طفلة تواجه مصيرا مجهولا بعد فقدان الاتصال مع فريق ذهب لإنقاذها منذ 3 أيام

أعلنت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، السبت، العثور على جثث 8 أشخاص في منطقة تل الهوى بمدينة غزة، وهم للطفلة هند المفقودة منذ 12 يوما، وأفراد من أسرتها، ومسعفين خرجا للبحث عنها وإنقاذها.

ونقلت الوكالة عن مراسلها، أنه "تم العثور على جثمان الطفلة هند رجب (6 سنوات) و5 من أفراد عائلتها، هم خالها وزوجته وأطفاله الثلاثة، بعدما حوصرت مركبتهم قبل 12 يوما خلال محاولة نزوح إلى جنوبي قطاع غزة".

فيما أعلنت منظمة الهلال الأحمر الفلسطيني "العثور على مركبة إسعاف الهلال الأحمر الفلسطيني مقصوفة في منطقة تل الهوى في مدينة غزة"، مشيرة إلى مقتل "الطاقم يوسف زينو وأحمد المدهون بعد فقدان آثارهما أثناء مهمة إنقاذ الطفلة هند رجب منذ 12 يوما".

🚨عاجل: العثور على مركبة اسعاف الهلال الاحمر الفلسطيني مقصوفة في منطقة تل الهوى في مدينة غزة واستشهاد الطاقم يوسف زينو واحمد المدهون بعد فقد آثارهما أثناء مهمة انقاذ الطفلة هند رجب منذ 12 يوماً.

Posted by ‎Palestine Red Crescent society الهلال الاحمر الفلسطيني‎ on Friday, February 9, 2024

وذكرت "وفا" أن ذوي الطفلة عثروا، صباح السبت، على جثث من كانوا بالمركبة "التي حوصرت بواسطة الدبابات الإسرائيلية بحي تل الهوى"، وحينها أشارت تقارير إلى أن الطفلة هند وابنة خالها ليان (15 عاما) كانتا على قيد الحياة قبل انقطاع الاتصال بهما، وتوجه طاقم الإسعاف لإنقاذهما.

فقدان الاتصال مع طاقم الاسعاف الذي توجه لانقاذ هند

English follows: ‏🚨لا يزال مصير طاقم الإسعاف الذي توجه بالأمس لإنقاذ الطفلة هند مجهولا حتى اللحظة، حيث لم يعد الطاقم وفقدنا الاتصال معهم بشكل كامل منذ 24 ساعة. ‏📍الطفلة هند 6 اعوام كانت محاصرة بالدبابات الاسرائيلية داخل مركبة اطلق جنود الاحتلال النار عليها فاستشهد كل من فيها (6 افراد من بينهم اربعة اطفال). ‏⁧‫#انقذوا_هند‬⁩ ‏السلامة لأبطال العمل الإنساني ⁧‫#احمد_ويوسف‬⁩ 🙏 🚨The fate of the ambulance crew 🚑that headed yesterday to rescue the child Hind remains unknown until this moment. ⚠️PRCS completely lost contact with them for 24 hours. Six-year-old Hind was trapped by Israeli tanks inside a vehicle and the occupation soldiers fired at it, resulting in the killing of everyone inside, including four children while Hind is the only survivor. 💔 #Save_Hind 🙏 Safety to the heroes of humanitarian work #Ahmed_and_Yousef

Posted by ‎Palestine Red Crescent society الهلال الاحمر الفلسطيني‎ on Tuesday, January 30, 2024

ونشر الهلال الأحمر الفلسطيني على مدار الأيام الماضية مناشدات متواصلة، بغية معرفة مصير الطفلة وطاقم الإسعاف، لكن دون جدوى.

وذكرت شبكة "سي إن إن" الأميركية، في تقرير نشرته الأربعاء، أنها تواصلت مع الجيش الإسرائيلي، وبدوره أعلن أنه لم يطلع على تفاصيل بشأن الواقعة، لكنه أشار في وقت لاحق إلى أن قواته قتلت "عشرات المسلحين الإرهابيين في معارك وسط غزة".

وكانت والدة الطفلة هند تأمل في معرفة مصيرها، وحذرت في حديثها لـ"سي إن إن": "لو لم تمت ابنتي من الرصاص، ستموت من البرد والجوع.. أطالب العالم بأكمله بإعادة ابنتي".

لا معلومات عن الطفلة هند منذ أكثر من أسبوع
"حاصرها الموت والرصاص في غزة".. أسئلة بلا إجابات عن مصير الطفلة هند
لا تتوقف الأسئلة ولا تظهر أي إجابات حتى الآن بشأن مصيرة الطفلة هند رجب، التي تبلغ من العمر ست سنوات، بعدما احتجزت داخل سيارة مع جثث أقاربها الذين سقطوا بعد إطلاق القوات الإسرائيلية النار نحوهم في غزة، بحسب الهلال الأحمر الفلسطيني.

وكان الهلال الأحمر الفلسطيني قد نشر مقطعا صوتيا لاتصال هاتفي مع ليان، كانت تطلب فيه مساعدة الهلال لإنقاذها وأسرتها، حيث يتعرضون لإطلاق نار.

وفي المقطع، ظهر صوت المراهقة التي كانت ضمن الأسرة في السيارة، وهي تبكي وتتحدث عن دبابة تقترب منهم، وقالت: "يطلقون النار علينا، الدبابة تقترب منّا. نحن في السيارة، الدبابة قريبة". وكانت أصوات طلقات نار تُسمع في الخلفية.

ونشر الهلال الأحمر الفلسطيني أيضًا مقطعا صوتيا لاستغاثة من الطفلة هند، وصفت فيه شعورها بالخوف، وطلبت من موظفي المنظمة على الهاتف الحضور لإنقاذها.

نتانياهو يحل حكومة الحرب في اسرائيل
نتانياهو يحل حكومة الحرب في اسرائيل

بعدما قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، بـ"حل حكومة الحرب"، سيعتمد على مجموعة غير رسمية مكونة من عدد قليل من أقرب مستشاريه في اتخاذ قرارات مهمة بشأن الحرب في غزة، حسبما قال محللون لصحيفة "نيويورك تايمز".

حل حكومة الحرب

والإثنين، أكد متحدث باسم الحكومة الإسرائيلية "حل حكومة الحرب" التي تشكلت في أعقاب هجوم حركة حماس في 7 أكتوبر على إسرائيل.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، الإثنين، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، أعلن حل هذا المجلس المصغر خلال اجتماع الحكومة الأمنية، الأحد.

وأكد المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية، ديفيد مينسر، هذا القرار مشيرا إلى أن الحكومة الأمنية ستتخذ "القرارات المتعلقة بالحرب".

وقال مينسر خلال مؤتمر صحفي إن "حكومة الحرب كانت شرطا مسبقا لتشكيل حكومة وحدة وطنية (...) مع مغادرة غانتس من الحكومة، لم تعد الحكومة ضرورية، وستتولى مهامها الحكومة الأمنية".

وأنشأ نتانياهو حكومة الحرب، بعد فترة وجيزة من الهجمات التي قادتها حماس في السابع من أكتوبر الماضي والتي دفعت إسرائيل إلى خوض الحرب في غزة. 

وانضم إلى حكومة الحرب رئيسان سابقان للأركان العسكرية، هما بيني غانتس، وغادي آيزنكوت، مما منحها جوا من الإجماع والمصداقية بين الإسرائيليين.

لكن الجنرالين السابقين استقالا الأسبوع الماضي، حيث أعلن غانتس استقالته من حكومة الحرب، بعد ثلاثة أسابيع من منحه نتانياهو "مهلة من أجل التوصل إلى استراتيجية واضحة لما بعد الحرب في غزة".

واستقال أيضا الوزير غادي آيزنكوت، عضو حزب غانتس، تاركا حكومة الحرب بثلاثة أعضاء فقط

ومنذ تأسيسها كانت حكومة الحرب في إسرائيل تضم 5 أعضاء وهم نتانياهو وغانتس، ورئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق، غادي آيزنكوت، ووزير الدفاع، يوآف غالانت، ووزير الشؤون الاستراتيجية، رون ديرمر.

وحكومة الحرب تتخذ جميع القرارات الرئيسية بشأن الحرب ضد حركة حماس المصنفة إرهابية في الولايات المتحدة ودول أخرى.

وبعد استقالة غانتس وآيزنكوت، تفتقر مجموعة مستشاري نتانياهو الآن إلى "الاتساع السياسي والخبرة العسكرية" التي كانت تتمتع بها حكومة الحرب.

و"الحكومة الأمنية المصغرة" التي تضم وزير الدفاع، يوآف غالانت، ووزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر ومستشار الأمن القومي، تساحي هنغبي، هي الهيئة الرئيسية المسؤولة عن اتخاذ القرارات المتعلقة بالحرب مع حماس.

وفي الوقت الحالي تشمل "المجموعة المقربة" من نتانياهو عدة شخصيات وهي كالتالي:

يوآف غالانت: 

كان غالانت، وزير الدفاع والجنرال السابق، عضوا في حكومة الحرب، وهو عضو في حزب الليكود الذي يتزعمه نتانياهو، لكنه انفصل في بعض الأحيان عن رئيس الوزراء. 

وفي العام الماضي، وسط احتجاجات حاشدة ضد خطة الحكومة لإصلاح السلطة القضائية، قال غالانت إن الخطة تهدد الأمن القومي، حيث تعهد العديد من جنود الاحتياط برفض الخدمة إذا أصبحت الخطة قانونا. 

وبعد ذلك طرده نتانياهو من الحكومة، ثم أعاده إلى منصبه بعد أسبوعين. 

وفي هذا العام، دفع السيد غالانت باتجاه خطة محددة لحكم غزة بعد الحرب، وهو أمر قاوم رئيس الوزراء الإسرائيلي القيام به.

رون ديرمر:

هو أحد أقرب مستشاري نتانياهو، وشغل منصب سفير إسرائيل السابق في واشنطن وكان عضوا "مراقبا" غير مصوت في حكومة الحرب. 

ويشغل حاليا منصب وزير الشؤون الاستراتيجية في إسرائيل، وعمل على محاولات إسرائيل لتطبيع العلاقات مع المملكة العربية السعودية وكبح البرنامج النووي الإيراني.

تساحي هنغبي:

هنغبي هو مستشار الأمن القومي لنتانياهو، وذكرت تقارير وسائل الإعلام الإسرائيلية أنه من المحتمل أن يكون جزءا من مجموعة محدودة من المسؤولين الذين يتخذون قرارات حساسة بشأن الحرب. 

وفي الشهر الماضي، قال هنغبي إنه يتوقع أن تستمر العمليات العسكرية في غزة حتى نهاية العام على الأقل.

أرييه درعي: 

قالت وسائل الإعلام الإسرائيلية إن درعي، زعيم حزب "السفارديم" الأرثوذكسي المتطرف والحليف الوثيق لرئيس الوزراء، سيكون جزءًا من تلك المجموعة المحدودة.

ودرعي شخصية "مثيرة للجدل"، وفي العام الماضي، قبل أشهر من بدء الحرب، قضت المحكمة العليا في إسرائيل بأنه غير لائق للعمل كوزير كبير في حكومة نتانياهو لأنه أدين بالاحتيال الضريبي.

ماذا عن بن غفير وسموتريتش؟

اثنان من السياسيين اليمينيين البارزين ذوي وجهات النظر المتشددة بشأن الحرب، هما وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف، إيتمار بن غفير، ووزير المالية، بتسلئيل سموتريتش، لكنهما "لن يكونا جزءا من المجموعة الأصغر التي تقدم المشورة لنتانياهو".

وقد طالب بن غفير، نتانياهو بضمه إلى حكومة الحرب، في أعقاب استقالة غانتس وآيزنكوت، وقال المحللون إن نتانياهو قام بحل "حكومة الحرب" جزئيا لمنع حدوث ذلك. 

ومع ذلك، يظل كل من بن غفير، وسموتريتش، جزءا من مجلس الوزراء الأمني الأوسع الذي يتخذ بعض القرارات بشأن الحرب.

"استقالتان بحكومة الحرب".. ما التأثير على العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة؟
في خضم الحرب بقطاع غزة، بين إسرائيل وحركة حماس، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي السابق، بيني غانتس، ورئيس الأركان السابق، غادي آيزنكوت، استقالتهما من حكومة الحرب الإسرائيلية، فما تأثير ذلك على مجريات العمليات العسكرية؟ وهل سيكون هناك بديلا لهما؟ 

واندلعت الحرب بين إسرائيل وحماس، إثر هجوم الحركة "غير المسبوق" على مناطق ومواقع محاذية لقطاع غزة في السابع من أكتوبر، والذي أسفر عن مقتل 1200 شخص، معظمهم مدنيون، وبينهم نساء وأطفال، وفق السلطات الإسرائيلية.

وردا على الهجوم، تعهدت إسرائيل "القضاء على حماس"، وتنفذ منذ ذلك الحين حملة قصف أتبعت بعمليات برية منذ 27 أكتوبر، أسفرت عن سقوط أكثر من 37347 قتيلا، معظمهم من النساء والأطفال، وفق ما أعلنته وزارة الصحة في القطاع.