المصاب يرقد  حاليا في المستشفى
المصاب يرقد حاليا في المستشفى | Source: Social Media

تحقق الشرطة العسكرية الإسرائيلية في حادثة إطلاق جنود احتياط في منطقة الخليل النار على فلسطيني يبلغ من العمر 34 عامًا، وهو من ذوي الاحتياجات الخاصة، وفقًا لما نقلته صحيفة "هآرتس" عن عائلته.

ويظهر مقطع  فيديو وثق الحادثة، جنودا يوجهون أسلحتهم نحو طارق أبو عابد، من سكان بلدة قلقس في محافظة الخليل بالضفة الغربية، وهو على الأرض. 

وعندما نهض وحاول الإشارة للجنود بالتراجع، أطلق أحدهم النار عليه وسقط أرضا. 

وأصيب الرجل في ساقه ونقل على إثر ذلك إلى المستشفى.

وقالت والدة أبوعابد للصحيفة إن ابنها كان عائدا إلى المنزل من العمل عندما طلب منه الجنود إبراز بطاقة هويته. فأجاب أنه لم يكن يحمل أي وثيقة، "وردا على ذلك وجهوا بنادقهم نحوه. وعندما حاول إبعادهم، أطلق الجنود النار عليه" وفق قولها.

وقالت ذات السيدة  إن ابنها يرقد حاليا في المستشفى. وأشارت إلى أنه تم تشخيص إصابته بمشاكل معرفية وأنه يحمل بطاقة إعاقة.

وأضافت: "إنه يفكر مثل طفل صغير".

وقال الجيش ردا على ذلك إن "المعلومات الأولية تشير إلى أنه خلال عملية تفتيش بالقرب من مدينة الخليل، أصيب رجل فلسطيني برصاصة في ساقه ويتلقى حاليا العلاج الطبي، وفتحت الشرطة العسكرية تحقيقا فور تلقي البلاغ".

عُثر على جثث هند وأفراد أسرتها بعد 12 من المصير المجهول
عُثر على جثث هند وأفراد أسرتها بعد 12 من المصير المجهول

قال الجيش الإسرائيلي، السبت، إن التحقيق الأولي في حادث الطفلة الفلسطينية، هند رجب (6 سنوات)، التي توفيت مع 5 أفراد من أسرتها داخل سيارة في غزة، أشار إلى عدم وجود أي من قواته بمنطقة الحادث لحظة وقوعه، على ما أفادت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل".

في تصريحات للصحيفة ذاتها، قالت وحدة المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، السبت، إن التحقيق الأولي في الواقعة، "يظهر أن قوات جيش الدفاع الإسرائيلي لم تكن متواجدة بالقرب من السيارة أو ضمن نطاق إطلاق النار حول السيارة الموصوفة التي وجدت فيها الطفلة".

واتهمت منظمة الهلال الأحمر الفلسطينية، الجيش الإسرائيلي بقتل أفراد الأسرة وسيارة إسعاف استجابت لنداء استغاثة ما أسفر عن مقتل مسعفين أيضا.

وكانت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، أعلنت في العاشر من فبراير الجاري العثور على جثث 8 أشخاص في منطقة تل الهوى بمدينة غزة، وهم للطفلة هند وأفراد أسرتها ومسعفين اثنين خرجا للبحث عنهم.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه "نظرا لعدم وجود قوات بالمنطقة لم تكن هناك حاجة لتنسيق فردي لحركة سيارة الإسعاف أو أي مركبة أخرى لنقل الطفلة".

كما أوضح الجيش الإسرائيلي أن "العشرات من سيارات الإسعاف تتحرك يوميا في القطاع دون أي تنسيق فردي، فطالما لا توجد قوات في المنطقة، فإن الحركة لا تحتاج للتنسيق".

وكانت الولايات المتحدة، دعت إسرائيل إلى التحقيق في واقعة مقتل الطفلة وأسرتها، وأبدت خلال وقت سابق هذا الشهر، أسفها لما وصفتها بالوفاة "المفجعة" للطفلة هند، التي استغاثت طوال أيام طالبة المساعدة من دون جدوى.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية، ماثيو ميلر، للصحفيين خلال مؤتمر يوم 12 فبراير، "إنها قصة مدمرة، قصة مفجعة لهذه الطفلة، وبالطبع هناك آلاف الأطفال الآخرين الذين قضوا نتيجة هذا النزاع".

وأضاف: "لقد طلبنا من السلطات الإسرائيلية التحقيق بهذا الحادث بشكل عاجل".

وقال الجيش الإسرائيلي إن القضية تم تسليمها إلى آلية تقييم تقصي الحقائق التابعة لهيئة الأركان العامة، وهي وحدة عسكرية مستقلة مسؤولة عن التحقيق في الحوادث غير العادية وسط الحرب المستمرة منذ أشهر.

وانتابت الطفلة الفلسطينية حالة من الذعر بعدما حوصرت، الشهر الماضي، في سيارة مع جثث أفراد من أسرتها الذين قتلوا في ضربة على غزة خلال محاولة نزوح إلى جنوبي القطاع، وتواصلت مع الهلال الأحمر الفلسطيني وطلبت منهم الحضور لإنقاذها بعد أن فتحت القوات الإسرائيلية النار عليهم، وفقا لوكالة رويترز.

ولكن، بعد أيام من إرسال فريق من الهلال الأحمر بسيارة إسعاف إلى المنطقة، لم تعد الفتاة ولم يعد فريق الإنقاذ، مما أثار الكثير من الأسئلة، ونشر الهلال الأحمر الفلسطيني على مدار الأيام التي سبقت الحادثة مناشدات متواصلة، بغية معرفة مصير الطفلة وطاقم الإسعاف، دون جدوى.

وبعد 12 يوما من توسلها لرجال الإنقاذ في غزة للمساعدة وتحديدا يوم 10 فبراير، عثر فلسطينيون على الجثث الثمانية، بما في ذلك الطفلة هند.