الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم يعلن مقتل لاعب المنتخب السابق محمد بركات في غارة إسرائيلية
الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم يعلن مقتل لاعب المنتخب السابق محمد بركات في غارة إسرائيلية | Source: Facebook/shamssport1988

قال الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم إن لاعب المنتخب الوطني السابق محمد بركات قتل في غارة جوية إسرائيلية في قطاع غزة.

وأفاد الاتحاد بأن بركات (39 عاما) قتل في غارة الاثنين على مبنى سكني في مدينة خان يونس الجنوبية.

وكان بركات، الذي يطلق عليه زملاؤه لقب "الأسد"، لعب للمنتخب الوطني بالإضافة إلى عدد من الأندية في غزة والأردن والمملكة العربية السعودية.

وبدأ مسيرته الاحترافية عام 2015 مع نادي شباب خان يونس، إذ أصبح أول لاعب في غزة يسجل 100 هدف مع فريق واحد.

تقول وزارة الصحة في غزة إن أكثر من 31 ألف فلسطيني قتلوا منذ بدء الحرب بين إسرائيل وحماس.

ويقول الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم إن 158 رياضيا، من بينهم 91 لاعب كرة قدم من مختلف الأقسام، من بين القتلى.

بدأت الحرب عندما اقتحم مسلحون بقيادة حماس إسرائيل يوم 7 أكتوبر، ما أسفر عن مقتل حوالي 1200 شخص، معظمهم من المدنيين، واحتجاز حوالي 250 رهينة.

الصراع مستمر بين إسرائيل وحماس في قطاع غزة
الصراع مستمر بين إسرائيل وحماس في قطاع غزة

أفاد موقع أكسيوس الأميركي، الثلاثاء، بأن مسؤولين من الولايات المتحدة وإسرائيل والإمارات عقدوا اجتماعا في أبوظبي، الخميس الماضي، لمناقشة خطط ما بعد الحرب في غزة.

وقال مراسل الموقع في إسرائيل نقلا عن مسؤولين إسرائيليين إن وزير الخارجية الإماراتي، عبدالله بن زايد، استضاف اللقاء، الذي حضره من الجانب الأميركي، كبير مستشاري الرئيس جو بايدن لشؤون الشرق الأوسط، بريت ماكغورك، ومستشار وزارة الخارجية توم سوليفان، ومن الجانب الإسرائيلي، وزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر، المقرب من رئيس الوزراء، بنيامين نتانياهو.

وقالت مصادر الموقع إن مسؤوليين اثنين من وزارة الدفاع الإسرائيلية على صلة بالمقترحات الإسرائيلية بشأن خطط اليوم التالي لحرب غزة سافرا أيضا مع ديرمر إلى أبوظبي.

وتكمن أهمية الاجتماع في أن نتانياهو "بدأ يدرك الحاجة إلى خطة واقعية لكيفية حكم غزة بعد الحرب بين إسرائيل وحماس"، وفق أكسيوس.

وقبل يوم واحد من اجتماع أبوظبي، قدمت مساعدة وزير الخارجية الإماراتي للشؤون السياسية، لانا نسيبة، مقترحا بشأن حكم غزة في مقال لها بصحيفة فاينانشال تايمز البريطانية.

وأعربت نسيبة عن استعداد بلادها إرسال قوات للمشاركة في قوة حفظ سلام متعددة الجنسيات في غزة، بعد انتهاء الحرب، شريطة أن تدخل هذه القوات غزة بناء على دعوة رسمية من السلطة الفلسطينية التي يجب إصلاحها ويقودها رئيس وزراء جديد يتمتع بصلاحيات.

ودعت أيضا إلى أن يكون للولايات المتحدة زمام المبادرة في هذا الأمر حتى تنجح المهمة.

ويقول أكسيوس: "يريد الإماراتيون أن يكونوا جزءا من حل في غزة لا يشمل حماس، ولكن لديهم أيضا تحفظات قوية على القيادة الحالية للسلطة الفلسطينية".

وكانت السعودية أعربت قبل أسابيع عن دعمها إرسال قوات دولية تابعة للأمم المتحدة إلى غزة بعدما كانت متحفظة على ذلك قبل أشهر. وأكد وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان، أن المملكة تدعم فكرة نشر قوات دولية بقرار أممي.