سيارة عسكرية إسرائيلية بالقرب من سيارة إسعاف في الضفة الغربية
سيارة عسكرية إسرائيلية بالقرب من سيارة إسعاف في الضفة الغربية

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، الثلاثاء، أربعة أشخاص على الأقل قُتلوا خلال مداهمة وقصف جوي إسرائيلي على الضفة الغربية.

وأضافت الوزارة أن شخصين قتلا في مدينة قباطية، واثنين آخرين في منطقة طمون، بينما أعلن الجيش الإسرائيلي، أن مسيرة استهدفت خلية مسلحين في قباطية.

وأفادت الوزارة، بمقتل شابين جراء قصف إسرائيلي استهدف مدخل منزل في قرية مثلث الشهداء في مدينة جنين وذلك بعد اقتحام واسع لبلدة قباطية استمر لأكثر من سبع ساعات وبلدة مثلث الشهداء المجاورتين.

وبحسب مراسلة "الحرة"، شهدت بلدة قباطية اشتباكات مسلحة وتدمير واسع للبنى التحتية وتدمير شوارع رئيسة تربط قرى جنوب جنين، في وقت داهمت القوات الإسرائيلية عددا من المنازل، من بينها منازل قتلى فلسطينيين واعتقلت القوات الاسرائيلية عددا من المواطنين

وفي مخيم الفارعة جنوب مدينة طوباس، يستمر اقتحام الجيش الاسرائيلي وسط تدمير كبير للبنية التحتية ومداهمات واسعة،.

وشهدت مناطق أخرى اقتحامات واسعة من بينها قرية ذنابة في طولكرم، حيث اعتقلت القوات الاسرائيلية شابا بعد إطلاق النار عليه.

كما اقتحمت قرية مادما وبورين في نابلس ومخيم قلنديا جنوب، رام الله وسط مداهمات واسعة، وفقا للمصدر ذاته.

وتصاعدت أعمال العنف في الضفة الغربية منذ اندلاع الحرب في غزة، مع قيام القوات الإسرائيلية بمداهمات شبه يومية تشمل اعتقال الآلاف وتبادل إطلاق النار بشكل منتظم مع مقاتلين فلسطينيين.

كاتس وجه رسالة إلى الشرع
وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس (أرشيف)

أكد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، خلال جولة ميدانية في ممر "موراغ" بقطاع غزة أن العملية العسكرية ستتواصل، محذراً من أن جيشه سيهاجم كافة مناطق القطاع إذا استمرت حركة  حماس في رفض الصفقات. 

جاء ذلك خلال زيارة أجراها الأربعاء برفقة قائد المنطقة الجنوبية وعدد من كبار القادة العسكريين، وفقا لهيئة البث الإسرائيلية.

وأضاف كاتس أن "الفرصة لإنجاز صفقة تبادل أصبحت اليوم أكبر مما كانت عليه قبل استئناف القتال"، مشيراً إلى أن الهدف المركزي لعملية "العزيمة والسيف" هو التوصل لصفقة جديدة لإطلاق سراح المختطفين الإسرائيليين.

من جهة أخرى، كشف بيان صادر عن مكتب الوزير عن نية الجيش للانتقال إلى مرحلة قتال عنيفة في كافة أنحاء القطاع في حال استمرار الرفض، مع تأكيده أن مساحات واسعة من غزة أصبحت ضمن مناطق الأمن الإسرائيلية، ما زاد من عزلتها.

وأقر الجيش الإسرائيلي بتدمير 25بالمئة فقط من أنفاق حماس منذ بدء الحرب قبل عام ونصف، كما عثر على أنفاق عابرة للحدود المصرية قرب محور صلاح الدين. 

وأشار إلى اعتماد حركة حماس الرئيسي على الأسلحة المفخخة مع صعوبات في استلام الأسلحة من الخارج.

يذكر أن القوات الإسرائيلية تواصل عملياتها في محور "نتسريم" الساحلي، مع السماح بتحرك المدنيين نحو الجنوب، فيما تركز على قطع الاتصال بين رفح وخان يونس بعد اكتشاف نفقين رئيسيين يربطان بين المدينتين.