اجتماع سابق لوزراء خارجية الدول الأربع المقاطعة لقطر
اجتماع سابق لوزراء خارجية الدول الأربع المقاطعة لقطر

قالت الدول العربية الأربع التي تقاطع قطر الثلاثاء إن عقوباتها على الدوحة ستظل قائمة إلى أن تلبي مطالبها، وإنها ستواصل مراقبة جهود قطر في مكافحة تمويل الإرهاب.

وذكرت السعودية والإمارات والبحرين ومصر في بيان مشترك نشرته وسائل الإعلام الرسمية أنها تقدر جهود الولايات المتحدة في محاربة الإرهاب، لكنها ستراقب عن كثب سلوك قطر.

ووقعت الولايات المتحدة وقطر الثلاثاء اتفاقا لمكافحة تمويل الإرهاب في الوقت الذي زار فيه وزير الخارجية ريكس تيلرسون الدوحة سعيا لإنهاء الخلاف الذي بدأ قبل نحو شهر.

اقرأ أيضا: واشنطن والدوحة توقعان اتفاقا لمكافحة تمويل الإرهاب

وأوضح البيان أن "هذه الخطوة غير كافية وستراقب الدول الأربع عن كثب مدى جدية السلطات القطرية في مكافحتها لكل أشكال تمويل الإرهاب ودعمه واحتضانه".

وأكدت استمرار إجراءاتها الحالية "إلى أن تلتزم السلطات القطرية بتنفيذ المطالب العادلة كاملة التي تضمن التصدي للإرهاب وتحقيق الاستقرار والأمن في المنطقة".

وفرضت الدول الأربع عقوبات الشهر الماضي على قطر متهمة إياها بتمويل جماعات متشددة والتحالف مع إيران. وتنفي قطر هذه الاتهامات.

 

المصدر: وكالات

وزير خارجية قطر محمد بن عبدالرحمن آل ثاني
قطر : هذه الاتهامات باطلة وأطراف الأزمة معروفين

اتهمت الحكومة اليمنية في عدن، المعترف بها دوليا، الثلاثاء، دولة قطر، بـ"التماهي" مع المشروع الإيراني وأداته الحوثية في اليمن، مشيرة إلى أن الدوحة وإعلامها باتا يقدمان الدعم والغطاء للحوثيين. 
 
الموقف الذي جاء عبر وزير الإعلام في الحكومة اليمنية، معمر الأرياني، دعا أيضا قطر وقناتها "الجزيرة"، إلى النأي بنفسها عن مستنقع الدم اليمني، الذي "يوغل فيه ملالي إيران". 

 
وأفاد بأن "قطر وغيرها تخطئ إذا اعتقدوا أنهم في منأى عن تصدير الثورة الخمينية والمشروع الإيراني التوسعي". 
 
والموقف نفسه، كانت قد أعربت عنه القوات الحوثية، في وقت سابق، إذ طالبت قطر بالنأي بنفسها عن الوضع في اليمن، وعدم استغلال الوضع في البلاد لتصفية حساباتها مع السعودية والإمارات. 
 
رد قطر 
 
وفي المقابل، رفضت قطر، الاتهامات بدعم الحوثيين، باليمن سياسيًا وإعلاميًا، مؤكدة أنها "لا تكن للشعب اليمني الشقيق إلا كل خير".
 
 وشددت في بيان صادر عن وزارة الخارجية على أنها "لن تألو جهدًا في دعم أية مساع إقليمية أو دولية لرفع هذه الغمة عن اليمن"، مجددة تأكيدها على أن "هذه الاتهامات باطلة".
 
وأضافت: "القاصي والداني يعرفون من هم أطراف الصراع في اليمن وهي الأطراف المستمرة في إذكاء المأساة الإنسانية للشعب اليمني الشقيق".
 
وأردفت "كان أحرى بالسيد الإرياني أن يوجه طاقاته الإعلامية لدعوة القوى الإقليمية الداخلة في هذه الحرب لإعلاء مصلحة الشعب اليمني وإيقاف هذا الصراع الذي بات عبثيا، من خلال الانخراط بجدية في مسار سياسي ضمن أطر الشرعية الدولية والقرارات ذات الصلة".