مدخل مقر ناتو في بروكسل
مدخل مقر ناتو في بروكسل

رد حلف شمال الأطلسي (ناتو) الأربعاء طموحا قطريا بالانضمام إليه، مشيرا إلى أن الدخول في عضويته يقتصر على الولايات المتحدة وأوروبا.

وصرح مسؤول في الحلف الذي يضم 29 بلدا بأنه بناء على "البند العاشر لمعاهدة واشنطن، فإن الدول الأوروبية هي الوحيدة التي يمكنها الانضمام إلى ناتو".

ووصف المسؤول قطر بالحليف المهم والدائم لناتو.

وكان وزير الدولة القطري لشؤون الدفاع ​خالد بن محمد العطية​ قد قال الثلاثاء إن "طموح" بلاده الاستراتيجي على الأمد الطويل يتمثل في الانضمام إلى حلف الأطلسي.

وقال الوزير في تصريحات لمجلة وزارة الدفاع "الطلائع" إثر مرور عام على الأزمة الخليجية، إن قطر لديها "تعاون فعلي وحقيقي مع ناتو يتطور يوما عن يوم وقد يفضي (...) إلى استضافة قطر لإحدى وحدات ناتو أو أحد مراكزه المتخصصة".

وأضاف "أما العضوية، فنحن حليف رئيسي خارج الحلف (...) أما الطموح فهو موجود لعضوية كاملة في حال تطورت شراكات ناتو".

 

 

وزير خارجية قطر محمد بن عبدالرحمن آل ثاني
قطر : هذه الاتهامات باطلة وأطراف الأزمة معروفين

اتهمت الحكومة اليمنية في عدن، المعترف بها دوليا، الثلاثاء، دولة قطر، بـ"التماهي" مع المشروع الإيراني وأداته الحوثية في اليمن، مشيرة إلى أن الدوحة وإعلامها باتا يقدمان الدعم والغطاء للحوثيين. 
 
الموقف الذي جاء عبر وزير الإعلام في الحكومة اليمنية، معمر الأرياني، دعا أيضا قطر وقناتها "الجزيرة"، إلى النأي بنفسها عن مستنقع الدم اليمني، الذي "يوغل فيه ملالي إيران". 

 
وأفاد بأن "قطر وغيرها تخطئ إذا اعتقدوا أنهم في منأى عن تصدير الثورة الخمينية والمشروع الإيراني التوسعي". 
 
والموقف نفسه، كانت قد أعربت عنه القوات الحوثية، في وقت سابق، إذ طالبت قطر بالنأي بنفسها عن الوضع في اليمن، وعدم استغلال الوضع في البلاد لتصفية حساباتها مع السعودية والإمارات. 
 
رد قطر 
 
وفي المقابل، رفضت قطر، الاتهامات بدعم الحوثيين، باليمن سياسيًا وإعلاميًا، مؤكدة أنها "لا تكن للشعب اليمني الشقيق إلا كل خير".
 
 وشددت في بيان صادر عن وزارة الخارجية على أنها "لن تألو جهدًا في دعم أية مساع إقليمية أو دولية لرفع هذه الغمة عن اليمن"، مجددة تأكيدها على أن "هذه الاتهامات باطلة".
 
وأضافت: "القاصي والداني يعرفون من هم أطراف الصراع في اليمن وهي الأطراف المستمرة في إذكاء المأساة الإنسانية للشعب اليمني الشقيق".
 
وأردفت "كان أحرى بالسيد الإرياني أن يوجه طاقاته الإعلامية لدعوة القوى الإقليمية الداخلة في هذه الحرب لإعلاء مصلحة الشعب اليمني وإيقاف هذا الصراع الذي بات عبثيا، من خلال الانخراط بجدية في مسار سياسي ضمن أطر الشرعية الدولية والقرارات ذات الصلة".