EDITORS NOTE: Graphic content / People gather around the carcass of a car used by US-based aid group World Central Kitchen,…
"ورلد سنترال كيتشن" منظمة غير حكومية أميركية تساهم في إرسال مساعدات إنسانية إلى غزة

قال البيت الأبيض، الثلاثاء، إنه "غاضب" من القصف الإسرائيلي الذي قتل سبعة من موظفي الإغاثة في منظمة "ورلد سنترال كيتشن" في غزة، وإن الرئيس، جو بايدن، اتصل بمؤسس منظمة الإغاثة الخيرية لتعزيته.

وقال مستشار اتصالات الأمن القومي في البيت الأبيض، جون كيربي، في إفادة للصحفيين "أغضبنا أننا علمنا بقصف للجيش الإسرائيلي أمس، قتل عددا من المدنيين العاملين في المساعدات الإنسانية من ورلد سنترال كيتشن".

وردا على سؤال عما إذا كانت الولايات المتحدة ستدين القصف الإسرائيلي، قال كيربي إن استخدام كلمة "غاضب" يمكن اعتبارها "إدانة للقصف في حد ذاته".

من جانبها، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارين جان بيير، في نفس الإفادة الصحفية، إن بايدن أخبر مؤسس منظمة ورلد سنترال كيتشن، خوسيه أندريس، أنه سيوضح لإسرائيل أنه يتعين حماية عمال الإغاثة.

وأودى الهجوم على قافلة "ورلد سنترال كيتشن" بحياة مواطنين من أستراليا وبريطانيا وبولندا بالإضافة إلى فلسطينيين ومواطن يحمل جنسيتي الولايات المتحدة وكندا.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، في وقت سابق إن الغارة كانت مأساوية وغير مقصودة، وتعهد الجيش الإسرائيلي بإجراء تحقيق مستقل.

وقال كيربي إن الإسرائيليين "قالوا بالفعل إنهم يتحملون هذا.. هناك مساءلة يتعين تحملها هنا".

وأضاف "هناك قضايا تتعلق بعدم الاشتباك يتعين بوضوح تحديدها وتحسينها". لكنه قال إن واشنطن ستواصل التأكد من استطاعة إسرائيل الدفاع عن نفسها.

والإثنين، قُتل "عدّة" عاملين في منظمة "وورلد سنترال كيتشن" بضربة إسرائيلية في قطاع غزة، بحسب ما أعلن الطاهي .

وقال الطاهي الشهير خوسيه أندريس، مؤسّس ورئيس المنظمة الإغاثية غير الحكومية ومقرّها واشنطن في منشور على منصّة أكس إنّ المنظمة "فقدت عدّة (أفراد) من أخواتنا وإخوتنا في غارة جوية للجيش الإسرائيلي في غزة"، مقدّماً تعازيه إلى "عائلاتهم وأصدقائهم وعائلة وورلد سنترال كيتشن بأكملها".

وأضاف الطاهي الشهير "قلبي مكسور وحزين" على مقتل هؤلاء المتطوّعين.

وأتى منشور أندريس بعيد إعلان وزارة الصحة في قطاع غزة أنّ أربعة عمّال إغاثة أجانب من "ورلد سنترال كيتشن" قتلوا مع سائقهم الفلسطيني في ضربة إسرائيلية استهدفت سيارتهم المصفّحة وسط قطاع غزة.

و"ورلد سنترال كيتشن" منظمة غير حكومية أميركية ساهمت بشكل خاص في إرسال مساعدات إنسانية عبر البحر من قبرص إلى غزة وفي بناء رصيف بحري مؤقت في القطاع الفلسطيني.

وأفرغت أول سفينة مساعدات حمولتها في القطاع في منتصف مارس تحت إشراف الجيش الإسرائيلي.

إسرائيل اتهمت موظفين بالأونروا بالمشاركة في هجوم السابع من أكتوبر
إسرائيل اتهمت موظفين بالأونروا بالمشاركة في هجوم السابع من أكتوبر

خلصت مراجعة مستقلة لتقييم أداء وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، إلى أن هذه الهيئة "لا بديل منها"، لافتة في الوقت نفسه إلى "مشاكل تتصل بالحيادية"، بينما قالت إسرائيل إن التقرير "يتجاهل خطورة المشكلة".

وأشارت المراجعة المستقلة التي ترأست لجنتها وزيرة الخارجية الفرنسية السابقة، كاترين كولونا، إلى أن الوكالة "لا بديل منها على صعيد التنمية الإنسانية والاقتصادية للفلسطينيين"، وأن إسرائيل لم تقدّم بعد أدلة تدعم اتهامها عددا كبيرا من أفراد طاقم الوكالة بالانتماء إلى منظّمات إرهابية.، وفق فرانس برس.

وأجريت المراجعة بعد أن قالت إسرائيل إن عشرات من موظفي الوكالة الأممية شاركوا في هجمات حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر.

وقالت اللجنة في تقرير من 48 صفحة، إن الأونروا لديها إجراءات "قوية" لدعم مبدأ الحياد التابع للأمم المتحدة.

لكنها أشارت إلى ثغرات وصفتها بخطيرة في التنفيذ، بما في ذلك تعبير الموظفين علنا عن آراء سياسية، بجانب الكتب المدرسية التي تحوي بعض الإشكالات، فضلا عن نقابات الموظفين التي تعطل العمل، بحسب أسوشيتد برس.

ووجدت المراجعة أن إسرائيل لم تعرب عن قلقها بشأن أي شخص مدرج في قوائم الموظفين التي تتلقاها سنويا منذ عام 2011.

وقالت اللجنة، إن الأونروا تشارك قوائم الموظفين مع الدول المضيفة لموظفيها البالغ عددهم 32 ألف موظف، بما في ذلك حوالي 13 ألف في غزة. 

مدارس "الأونروا" في غزة أصبحت مكتظة بالنازحين منذ اندلاع الحرب
وكالة الأونروا.. بين إغاثة ملايين اللاجئين الفلسطينيين واتهامات إسرائيل
أثير كثيرا من الجدل خلال الساعات الأخيرة حول وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، بعد اتهامات بتورط عدد من موظفيها في الهجمات على إسرائيل في 7 أكتوبر الماضي، ما دفع الأمم المتحدة للتعبير عن "رعبها" بشأن الأمر، فيما قررت واشنطن تعليق تمويلات مخصصة للوكالة بشكل مؤقت.

وأشارت إلى أن المسؤولين الإسرائيليين لم يعبروا قط عن قلقهم وأبلغوا أعضاء اللجنة أنهم لا يعتبرون القائمة "عملية فحص أو تدقيق" بل إجراء لتسجيل الدبلوماسيين.

تعليق إسرائيلي

وفي أول تعليق على تقرير المراجعة، قال المتحدث باسم الخارجية الإسرائيلية، أورين مارمورشتاين، إن حماس اخترقت الأونروا بشكل كبير، مشيرا إلى أن التقرير "يتجاهل خطورة المشكلة، ويقدم حلولا تجميلية لا تعالج النطاق الهائل لتسلل حماس" إلى الأونروا.

وطالبت الخارجية الإسرائيلية الدول المانحة بالامتناع عن تحويل الأموال إلى الأونروا في غزة، وتحويلها لمنظمات أخرى تعمل في المجال الإنساني.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أمر مكتب خدمات الرقابة الداخلية التابع للأمم المتحدة، بإجراء تحقيق منفصل في الاتهامات الإسرائيلية بأن 12 من موظفي الأونروا شاركوا في هجمات 7 أكتوبر. 

وقالت الوكالة إن بعض موظفيها وغيرهم من الأشخاص الذين تحتجزهم القوات الإسرائيلية في غزة تعرضوا لسوء المعاملة، لاسيما الضرب المبرح والإجبار على التعري.

وأضافت الوكالة الأممية في تقرير نشر، الثلاثاء، أن الموظفين الذين تم احتجازهم، في بعض الحالات أثناء أداء مهامهم الرسمية، "تم احتجازهم بمعزل عن العالم الخارجي وتعرضوا لنفس الظروف وسوء المعاملة مثل المعتقلين الآخرين" والتي قالت إنها تشمل عدة أشكال مختلفة من الإساءة.