صورة ملتقطة في الثاني من يناير 2024 بعد قصف إسرائيلي على خانيونس
دخان يتصاعد خلال عملية برية إسرائيلية في خان يونس

أعلن الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، أن قواته "طوقت" مدينة خان يونس، جنوبي قطاع غزة، التي شهدت تركزا للقتال في الأسابيع الأخيرة.

وقال الجيش في بيان: "خلال اليوم الفائت طوقت القوات خان يونس وعمقت العملية في المنطقة".

يشار إلى أن رئيس حركة حماس قطاع غزة، يحيى السنوار، الذي يعتقد بأنه العقل المدبر لهجوم السابع من أكتوبر، الذي أشعل شرارة الحرب مع إسرائيل، يتحدر من مخيم خان يونس. 

من جانبه، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، إن "قوات الفرقة 98 استكملت عملية تطويق خان يونس، وقضت بالتعاون مع سلاح الجو على عشرات عديدة من المخربين على مدار آخر 24 ساعة".

ونبه إلى أن "الفرقة 98 تشن على مدار آخر 24 ساعة هجومًا واسع النطاق في خان يونس، حيث استكملت خلاله قوات المظليين، وغفعاتي واللواء 7، عملية تطويق خان يونس، في حين عمق مقاتلو فرقة الكوماندوز الهجوم إلى قلب المنطقة التي تستخدم مركز ثقل محوري للواء خان يونس التابع لمنظمة حماس".

وأضاف: "خلال يوم شهد قتالاً مكثفًا، قضت القوات على عشرات المخربين في معارك وجهًا لوجه بتعاون مع غارات سلاح الجو".

وكان الجيش الإسرائيلي، قد ذكر في وقت سابق الثلاثاء، أن 24 جنديا قتلوا في غزة خلال 24 ساعة، وهو أكبر عدد من القتلى في يوم واحد منذ بدء الحرب في أكتوبر، في ظل ما قال الفلسطينيون إنه أعنف قصف على جنوبي القطاع خلال الصراع.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، الأميرال دانيال هاغاري، للصحفيين إن 21 جنديا قتلوا في انفجار، بحسب وكالة رويترز.

وأضاف أن مسلحين أطلقوا قذائف صاروخية على دبابة، وفي الوقت نفسه وقع انفجار في مبنيين زرعت القوات فيهما متفجرات لتدميرهما. وانهار المبنيان على القوات.

وأردف: "ما زلنا ندرس ونحقق في تفاصيل الحادث وأسباب الانفجار".

وكان الجيش قد قال آنفا إن 3 جنود قتلوا في هجوم منفصل بجنوب قطاع غزة.

جنود إسرائيليون يقفون للحراسة أمام باب العامود بعد إصابة فلسطيني بجروح خطيرة برصاص جنود إسرائيليين في القدس الشرقية المحتلة في 12 يونيو، 2024.
جنود إسرائيليون يقفون للحراسة أمام باب العامود بعد إصابة فلسطيني بجروح خطيرة برصاص جنود إسرائيليين في القدس الشرقية المحتلة في 12 يونيو، 2024.

أعلنت الشرطة الإسرائيلية الاربعاء أن فلسطينيا مقدسيا أصيب بجروح خطيرة وأصيب ثلاثة آخرون بجروح طفيفة برصاص مجموعة من الجنود خلال مشاجرة وقعت في البلدة القديمة في القدس. 

وقالت الشرطة في بيان أن "الحادث وقع في شارع دافيد (البازار) في البلدة القديمة، ويبدو أنه نشب شجار بين أربعة شبان إسرائيليين كانوا يسيرون في الشارع مزودين أسلحة، أحدهم جندي في الجيش الاسرائيلي إضافة إلى جنديين في الاحتياط ومدني، وعدد من السكان المحليين من القدس الشرقية".

وأضافت الشرطة "في أعقاب الحادثة، تم نقل أربعة أشخاص من سكان القدس الشرقية لتلقي العلاج الطبي في المستشفى، من بينهم شخص في حالة خطيرة وثلاثة أشخاص آخرين في حالة متوسطة بحسب السلطات الطبية".

وأظهرت مقاطع فيديو فلسطينيا ملقى على الأرض مصابا بذراعه وآخر يمزق القميص لمعالجة الجرح، فيما أصحاب الدكاكين يصرخون ويطلبون من عناصر الشرطة الذين لم يكونوا بعيدين الاتصال بالاسعاف.

وشارع البازار يطلق عليه الإسرائيليون "دافيد"، وهو شارع تجاري سياحي يبيع معظم تجاره القطع الأثرية والتذكارية.

وأكدت الشرطة أنه "تم نقل الجنود المتورطين في إطلاق النار إلى مركز شرطة القشلة"، مضيفة "لأن المتورطين جنود، تم رفع تقرير حول الحادث إلى وزارة الدفاع لتحقق فيه الشرطة العسكرية".

ونفت الشرطة أن يكون ما حصل "عملا إرهابيا".

واحتلت إسرائيل القدس الشرقية مع الضفة الغربية وقطاع غزة في يونيو 1967.