طائرة تابعة للخطوط الجوية القطرية - أرشيف
طائرة تابعة للخطوط الجوية القطرية - أرشيف

قالت شركة الخطوط الجوية القطرية، الأربعاء إن خسائرها تفاقمت إلى 639 مليون دولار في السنة المالية الماضية المنتهية في مارس 2019.

وكانت خسائر الشركة سجلت 69 مليون دولار في السنة المالية المنتهية في مارس 2018.

وقالت الشركة في بيان، إن السنة المالية الماضية كانت مليئة بالتحديات، أبرزها فقدان الطرق الناضجة، وارتفاع تكاليف الوقود وتقلبات العملات الأجنبية.

ونمت الإيرادات الإجمالية للمجموعة بنسبة 14 في المئة سنويا، كما نمت إيرادات الركاب بنسبة 14.3 في المئة، وإيرادات الشحن 16.8 في المئة.

وبحسب الرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية القطرية، أكبر الباكر، فقد "كان عاما شهد إنجازات في مواجهة الشدائد على الخطوط الجوية القطرية.. على الرغم من التحديات التي لا مثيل لها في صناعة الطيران".

وتعصف بالخليج أزمة بدأت في 5 يونيو 2017، إثر قطع كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع الدوحة، بدعوى "دعمها للإرهاب"، وهو ما تنفيه قطر بشدة.

وتسببت المقاطعة في تعطل عشرات خطوط الطيران القطرية في الأجواء السعودية والإماراتية والبحرينية، ما دفعها للبحث عن خطوط بديلة وإلغاء أخرى.

وأطلقت شركة الطيران 11 وجهة جديدة خلال السنة المالية 2019، وأضافت ما مجموعه 31 وجهة جديدة منذ بدء حصار قطر، ما أدى إلى توسيع شبكتها لأكثر من 160 بوابة حول العالم.

وزير خارجية قطر محمد بن عبدالرحمن آل ثاني
قطر : هذه الاتهامات باطلة وأطراف الأزمة معروفين

اتهمت الحكومة اليمنية في عدن، المعترف بها دوليا، الثلاثاء، دولة قطر، بـ"التماهي" مع المشروع الإيراني وأداته الحوثية في اليمن، مشيرة إلى أن الدوحة وإعلامها باتا يقدمان الدعم والغطاء للحوثيين. 
 
الموقف الذي جاء عبر وزير الإعلام في الحكومة اليمنية، معمر الأرياني، دعا أيضا قطر وقناتها "الجزيرة"، إلى النأي بنفسها عن مستنقع الدم اليمني، الذي "يوغل فيه ملالي إيران". 

 
وأفاد بأن "قطر وغيرها تخطئ إذا اعتقدوا أنهم في منأى عن تصدير الثورة الخمينية والمشروع الإيراني التوسعي". 
 
والموقف نفسه، كانت قد أعربت عنه القوات الحوثية، في وقت سابق، إذ طالبت قطر بالنأي بنفسها عن الوضع في اليمن، وعدم استغلال الوضع في البلاد لتصفية حساباتها مع السعودية والإمارات. 
 
رد قطر 
 
وفي المقابل، رفضت قطر، الاتهامات بدعم الحوثيين، باليمن سياسيًا وإعلاميًا، مؤكدة أنها "لا تكن للشعب اليمني الشقيق إلا كل خير".
 
 وشددت في بيان صادر عن وزارة الخارجية على أنها "لن تألو جهدًا في دعم أية مساع إقليمية أو دولية لرفع هذه الغمة عن اليمن"، مجددة تأكيدها على أن "هذه الاتهامات باطلة".
 
وأضافت: "القاصي والداني يعرفون من هم أطراف الصراع في اليمن وهي الأطراف المستمرة في إذكاء المأساة الإنسانية للشعب اليمني الشقيق".
 
وأردفت "كان أحرى بالسيد الإرياني أن يوجه طاقاته الإعلامية لدعوة القوى الإقليمية الداخلة في هذه الحرب لإعلاء مصلحة الشعب اليمني وإيقاف هذا الصراع الذي بات عبثيا، من خلال الانخراط بجدية في مسار سياسي ضمن أطر الشرعية الدولية والقرارات ذات الصلة".