الرئيس التنفيذي لشركة الخطوط الجوية القطرية
الرئيس التنفيذي لشركة الخطوط الجوية القطرية

قدم الرئيس التنفيذي لشركة الخطوط الجوية القطرية أكبر الباكر الأربعاء اعتذارا عن تصريحات اعتبر فيها أن المرأة لا يمكنها أداء عمله. 

وأوضح أن ما قاله في مؤتمر صحافي إثر اجتماع للاتحاد الدولي للنقل الجوي تم خلاله انتخابه رئيسا له، كان من باب المزاح وأخرج عن سياقه. 

وأضاف الباكر في مؤتمر في سيدني الأربعاء "بصراحة تامة أعتقد أن الصحافة أخرجت ذلك عن سياقه... قامت بتضخيم الأمر. لم تكن سوى مزحة. لم أقصده على النحو الذي فُهم به... أعتذر عن ذلك".

ودافع عن سجل شركته في التنوع بين الجنسين، مشيرا إلى أن 44 في المئة من العاملين في الشركة من النساء ومنهن من يشغلن مناصب رفيعة.

وكانت قضية الاختلال بين الجنسين في العمل في مجال الطيران موضوعا ساخنا في الاجتماع السنوي للاتحاد، إذ لا تشكل النساء سوى ستة فقط من بين 280 رئيسا تنفيذيا لشركات الطيران.

وردا على سؤال في المؤتمر الصحافي الثلاثاء عن توظيف النساء في شركات الطيران في الشرق الأوسط وعن السبب في عدم استطاعة المرأة أن تؤدي عمله كرئيس تنفيذي، قال الباكر "بالطبع لا بد وأن يشغله رجل لأنه منصب مليء بالتحديات".

 

انتشرت شائعات مع اقتراب الذكرى الثالثة للمقاطعة الخليجية
انتشرت شائعات مع اقتراب الذكرى الثالثة للمقاطعة الخليجية

نفت قطر، الخميس، أيّ نيّة لديها لمغادرة مجلس التعاون الخليجي بعد سريان شائعات في هذا الصدد، مع اقتراب الذكرى الثالثة للمقاطعة الدبلوماسيّة والاقتصاديّة للإمارة الصغيرة من قبل عدد من جيرانها.

وقطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر في يونيو 2017 علاقاتها الدبلوماسية مع قطر. واتهمت الدول الأربع الدوحة بدعم جماعات إسلامية متطرفة وبالتقارب مع إيران، وهو ما نفته الإمارة. وترافق قطع العلاقات مع إجراءات اقتصادية بينها إغلاق الحدود البرية والطرق البحرية، ومنع استخدام المجال الجوي وفرض قيود على تنقلات القطريين. 

وقالت المتحدّثة باسم وزارة الخارجيّة القطريّة لولوة الخاطر لوكالة فرانس برس، إنّ محاولات ثلاثة من أعضاء المجلس لعزل الدوحة تجعل المنظّمة "موضع تساؤل" بالنسبة إلى البعض.

ويضمّ مجلس التعاون الخليجي كلاً من عمان والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والكويت وقطر والبحرين.

وخلال الأسابيع الأخيرة، سرت في الخليج شائعات عن انسحاب وشيك لقطر من المنظّمة التي تأسّست عام 1981 ومقرّها الرياض، واعتبر محلّلون ودبلوماسيّون أنّ انسحابها أمر ممكن.

وشدّدت الخاطر على أنّ "المعلومات حول عزم قطر على مغادرة مجلس التعاون الخليجي خاطئة تمامًا ولا أساس لها". 

واعتبرت أنّ "شائعاتٍ كهذه تأتي بلا شكّ من يأس وخيبة أمل بعض الأشخاص إزاء مجلس تعاون خليجي ممزّق كان في ما مضى مصدر أمل وطموح لشعوب الدول الأعضاء الستّ".

وقالت "مع اقترابنا من السنة الثالثة من الحصار غير القانوني المفروض على قطر من السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين، ليس مستغربًا أن نرى أفرادًا من مجلس التعاون الخليجي يُشكّكون ويطرحون التساؤلات" حول المجلس.