فلسطينيون في مدرسة تعرضت لقصف سابق (أرشيف)
فلسطينيون في مدرسة تعرضت لقصف سابق (أرشيف)

قال الدفاع المدني في قطاع غزة، إن 10 أشخاص على الأقل قتلوا في قصف إسرائيلي على مدرسة بمدينة غزة، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي أنه "استهدف عناصر من حركة حماس كانوا يتحصنون في مجمع مدارس" بالمدينة. 

وأوضح الجيش الإسرائيلي في بيان، أن "سلاح الجو قصف مجمع قيادة وتحكم للحركة الفلسطينية في منطقة مدرسة (مصطفى حافظ) بمدينة غزة".

وأضاف البيان: "قبل الهجوم، تم اتخاذ سلسلة من التدابير لتقليل احتمالية إصابة المدنيين، بما في ذلك استخدام أسلحة دقيقة واستخدام الصور الجوية، إضافة إلى الاستعانة بمعلومات استخباراتية إضافية".

من جانبه، قال الدفاع المدني في غزة إن قصفا إسرائيليا "استهدف مدرسة تضم عائلات نازحة"، تسبب في مقتل 10 أشخاص على الأقل.

وتتهم إسرائيل الجماعات المسلحة الفلسطينية، بأنها تنشط بين المدنيين في غزة وتنفذ عمليات من داخل المدارس والمستشفيات والمناطق الإنسانية المحددة.

من جانبها، تنفي حركة حماس الاتهامات الإسرائيلية بأنها تستخدم المدارس والمستشفيات لأغراض حربية.

وفي العاشر من هذا الشهر، قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة التابع لحركة حماس، إن نحو 100 فلسطيني قتلوا وأصيب العشرات إثر ضربة جوية على مدرسة "التابعين" بحي الدرج بمدينة غزة.

ووقتها قال الجيش الإسرائيلي إن الغارة استهدفت مقاتلين من حركتي حماس والجهاد الإسلامي كانوا ينشطون داخل مبنى المدرسة.

واعتبر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، أن الأرقام التي ذكرتها حماس، ، المصنفة إرهابية في الولايات المتحدة ودول أخرى، بشأن سقوط عشرات القتلى مبالغ فيها.

ولجأ عشرات الآلاف من النازحين الفلسطينيين إلى المدارس في غزة التي توقف معظمها عن العمل منذ بدء الحرب قبل أكثر من 10 أشهر.

جنود إسرائيليون في قطاع غزة
جنود إسرائيليون في قطاع غزة (أرشيف)

أعلن العشرات من ضباط وجنود الاحتياط في سلاح الطب بالجيش الإسرائيلي، أنهم ليسوا مستعدين للعودة والمشاركة في القتال بقطاع غزة، وفقا لوسائل إعلام عبرية.

وحسب هيئة البث الإسرائيلية، فإن الرافضين قد أشاروا إلى أنهم يعارضون الاستيلاء على مناطق في غزة واستيطانها، وكذلك بسبب عدم إحراز تقدم نحو المرحلة الثانية من صفقة التبادل.

وعلى صعيد متصل، تستمر الاحتجاجات في إسرائيل للمطالبة بالتوصل لاتفاق لاستعادة الرهائن. 

فقد عمد متظاهرون، مساء الجمعة، إلى النزول إلى شارع "أيالون" بتل أبيب، وأغلقوه لبضع دقائق، قبل أن تفرّقهم الشرطة، التي اعتقلت 7 أشخاص.

كما عبّر المتظاهرون عن رفضهم لإقالة رئيس الشاباك، والمستشار القضائية للحكومة.

ودعت العائلات وكذلك الحراك الاحتجاجي للتظاهر مجدداً في تل أبيب ومناطق أخرى مساء السبت.

وأظهر استطلاع للرأي نشرته القناة 12 أن 69 بالمئة يؤيدون صفقة لإعادة كل الرهائن مقابل إنهاء الحرب. 

كما أظهر الاستطلاع عينه أن 70 بالمئة لا يثقون بحكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو.