البناية الجديدة لوكالة الأمن القومي الأميركية
البناية الجديدة لوكالة الأمن القومي الأميركية

ذكرت مجلة دير شبيغل الألمانية الأحد أن وكالة الأمن القومي الأميركية تجسست على دبلوماسيين فرنسيين محددين في الولايات المتحدة وعلى قناة الجزيرة الفضائية القطرية.

وقالت المجلة إن وكالة الأمن القومي تجسست في 2010 على بعثات دبلوماسية فرنسية في نيويورك وواشنطن، حسب وثيقة داخلية للوكالة تعود إلى يونيو/حزيران 2010 ومصنفة "سرية للغاية"، على حد قول المجلة.

وأضافت أن "الوكالة اهتمت بالشبكة الافتراضية الخاصة (في بي ان) التي تربط بين أجهزة كمبيوتر في البعثات الدبلوماسية الفرنسية ومقر وزارة الخارجية في باريس".

وكانت تقارير إعلامية سابقة قد نسبت إلى المستشار السابق في وكالة الأمن القومي إدوارد سنودن، المتهم بالتجسس واللاجئ في روسيا، القول إن الوكالة استهدفت مكاتب الاتحاد الأوروبي في بروكسل والبعثة الدبلوماسية للاتحاد في واشنطن والأمم المتحدة.

وقالت دير شبيغل إن وكالة الأمن القومي الأميركية تجسست أيضا على الاتصالات الداخلية لقناة الجزيرة القطرية وذلك استنادا إلى تقرير لمركز التحليل التابع لشبكات الوكالة نفسها يعود إلى مارس/آذار 2006 ورد بين وثائق سنودن.

وأوضحت المجلة أنه لم يعرف إلى أي حد وحتى أي تاريخ تم التجسس على صحافيي ومسؤولي القناة التي دأبت بعد هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 على نشر تسجيلات لزعيم تنظيم القاعدة آنذاك أسامة بن لادن ونائبه أيمن الظواهري، الذي أصبح زعيما للتنظيم بعد مقتل بن لادن.

علم قطر

دانت دولة قطر، بأشد العبارات، الثلاثاء قصف إسرائيل لبلدة كويا، غربي درعا، في سوريا.

واعتبر بيان للخارجية القطرية أن القصف الذي أسفر عن سقوط قتلى وجرحى يعد تصعيداً خطيراً وانتهاكاً سافراً للقانون الدولي..

وحذّر البيان من أن الاعتداءات المستمرة من قبل إسرائيل على سوريا ولبنان، واستمرار حربها على غزة، من شأنها تفجير دائرة العنف في المنطقة. 

ودعا المجتمع الدولي إلى الضغط على إسرائيل للامتثال لقرارات الشرعية الدولية.

وجدّدت الوزارة دعم دولة قطر الكامل لسيادة سوريا واستقلالها وسلامة أراضيها.