إسرائيل سيطرت على الجانب الفلسطيني من معبر رفح بعد اندلاع الحرب مع حماس (AFP)
إسرائيل سيطرت على الجانب الفلسطيني من معبر رفح بعد اندلاع الحرب مع حماس (AFP)

قال مسؤول مصري إن معبر رفح سيبدأ باستقبال الجرحى الفلسطينيين من قطاع غزة اعتبارا من الجمعة.

وكتب محافظ سيناء خالد مجاور على منصة "إكس": " صرحت من أيام لجميع الإعلاميين بقرب فتح معبر رفح لاستقبال الجرحي، وتم الإعلان عن فتحه اليوم".

وأضاف مجاور أن السلطات المصرية ستبدأ في استقبال المصابين".

بالمقابل أفاد مصدر في حماس وكالة فرانس برس الجمعة ومصدر آخر مطلع على الملف أن معبر رفح بين اقصى جنوب قطاع غزة ومصر سيتم فتحه السبت بعد إتمام عملية تبادل للرهائن والمعتقلين بين اسرائيل والحركة.

وقال قيادي في حماس إن "الوسطاء أبلغوا (الحركة) بموافقة اسرائيل على فتح معبر رفح غدا السبت بعد الانتهاء من إتمام الدفعة الرابعة لتبادل الاسرى"، فيما اورد المصدر الآخر أن هذا القرار سيتيح إجلاء جرحى "تنفيذا لاتفاق وقف اطلاق النار".

اتفق وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، الاثنين، على استئناف مهمة المراقبة في معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر، وفق ما أعلنت مسؤولة السياسة الخارجية الأوروبية.

وشكلت بروكسل بعثة مدنية عام 2005 للمساعدة في مراقبة هذا المعبر، لكن تم تعليق عملها بعد عامين عندما سيطرت حركة حماس على قطاع غزة.

ومع اندلاع الحرب بين إسرائيل وحركة حماس في 7 أكتوبر 2023، سيطرت إسرائيل على الجانب الفلسطيني من معبر رفح الحدودي بين القطاع مصر، التي ترفض بدورها السيطرة الإسرائيلية على المعبر.
 

Egyptian Red Crescent warehouses storing aid for Gaza in Arish
مقر الهلال الأحمر المصري بالعريش حيث يتم تجميع مساعدات لنقلها لغزة

حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن ما اقترحته السلطات الإسرائيلية مؤخرًا من "آليات تفويض" لإيصال المساعدات "يُهدد بمزيد من السيطرة على المساعدات وتقييدها بقسوة حتى آخر سعرة حرارية وحبة دقيق".

وأكد غوتيريش، في مؤتمر صحفي عقده الثلاثاء، أن الأمم المتحدة "لن تشارك في أي ترتيب لا يحترم مبادئ الإنسانية والنزاهة والاستقلال والحياد، ويضمن وصول المساعدات الإنسانية في جميع أنحاء قطاع غزة دون عوائق".

بعد تقارير عن "مشاورات لاستئناف إدخال المساعدات إلى غزة".. بيان من الجيش الإسرائيلي
أثار الكشف عن استعداد الجيش الإسرائيلي استئناف إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، ردود فعل غاضبة من وزير المالية الإسرائيلي ورئيس حزب "الصهيونية الدينية" بتسلئيل سموتريتش، الذي هاجم القرار بشدة خلال مشاركته في مؤتمر "أشخاص الدولة" الذي تنظمه "يديعوت أحرونوت" وموقع "واي نت".

وكان الجيش الإسرائيلي أكد، صباح الاثنين، أنه يعمل "وفق توجيهات المستوى السياسي" في ما يتعلق بإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، مشددًا على أن "إسرائيل لا تنقل ولن تنقل أي نوع من المساعدات إلى أيدي حركة حماس".

وكرر الأمين العام في معرض حديثه الدعوة إلى إجراء "تحقيق مستقل" في مقتل العاملين في المجال الإنساني ومن بينهم موظفي الأمم المتحدة، مشدداً على "ضرورة منح العاملين في المجال الإنساني الحماية التي يكفلها لهم القانون الدولي واحترام حرمة مباني الأمم المتحدة وأصولها".

وأضاف غوتيريش أن "الوقت قد حان لإنهاء تجريد المدنيين من إنسانيتهم وحمايتهم بشكل تام، وإطلاق سراح الرهائن وضمان تقديم المساعدات المنقذة للحياة، وتجديد وقف إطلاق النار".