معبر حدودي بين السعودية وقطر
معبر حدودي بين السعودية وقطر

قالت السعودية الجمعة إن قرار مقاطعة قطر جاء نتيجة "تحريض" الدوحة على الرياض و"احتضانها جماعات إرهابية تستهدف ضرب الاستقرار في المنطقة".

وأوردت وكالة الأنباء السعودية الرسمية بيانا ذكرت فيه أن "قطر خرقت الاتفاقيات التي وقعتها تحت مظلة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وعملت على شق الصف الداخلي السعودي والتحريض للخروج على الدولة والمساس بسيادتها".

وأضاف البيان أن الدوحة "احتضنت جماعات إرهابية وطائفية متعددة، منها جماعة الإخوان و تنظيم داعش والقاعدة، وروجت لأدبيات ومخططات هذه الجماعات عبر وسائل إعلامها بشكل دائم".

وأشار البيان إلى أن "قطع العلاقات الدبلوماسية والقنصلية مع قطر جاء انطلاقا من ممارسة المملكة العربية السعودية لحقوقها السيادية التي كفلها القانون الدولي وحماية لأمنها الوطني من مخاطر الإرهاب والتطرف".

وتابع البيان أن السعودية " ستظل سندا للشعب القطري الشقيق وداعمة لأمنه واستقراره، وقد اتخذت التدابير اللازمة لمعالجة الحالات الإنسانية للسعوديين والأشقاء القطريين المتضررين من هذا القرار، من خلال تشكيل لجنة لمراعاة الحالات الإنسانية للأسر المشتركة".

وتضمنت هذه الحالات وفقا للبيان "السماح للأسر المشتركة السعودية القطرية ممن لديهم حالة صحية تستدعي الذهاب لقطر أو القدوم للسعودية"، وكذلك السماح للقطريين بأداء الحج.

وتصدر السعودية كل فترة بيانات تتحدث فيها عن "الجهود والإجراءات التي تقوم بها خلال الأزمة مع قطر".

وكانت السعودية والإمارات ومصر والبحرين قطعت علاقاتها مع قطر في الخامس من يونيو 2017 على خلفية اتهام الدوحة بتمويل "الإرهاب" وهو ما تنفيه الإمارة الصغيرة الغنية بالغاز.

وتقول قطر إنها تتعرض لعقاب جراء سعيها لانتهاج سياسة خارجية مستقلة، متهمة الدول المقاطعة بمحاولة تغيير النظام فيها.

وزير خارجية قطر محمد بن عبدالرحمن آل ثاني
قطر : هذه الاتهامات باطلة وأطراف الأزمة معروفين

اتهمت الحكومة اليمنية في عدن، المعترف بها دوليا، الثلاثاء، دولة قطر، بـ"التماهي" مع المشروع الإيراني وأداته الحوثية في اليمن، مشيرة إلى أن الدوحة وإعلامها باتا يقدمان الدعم والغطاء للحوثيين. 
 
الموقف الذي جاء عبر وزير الإعلام في الحكومة اليمنية، معمر الأرياني، دعا أيضا قطر وقناتها "الجزيرة"، إلى النأي بنفسها عن مستنقع الدم اليمني، الذي "يوغل فيه ملالي إيران". 

 
وأفاد بأن "قطر وغيرها تخطئ إذا اعتقدوا أنهم في منأى عن تصدير الثورة الخمينية والمشروع الإيراني التوسعي". 
 
والموقف نفسه، كانت قد أعربت عنه القوات الحوثية، في وقت سابق، إذ طالبت قطر بالنأي بنفسها عن الوضع في اليمن، وعدم استغلال الوضع في البلاد لتصفية حساباتها مع السعودية والإمارات. 
 
رد قطر 
 
وفي المقابل، رفضت قطر، الاتهامات بدعم الحوثيين، باليمن سياسيًا وإعلاميًا، مؤكدة أنها "لا تكن للشعب اليمني الشقيق إلا كل خير".
 
 وشددت في بيان صادر عن وزارة الخارجية على أنها "لن تألو جهدًا في دعم أية مساع إقليمية أو دولية لرفع هذه الغمة عن اليمن"، مجددة تأكيدها على أن "هذه الاتهامات باطلة".
 
وأضافت: "القاصي والداني يعرفون من هم أطراف الصراع في اليمن وهي الأطراف المستمرة في إذكاء المأساة الإنسانية للشعب اليمني الشقيق".
 
وأردفت "كان أحرى بالسيد الإرياني أن يوجه طاقاته الإعلامية لدعوة القوى الإقليمية الداخلة في هذه الحرب لإعلاء مصلحة الشعب اليمني وإيقاف هذا الصراع الذي بات عبثيا، من خلال الانخراط بجدية في مسار سياسي ضمن أطر الشرعية الدولية والقرارات ذات الصلة".