطفال وبالغين ينتظرون في طابور طويل للحصول على بعض الحساء، أو لآخرين يشكون من الجوع وعدم العثور على أي مواد غذائية.