حقل مشترك بين قطر وإيران، يعد أكبر حقل غاز بالعالم حيث يضم 50.97 ترليون متر مكعب من الغاز
حقل غاز الشمال المشترك بين قطر وإيران

أعلنت قطر، أكبر مصدر عالمي للغاز الطبيعي المسال، الثلاثاء عزمها زيادة إنتاجها من الغاز بنسبة 30 في المئة.

وتأتي هذه الخطوة فيما تخضع الدولة الخليجية لعقوبات ذات طابع اقتصادي تفرضها دول السعودية والإمارات والبحرين مصر.
 
وأعلن الرئيس التنفيذي لشركة قطر للبترول سعد الكعبي خلال مؤتمر صحافي عقده في الدوحة، أن بلاده تنوي إنتاج 100 مليون طن من الغاز الطبيعي سنويا بحلول 2024.

وقال للصحافيين إن "هذا المشروع الجديد سيقوي موقع قطر الريادي"، مضيفا أن بلاده ستبقى "أول منتج للغاز الطبيعي المسال لفترة طويلة جدا".

ويصل إنتاج قطر الحالي إلى 77 مليون طن في السنة. وهذه الزيادة سترفع مستويات الإنتاج إلى ما يوازي ستة ملايين برميل من النفط في اليوم، حسب الكعبي.

وستنفذ هذه الخطة بالتعاون مع شركات دولية. وقال الكعبي إنه في حال مارست السعودية وحلفاؤها ضغوطا لمنع مثل هذه الشراكة، فإن قطر ستمضي وحدها في زيادة الإنتاج.

المصدر: وكالات

وزير خارجية قطر محمد بن عبدالرحمن آل ثاني
وزير خارجية قطر محمد بن عبدالرحمن آل ثاني

اتهمت الحكومة اليمنية في عدن، المعترف بها دوليا، الثلاثاء، دولة قطر، بـ"التماهي" مع المشروع الإيراني وأداته الحوثية في اليمن، مشيرة إلى أن الدوحة وإعلامها باتا يقدمان الدعم والغطاء للحوثيين. 
 
الموقف الذي جاء عبر وزير الإعلام في الحكومة اليمنية، معمر الأرياني، دعا أيضا قطر وقناتها "الجزيرة"، إلى النأي بنفسها عن مستنقع الدم اليمني، الذي "يوغل فيه ملالي إيران". 

 
وأفاد بأن "قطر وغيرها تخطئ إذا اعتقدوا أنهم في منأى عن تصدير الثورة الخمينية والمشروع الإيراني التوسعي". 
 
والموقف نفسه، كانت قد أعربت عنه القوات الحوثية، في وقت سابق، إذ طالبت قطر بالنأي بنفسها عن الوضع في اليمن، وعدم استغلال الوضع في البلاد لتصفية حساباتها مع السعودية والإمارات. 
 
رد قطر 
 
وفي المقابل، رفضت قطر، الاتهامات بدعم الحوثيين، باليمن سياسيًا وإعلاميًا، مؤكدة أنها "لا تكن للشعب اليمني الشقيق إلا كل خير".
 
 وشددت في بيان صادر عن وزارة الخارجية على أنها "لن تألو جهدًا في دعم أية مساع إقليمية أو دولية لرفع هذه الغمة عن اليمن"، مجددة تأكيدها على أن "هذه الاتهامات باطلة".
 
وأضافت: "القاصي والداني يعرفون من هم أطراف الصراع في اليمن وهي الأطراف المستمرة في إذكاء المأساة الإنسانية للشعب اليمني الشقيق".
 
وأردفت "كان أحرى بالسيد الإرياني أن يوجه طاقاته الإعلامية لدعوة القوى الإقليمية الداخلة في هذه الحرب لإعلاء مصلحة الشعب اليمني وإيقاف هذا الصراع الذي بات عبثيا، من خلال الانخراط بجدية في مسار سياسي ضمن أطر الشرعية الدولية والقرارات ذات الصلة".