القوات الإسرائيلية في الضفة الغربية
الجيش الإسرائيلي ينفّذ عمليات عسكرية متكررة في شمال الضفة الغربية

شهد مفترق "غوش عتصيون" جنوبي الضفة الغربية عملية دهس، الأربعاء، وفق ما نقلت مراسلة الحرة، فيما أكد الجيش الإسرائيلي توصله ببلاغ عن العملية.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان أولي إن بلاغا ورد عن عملية دهس عند مفترق غوش عتصيون.

وينفّذ الجيش الإسرائيلي عمليات عسكرية متكررة في شمال الضفة الغربية، يقول إن هدفها ملاحقة مطلوبين أو عناصر خلايا مسلحة يتهمهم بالتخطيط لتنفيذ هجمات على أهداف إسرائيلية.

وتفاقمت أعمال العنف في أنحاء الضفة الغربية منذ الهجوم الذي قادته حركة حماس على جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر 2023، والذي أدى إلى اندلاع الحرب في قطاع غزة وصراع أوسع نطاقا على عدة جبهات بالشرق الأوسط.

ووفقا لوزارة الصحة في رام الله، قُتل ما لا يقل عن 808 فلسطينيين في الضفة الغربية في هجمات للجيش الإسرائيلي أو برصاص مستوطنين، منذ اندلاع الحرب بين حركة حماس وإسرائيل في قطاع غزة في السابع من أكتوبر 2023 إثر هجوم للحركة على جنوب إسرائيل.

كذلك، أسفرت هجمات نفّذها فلسطينيون على إسرائيليين عن مقتل ما لا يقل عن 24 شخصا في الفترة نفسها في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ 1967، وفقا لأرقام رسمية إسرائيلية.

An Israeli tank maneuvers in Gaza, as seen from the Israeli side of the Gaza border
العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة متواصلة

أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن إسرائيل تلقت مقترحاً جديداً من مصر يقضي بإطلاق سراح ثمانية رهائن، وتسليم ثمانية جثامين، مقابل وقف إطلاق النار في غزة لمدة 50 يوماً. 

وأضافت أن المقترح يتضمن أيضاً ضمانات لإنهاء الحرب في المراحل المتقدمة، وهو ما تعارضه إسرائيل بشدة.

فيما قالت هيئة البث "كان 11" إن المسؤولين في إسرائيل اطلعوا على تفاصيل المقترح المصري يوم الخميس، مشيرة إلى أن الاقتراح يتضمن إطلاق سراح عدد أكبر من الرهائن وعددهم ثمانية، مقارنة بالاقتراح الذي وافقت عليه حماس سابقاً بإطلاق سراح خمسة.

وأضافت أن إسرائيل لم تقدم حتى الآن رداً رسمياً بشأن ما إذا كانت تدعم اقتراح الوساطة أم لا، بينما لا يزال الموقف الإسرائيلي الرسمي يطالب بخطة ويتكوف، التي تتضمن إطلاق سراح 11 رهينة من الأحياء و16 من الجثامين.