الحاخامات هتفوا من أجل وقف القتال في غزة
الحاخامات هتفوا من أجل وقف القتال في غزة

اعتصم أفراد مجموعة حاخامات، يتبعون منظمة "حاخامات من أجل وقف إطلاق النار" داخل قاعة مجلس الأمن الدولي في نيويورك، صباح الثلاثاء، حاملين لافتات ومرددين شعارات تطالب بوقف فوري ودائم لإطلاق النار في غزة.

وشوهد المحتجون وهم يهتفون داخل قاعة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة دعما لوقف إطلاق النار.

ونظمت جماعات يهودية المؤيدة لوقف إطلاق النار، مثل "حاخامات من أجل وقف إطلاق النار"، و"اليهود من أجل العدالة العرقية والاقتصادية"، و"الصوت اليهودي من أجل السلام" مسيرة احتجاجية، الثلاثاء، وفق موقع "هافينغتون بوست" الأميركي الذي تابع الاحتجاج.

وشددت صوفي إيلمان غولان، مديرة الاتصالات في منظمة "يهود من أجل العدالة العرقية والاقتصادية"، على أن الاحتجاج لم يكن عدائيا تجاه الأمم المتحدة، بل جاء ردا على تصرفات الولايات المتحدة كجزء من المنظمة.

وتزامن هذا الاحتجاج في قاعة المجلس مع عقد الجمعية العامة للأمم المتحدة جلسة عامة لمناقشة معارضة الولايات المتحدة تعديلا اقترحته روسيا على مشروع قرار قدمته الإمارات بشأن إيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة، وجاء الرفض الأميركي بعدما طالبت موسكو بوقف الأعمال القتالية.

وتم اعتماد مشروع النص الأصلي الذي طالب بزيادة "واسعة النطاق" للمساعدات الإنسانية إلى غزة، مع دعوة المجلس إلى اتخاذ خطوات عاجلة "لتهيئة الظروف لوقف مستدام للأعمال القتالية".

وتم تبني القرار بموافقة 13 من أعضاء المجلس الـ15، وامتناع عضوين (الولايات المتحدة وروسيا)، وهو يدعو "كل الأطراف الى إتاحة وتسهيل الإيصال الفوري والآمن ومن دون عوائق لمساعدة إنسانية واسعة النطاق" إلى غزة، وإلى اتخاذ إجراءات "عاجلة" بهذا الصدد و"تهيئة الظروف لوقف مستدام للأعمال القتالية". 

ماكرون وبن سلمان
لقاء سابق بين الرئيس الفرنسي وولي العهد السعودي

أعرب الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، وولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، الأربعاء، عن قلقهما العميق إزاء "الوضع الإنساني الكارثي في غزة"، وأكدا مجددا معارضتهما للهجوم الإسرائيلي على مدينة رفح.

وخلال اتصال هاتفي، أجراه ماكرون من الطائرة الرئاسية في طريقه إلى كاليدونيا الجديدة، أكد كلاهما أيضا على "الحاجة إلى وقف فوري ودائم لإطلاق النار" في غزة، حسبما أعلن الإليزيه في بيان.

وأطلقت إسرائيل عمليات برية في 7 مايو في بعض مناطق رفح بأقصى جنوب قطاع غزة رغم معارضة المجتمع الدولي، بما في ذلك الحليف الأميركي، الذي يشعر بالقلق إزاء وجود أكثر من مليون مدني في المدينة.

وشدد ماكرون وابن سلمان أيضا على "حاجة" لبنان إلى "الخروج من الأزمة السياسية" وانتخاب "رئيس قادر على قيادة البلاد على طريق الإصلاحات الضرورية" و"أكدا عزمهما على مواصلة جهودهما في هذا الاتجاه مع شركائهم".

منذ انتهاء ولاية الرئيس ميشال عون في 31 تشرين الأول/أكتوبر 2022، لم يتمكن النواب اللبنانيون من انتخاب خلف له، مع انقسام البرلمان بين معسكر حزب الله الموالي لإيران وخصومه.

كما استفسر إيمانويل ماكرون عن "الحالة الصحية" للملك سلمان و"نقل له تمنياته" بالشفاء.

وأدلى ولي العهد السعودي الثلاثاء بتصريحات مطمئنة بشأن صحة والده الذي يعاني من التهاب في الرئة.

وأضاف الإليزيه أنهما ناقشا أيضا "تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين فرنسا والسعودية في مجالات الدفاع والأمن والطاقة والتحول البيئي"، من دون مزيد من التفاصيل.