شعار وكالة الأنباء القطرية (قنا)
شعار وكالة الأنباء القطرية (قنا)

نشرت قطر النتائج الأولية للتحقيقات في عملية القرصنة التي تعرضت لها وكالة الأنباء الرسمية (قنا) وتسببت بأزمة بين الدوحة وثلاث من جاراتها الخليجيات ومصر، من دون أن تحدد الجهة التي تقف وراءها.

وقالت وزارة الداخلية القطرية في بيان إن عملية القرصنة بدأت في نيسان/أبريل الماضي، أي قبل شهر من وضع تصريحات منسوبة إلى الأمير تميم بن حمد آل ثاني، على موقع الوكالة.

وأضافت أن القراصنة استغلوا ثغرة في موقع الوكالة لاختراقه، وأنهم استخدموا تقنيات عالية وأساليب مبتكرة في جريمتهم.

وعبرت الوزارة عن "شكرها وتقديرها للتعاون المثمر" من قبل مكتب التحقيقات الفدرالي (FBI) والوكالة الوطنية البريطانية لمكافحة الجريمة.

وكانت شبكة CNN قد نقلت عن محققين أميركيين القول إن قراصنة من روسيا ربما اخترقوا وكالة الأنباء القطرية، لكن موسكو دحضت هذه الأنباء وقالت إنها "مزاعم كاذبة".

 

وزير خارجية قطر محمد بن عبدالرحمن آل ثاني
قطر : هذه الاتهامات باطلة وأطراف الأزمة معروفين

اتهمت الحكومة اليمنية في عدن، المعترف بها دوليا، الثلاثاء، دولة قطر، بـ"التماهي" مع المشروع الإيراني وأداته الحوثية في اليمن، مشيرة إلى أن الدوحة وإعلامها باتا يقدمان الدعم والغطاء للحوثيين. 
 
الموقف الذي جاء عبر وزير الإعلام في الحكومة اليمنية، معمر الأرياني، دعا أيضا قطر وقناتها "الجزيرة"، إلى النأي بنفسها عن مستنقع الدم اليمني، الذي "يوغل فيه ملالي إيران". 

 
وأفاد بأن "قطر وغيرها تخطئ إذا اعتقدوا أنهم في منأى عن تصدير الثورة الخمينية والمشروع الإيراني التوسعي". 
 
والموقف نفسه، كانت قد أعربت عنه القوات الحوثية، في وقت سابق، إذ طالبت قطر بالنأي بنفسها عن الوضع في اليمن، وعدم استغلال الوضع في البلاد لتصفية حساباتها مع السعودية والإمارات. 
 
رد قطر 
 
وفي المقابل، رفضت قطر، الاتهامات بدعم الحوثيين، باليمن سياسيًا وإعلاميًا، مؤكدة أنها "لا تكن للشعب اليمني الشقيق إلا كل خير".
 
 وشددت في بيان صادر عن وزارة الخارجية على أنها "لن تألو جهدًا في دعم أية مساع إقليمية أو دولية لرفع هذه الغمة عن اليمن"، مجددة تأكيدها على أن "هذه الاتهامات باطلة".
 
وأضافت: "القاصي والداني يعرفون من هم أطراف الصراع في اليمن وهي الأطراف المستمرة في إذكاء المأساة الإنسانية للشعب اليمني الشقيق".
 
وأردفت "كان أحرى بالسيد الإرياني أن يوجه طاقاته الإعلامية لدعوة القوى الإقليمية الداخلة في هذه الحرب لإعلاء مصلحة الشعب اليمني وإيقاف هذا الصراع الذي بات عبثيا، من خلال الانخراط بجدية في مسار سياسي ضمن أطر الشرعية الدولية والقرارات ذات الصلة".