القصف الإسرائيلي متواصل على قطاع غزة منذ أشهر
رويترز نشرت تفاصيل رد حماس على مقترح الهدنة

نشرت وكالة رويترز تفاصيل حول رد حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة، على الخطة التي قدمها الوسطاء القطريون والمصريون والأميركيون، والتي من شأنها إطلاق سراح الرهائن المحتجزين في غزة ووقف للعمليات العسكرية المستمرة منذ 7 أكتوبر.

واقترحت حماس خطة لوقف إطلاق النار من ثلاث مراحل، تقوم بموجبها الحركة الفلسطينية المصنفة على قائمة الإرهاب الأميركية، بتبادل الرهائن الإسرائيليين الذين تم اختطافهم في 7 أكتوبر، بسجناء فلسطينيين.

وأفادت المسودة، بحسب رويترز، بأن رد حماس على جهود الوساطة لوقف إطلاق النار، يقترح "مرحلة أولى مدتها 45 يوما لتبادل السجناء الفلسطينيين والإفراج عن بعض الرهائن الإسرائيليين من غير العسكريين، وتسليم المساعدات الإنسانية".

وتسمح المرحلة الأولى التي تقترحها حماس، بـ"إعادة بناء المستشفيات ومخيمات اللجوء في غزة، وخروج القوات البرية الإسرائيلية من المناطق السكنية".

كما تطالب الحركة الفلسطينية بـ "تأمين إعادة إعمار غزة وضمان الانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية وتبادل الجثث والرفات"، وفقا لمسودة من الوثيقة اطلعت عليها رويترز.

وتقترح حماس أيضا إجراء "محادثات غير مباشرة مع إسرائيل في المرحلة الأولى، لإنهاء العمليات العسكرية واستعادة الهدوء التام"، وفق رويترز.

وبحسب المسودة، فإن حماس تقترح "مرحلة ثانية يتم فيها إطلاق سراح جميع الرهائن الإسرائيليين، مقابل عدد معين من السجناء الفلسطينيين، وانسحاب كامل للقوات الإسرائيلية من غزة".

أما المرحلة الثالثة المقترحة، "فمدتها 45 يوما، يتم فيها تبادل الرفات والجثث".

وكان رئيس الوزراء القطري، الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، قد أعلن خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، الثلاثاء، في العاصمة الدوحة "تلقي رد من حركة حماس بشأن اتفاق الإطار يتضمن ملاحظات، وهو في مجمله إيجابي".

وأضاف أنه "متفائل"، لكنه رفض مناقشة رد حماس بالتفصيل نظرا إلى "الظروف الحساسة".

ولاحقا أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، أن جهاز الاستخبارات "الموساد" يدرس ردّ حماس على مقترح التهدئة.

وقال مكتب نتانياهو في بيان، إن "الوسيط القطري أبلغ الموساد برد حماس. يجري المسؤولون المعنيون بالمفاوضات تقييما لتفاصيل (هذا الرد) بتمعّن".

الجيش الإسرائيلي أكد أنه يحقق في الواقعة
الجيش الإسرائيلي أكد أنه يحقق في الواقعة

قيدت القوات الإسرائيلية رجلا فلسطينيا مصابا فوق مقدمة عربة جيب عسكرية خلال مداهمة في مدينة جنين بالضفة الغربية المحتلة، السبت.

وأظهر مقطع فيديو متداول على وسائل التواصل الاجتماعي وتحققت منه رويترز مواطنا فلسطينيا من جنين يدعى مجاهد عزمي ممددا فوق مقدمة سيارة جيب تمر عبر سيارتي إسعاف.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إن القوات الإسرائيلية تعرضت لإطلاق نار وتبادلت إطلاق النار مما أدى إلى إصابة مشتبه به واعتقاله.

وذكر البيان أن الجنود انتهكوا البروتوكول العسكري، مضيفا "ألقت القوات القبض على المشتبه به وقيدته فوق عربة".

وقال الجيش إن "سلوك القوات في مقطع الفيديو للواقعة لا يتوافق مع قيم" الجيش الإسرائيلي وإنه سيتم التحقيق في الأمر والتعامل معه.

وأشار الجيش إلى أنه تم نقل الشخص إلى مسعفين لتلقي العلاج.

وتمكنت رويترز من مطابقة الموقع من لقطات مؤكدة وموثقة تم تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي والتي تظهر عربة تنقل فردا مقيدا فوق عربة في جنين. وأكد شاهد أجرت رويترز مقابلة معه تاريخ الواقعة.

وتقول عائلة عزمي إنه أصيب خلال مداهمة اعتقال وعندما طلبت الأسرة سيارة إسعاف اقتاده الجيش وقيده فوق غطاء محرك السيارة وانطلق.

وكانت أعمال العنف تتزايد بالفعل في الضفة الغربية قبل اندلاع الحرب في غزة عقب الهجوم الذي شنته حركة حماس في السابع من أكتوبر على جنوب إسرائيل.

لكن زادت حدة العنف مع تكثيف الجيش الإسرائيلي للمداهمات فضلا عن أعمال العنف التي ينفذها المستوطنون على القرى الفلسطينية والهجمات التي يشنها الفلسطينيون في الشوارع.

وقتلت القوات الإسرائيلية نحو 550 شخصا، من بينهم العديد من المسلحين وبعض المدنيين، في الضفة الغربية منذ نشوب حرب غزة.