الرئيس المصري المعزول محمد مرسي مع رئيس وزراء قطر السابق الشيخ حامد بن جاسم آل ثاني-أرشيف
الرئيس المصري المعزول محمد مرسي مع رئيس وزراء قطر السابق الشيخ حامد بن جاسم آل ثاني-أرشيف

أعلن محافظ البنك المركزي المصري هشام رامز أن مصر ردّت ملياري دولار إلى قطر، بعد فشل مفاوضات لتحويل المبلغ إلى سندات لمدة ثلاث سنوات.

وكانت قطر قدمت لمصر ثلاثة مليارات دولار في مايو/أيار الماضي، حوّل مليار دولار منها إلى سندات لثلاث سنوات، وردت القاهرة المليارين المتبقيين الخميس.

ويقول الخبير الاقتصادي حمدي عبدالعظيم إن القرار المصري يظهر جليا التوتر بين الدوحة والقاهرة بعد عزل الرئيس محمد مرسي.

وقال عبدالعظيم في حديث لـ"راديو سوا" إن دولا عربية أخرى وفرت الدعم اللازم ما سهل الاستغناء عن الوديعة القطرية.
​​
​​
وقال محافظ البنك المركزي المصري إن السلطات القطرية وافقت أوائل سبتمبر/أيلول على تحويل مبلغ الملياري دولار بأكمله إلى سندات لكنها غيرت رأيها بعد ذلك. وأضاف "لهذا قمنا برد الوديعة."

وتدهورت علاقات القاهرة مع الدوحة بعد أن أطاح الجيش المصري بالرئيس محمد مرسي في الثالث من يوليو/تموز. ومنحت قطر مصر 7.5 مليار دولار خلال العام الذي قضاه مرسي في السلطة.

وفي الأول من يوليو/تموز، حولت مصر مليار دولار إلى سندات مدتها ثلاث سنوات بعائد قدره 3.5 في المئة.

وكانت قد حولت في مايو/أيار قروضا قطرية قيمتها 2.5 مليار دولار إلى سندات لأجل 18 شهرا بفائدة قدرها 4.25 في المئة. وسجلت السندات في البورصة الإيرلندية.

مساعدات مالية خليجية متعددة 

وعقب الإطاحة بمرسي، تعهدت السعودية والإمارات العربية والكويت لمصر بأن تقدم لها منحا وقروضا بلا فوائد قيمتها الإجمالية 12 مليار دولار.

ورحب مغردون مصريون على موقع تويتر برد الوديعة القطرية، وتمنى الصحفي مصطفى بكري أن تكون الخطوة المقبلة هي طرد سفير قطر في القاهرة:
​​
​​
وعبر المخرج خالد يوسف عن موقف شبيه:
​​
​​
وهذا موقف من مغردة مصرية تعرف نفسها بـ"ماما توتا":
​​
​​

وفد قطري رفيع المستوى زار قائد الإدارة السورية الجديدة أحمد الشرع في دمشق - رويترز
وفد قطري رفيع المستوى زار قائد الإدارة السورية الجديدة أحمد الشرع في دمشق - رويترز

قال مسؤول قطري لرويترز إن وزير الخارجية في الإدارة السورية الجديدة، أسعد حسن الشيباني، وصل إلى الدوحة، الأحد، للقاء مسؤولين قطريين كبار.

ومن بين من سيلتقيهم الشيباني وزير الدولة بوزارة الخارجية القطرية، محمد الخليفي.

وأكدت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) وصول الوفد السوري الذي يضم أيضا وزير الدفاع، مرهف أبو قصرة، ورئيس جهاز الاستخبارات العامة، أنس خطاب.

وهذه هي الزيارة الخارجية الثانية التي يقوم بها الشيباني في أقل من شهر منذ أن أطاحت جماعات المعارضة ببشار الأسد في الثامن من ديسمبر.

ومن المنتظر أن يزور الشيباني أيضا الإمارات والأردن هذا الأسبوع، وقال عبر حسابه على منصة أكس "نتطلع إلى مساهمة هذه الزيارات بدعم الاستقرار والأمن والانتعاش الاقتصادي وبناء شراكات متميزة".

وزار الشيباني السعودية في أول رحلة خارجية له، الأربعاء الماضي، وناقش المسؤولون السعوديون أفضل السبل لدعم الانتقال السياسي في سوريا.

وكان وفد قطري رفيع المستوى قد زار قائد الإدارة السورية الجديدة، أحمد الشرع، في دمشق بتاريخ 23 ديسمبر الماضي.