عمال من نيبال ينتظرون دورهم للحصول على عمل في قطر
عمال من نيبال ينتظرون دورهم للحصول على عمل في قطر

قالت صحيفة "الغارديان" إن بعض العمال الأجانب الذين يعملون في مشاريع بناء المنشآت الخاصة بمونديال 2022 لكرة القدم، لم يتقاضوا أجورهم منذ أكثر من عام، ويستمرون في العمل بطريقة غير قانونية.

وأوضحت الصحيفة البريطانية، وفقا لتحقيقاتها، أن المسؤولين في اللجنة العليا للمشاريع والإرث القطرية، باشروا باستخدام المكاتب في الطوابق 38 و39 من البرج المعروف باسم "برج كرة القدم"، والذي أنشئ بجهود عمال لم يتسلموا مرتبات منذ 13 شهرا ومعظمهم من النيبال وسريلانكا والهند.

وأشارت إلى أن المشروع المذكور تشرف عليه الحكومة القطرية بصفة مباشرة، مما يشير الشكوك جديدة بشأن التزام قطر بحقوق العمل.

وأضافت أن هذا الوضع يدفع إلى التساؤل حول مدى احترام قطر لحقوق  العمال، في ظل إقدامها على بناء عدد من المشاريع الكبيرة المقترنة بمنافسات كأس العالم، خصوصا منها خمسة ملاعب سيتم الشروع في تشييدها هذه السنة.

وقالت الصحيفة إن مئات الآلاف من العمال الأجانب القادمين من دول فقيرة سيصلون إلى الدوحة تباعا في السنوات القليلة القادمة للعمل في مشاريع إنجاز المنشآت الخاصة بالمونديال.

وفي السياق ذاته، تناولت الصحيفة الأوضاع "المأساوية" التي يعيشها العمال الأجانب، ومنها حشر عدد منهم يصل إلى (سبعة في بعض الأحيان) في غرفة صغيرة، إضافة إلى الظروف القاسية الأخرى مثل انعدام النظافة، عكس ما ينص عليه قانون العمل في قطر.

ونقلت الصحيفة عن اللجنة المنظمة لكأس العالم في قطر تأكيدها بأنه بالفعل، تجهيز مكاتب مؤقتة في الطوابق الجديدة ببرج كرة القدم، دون دفع أجر العمال المستحق.

المصدر: صحيفة الغارديان

عمال أجانب في قطر
عمال أجانب في قطر

وجد عمال أجانب يتحدرون بغالبيتهم من دول آسيا، أنفسهم من دون مأوى بعد أن طردوا من مساكن كانوا يقيمون فيها لإقامة مشروع عقاري جديد في قطر، مما يعيد إلى الواجهة الانتقادات التي تواجهها الدولة الخليجية في مجال العمالة الأجنبية.

وقال محمد فاروق، وهو عامل مستقل يعمل في البناء، "قبل أكثر من أسبوع، وفي الساعة التاسعة والنصف مساء، أتت الشرطة لتبلغنا بأنه يتعين علينا أن نغادر غرفنا مع كل أمتعتنا".

وأضاف أن ما بين أربعة آلاف وخمسة آلاف شخص قد يكونوا واجهوا المصير نفسه في مشيرب، وهو حي في وسط الدوحة، تمت تسوية غالبية مبانيه القديمة لإنشاء مشروع عقاري ضخم باسم "مشيرب داون تاون".

وقال سليمان، وهو الأكبر سنا بين أعضاء المجموعة، "اعتقدت أنه كان بإمكانهم أن ينتظروا على الأقل حتى نهاية شهر رمضان، ففي هذا الحي، أكثر من 80 في المئة من السكان هم من المسلمين".

وأوضحت وزارة البلديات القطرية، في المقابل، أنها  "غير مسؤولة عن طرد العمال" من مساكنهم.

وكانت قطر قد وعدت في شهر مايو/أيار الماضي بتخفيف القيود المفروضة على إقامة العمال الأجانب وتحسين ظروفهم، بعد أن واجهت  انتقادات حادة من المنظمات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان.

وبموجب التشريعات الجديدة، يصبح بإمكان العاملين الأجانب الحصول على تأشيرة الخروج من وزارة العمل ولن يكونوا تحت رحمة رب العمل الذي كان بإمكانه أن يمنعهم من مغادرة البلاد.

المصدر: وكالات