قوات إسرائيلية تنفذ عمليات في طولكرم ـ صورة أرشيفية (Reuters)
قوات إسرائيلية تنفذ عمليات في طولكرم ـ صورة أرشيفية (Reuters)

قال الجيش الإسرائيلي، الأحد، إنه يوسع من عملياته العسكرية في شمال الضفة الغربية، مشيراً إلى أنه بدأ ينشط بمخيم نور شمس في طولكرم.

وأضاف في بيان، أن قواته "استهدفت عددا من المسلحين، واعتقلت آخرين".

وأكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، أن الجيش يوسع من عملية "الجدار الحديدي" في شمال الضفة الغربية، لتشمل مخيم نور شمس للاجئين في طولكرم.

وقال في بيان: "ندمر البنية التحتية للإرهاب في مخيمات اللاجئين ونمنع عودتها. ولن نسمح لمحور الشر الإيراني بإقامة جبهة إرهاب شرقية، تهدد المستوطنات في شمال الضفة وخط التماس والتجمعات السكانية في إسرائيل".

من جانبها، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، مقتل شابتين وإصابة 5 آخرين، بينهم جروح خطيرة، خلال اقتحام القوات الإسرائيلية لمخيم نور شمس.

ولفتت الوزارة إلى أن واحدة من القتيلتين كانت حامل بالشهر الثامن، فيما أصيب زوجها بجروح بليغة.

وتكثّفت العمليات الإسرائيلية في الضفة الغربية، عقب وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس في قطاع غزة، في 19 يناير.

وحتى الأسبوع الماضي، قالت وزارة الصحة الفلسطينية إن القوات الإسرائيلية والمستوطنين قتلوا 884 فلسطينيا على الأقل، بينهم العديد من المسلحين، في الضفة الغربية منذ بدء الحرب في غزة في 7 أكتوبر 2023.

وفي الفترة نفسها، قُتل ما لا يقل عن 32 إسرائيليا في هجمات نفذها فلسطينيون أو خلال الغارات العسكرية الإسرائيلية في المنطقة، حسب ما نقلته فرانس برس عن أرقام إسرائيلية رسمية.

تبعات غارة إسرائيلية على خانيونس - رويترز
تبعات غارة إسرائيلية على خانيونس - رويترز

أعلن الجيش الإسرائيلي، الإثنين، أن قواته ستستأنف القتال "بقوة شديدة" في مناطق مختلفة من مدينة رفح في جنوب قطاع غزة، بهدف "القضاء على قدرات المنظمات الإرهابية".

ودعا بيان للمتحدث باسم الجيش أفيخاي أدرعي، موجه إلى سكان رفح، لا سيما في بلديات النصر والشوكة، والمناطق الإقليمية الشرقية والغربية، وأحياء السلام والمنارة وقيزان النجار، إلى "الانتقال الفوري إلى مراكز الإيواء في منطقة المواصي حفاظًا على سلامتهم".

في سياق متصل، شن الطيران الإسرائيلي غارات على مناطق في جنوب القطاع، وتحديدا في خان يونس، مما أسفر عن مقتل 30 شخصا على الأقل معظمهم من الأطفال، خلال الـ24 ساعة الماضية، وفق مراسلة الحرة.

والأحد، كرر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو مطالبته حركة حماس بإلقاء السلاح ومغادرة قياداتها قطاع غزة، وتوعد بتكثيف الضغط على الحركة مع مواصلة الجهود لإعادة الرهائن.

وقال نتانياهو إن إسرائيل ستعمل على تنفيذ خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في قطاع غزة، لافتا إلى أن مجلس الوزراء "أيّد مواصلة الضغط" على حماس.

وتقول حماس، المدرجة إرهابية على قوائم عدة دول، إنها وافقت على مقترح لوقف إطلاق النار طرحته الوسيطتان مصر وقطر.

واستأنفت إسرائيل في 18 مارس قصف غزة والعمليات البرية، بعد هدنة استمرت لشهرين.

ورفض نتانياهو الحديث عن أن إسرائيل لا تتفاوض، قائلا "نحن نجري ذلك مع مواصلة إطلاق النار، وبالتالي فإن الأمر فعال أيضا".

وأضاف في بيان مصور صدر الأحد "نرى أن هناك اختراقات مفاجئة".