ترامب أدلى بتصريح مشابه من قبل
ترامب أدلى بتصريح مشابه من قبل

لم تكن تصريحات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، عن تحويل غزة إلى "ريفييرا الشرق الأوسط" الأولى من نوعها. 

ورغم وقع المفاجأة التي أحدثتها تعليقات ترامب بشأن مقترحه تحويل ساحل غزة إلى منطقة سياحية، فإنه أطلق تصريحا مشابها من قبل. 

حدث هذا بعد القمة التاريخية التي جمعته بزعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ أون، في سنغافورة في يونيو 2018.

قال ترامب للصحفيين بعد لقاء كيم: "إنهم (كوريا الشمالية) لديهم شواطئ رائعة. يمكنك أن ترى ذلك كلما أطلقوا مدافعهم في المحيط. أقول حينها: "يا إلهي انظر إلى هذا المنظر. ألن يكون ذلك شقة رائعة؟'".

 وبعد قمتهما، قال ترامب إنه طرح على كيم فكرة تطوير العقارات الساحلية في كوريا الشمالية وتحويلها إلى منتجعات، لو تخلى عن برنامجه النووي لبلاده. 

وخلال المؤتمر، تم عرض فيديو ترويجي يتحدث عن الفرص الاقتصادية التي تنتظر البلاد لو حل السلام في المنطقة. وتضمن الفيديو لقطات لعقارات ساحلية ومشاريع يمكن أن تتحقق. 

كاتس وجه رسالة إلى الشرع
وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس (أرشيف)

أكد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، خلال جولة ميدانية في ممر "موراغ" بقطاع غزة أن العملية العسكرية ستتواصل، محذراً من أن جيشه سيهاجم كافة مناطق القطاع إذا استمرت حركة  حماس في رفض الصفقات. 

جاء ذلك خلال زيارة أجراها الأربعاء برفقة قائد المنطقة الجنوبية وعدد من كبار القادة العسكريين، وفقا لهيئة البث الإسرائيلية.

وأضاف كاتس أن "الفرصة لإنجاز صفقة تبادل أصبحت اليوم أكبر مما كانت عليه قبل استئناف القتال"، مشيراً إلى أن الهدف المركزي لعملية "العزيمة والسيف" هو التوصل لصفقة جديدة لإطلاق سراح المختطفين الإسرائيليين.

من جهة أخرى، كشف بيان صادر عن مكتب الوزير عن نية الجيش للانتقال إلى مرحلة قتال عنيفة في كافة أنحاء القطاع في حال استمرار الرفض، مع تأكيده أن مساحات واسعة من غزة أصبحت ضمن مناطق الأمن الإسرائيلية، ما زاد من عزلتها.

وأقر الجيش الإسرائيلي بتدمير 25بالمئة فقط من أنفاق حماس منذ بدء الحرب قبل عام ونصف، كما عثر على أنفاق عابرة للحدود المصرية قرب محور صلاح الدين. 

وأشار إلى اعتماد حركة حماس الرئيسي على الأسلحة المفخخة مع صعوبات في استلام الأسلحة من الخارج.

يذكر أن القوات الإسرائيلية تواصل عملياتها في محور "نتسريم" الساحلي، مع السماح بتحرك المدنيين نحو الجنوب، فيما تركز على قطع الاتصال بين رفح وخان يونس بعد اكتشاف نفقين رئيسيين يربطان بين المدينتين.