ألغيت أكثر من 30 من رحلات الخطوط القطرية من وإلى الدوحة بسبب الأزمة.
استغرفت الرحلة أقل من عشر دقائق

قامت شركة الخطوط القطرية بأقصر رحلة في العالم، الأحد، استغرقت أقل من عشر دقائق وربطت بين مدينة هولندية وأخرى بلجيكية.

وأظهرت معطيات منصة بيانات الطيران أن طائرة تابعة للشركة من نوع بويينغ 777 انطلقت من ماستريخت بهولندا باتجاه لييج ببلجيكا قبل أن تواصل طريقها إلى مدينة مكسيكو.

وكان من المفترض أن تتجه الرحلة إلى لييج البلجيكية مباشرة من الدوحة، قبل التوجه إلى المكسيك، غير أن زبونا طلب إنزال شحنة في ماسترخيت.

وأكد متحدث باسم الخطوط الجوية القطرية لموقع "الإندبندنت" "أن المدرج في ماستريخت ليس طويلا بما يكفي لإقلاع الطائرة في رحلة طويلة إلى المكسيك، لذلك اضطرت الطائرة العودة إلى مطار لييج حيث يوجد مدرج مخصص للرحلات الطويلة.

ويسمح مدرج المطار البلجيكي بإقلاع طائرات بحمولة كاملة من البضائع وخزان وقود ممتلئ.

ووفقا للمنصة فإن هناك رحلة أخرى مشابهة مبرمجة الأحد 10 نوفمبر.

وسبق للخطوط الجوية البريطانية أن أطلقت رحلة جوية ربطت بين البحرين والدمام بالسعودية وكانت المسافة لا تتجاوز 86 كيلومترا.

كما أطلق طيران الإمارات أيضا رحلة قصيرة بين دبي ومسقط في سلطنة عمان على مسافة 339 كيلومترا.

وزير خارجية قطر محمد بن عبدالرحمن آل ثاني
قطر : هذه الاتهامات باطلة وأطراف الأزمة معروفين

اتهمت الحكومة اليمنية في عدن، المعترف بها دوليا، الثلاثاء، دولة قطر، بـ"التماهي" مع المشروع الإيراني وأداته الحوثية في اليمن، مشيرة إلى أن الدوحة وإعلامها باتا يقدمان الدعم والغطاء للحوثيين. 
 
الموقف الذي جاء عبر وزير الإعلام في الحكومة اليمنية، معمر الأرياني، دعا أيضا قطر وقناتها "الجزيرة"، إلى النأي بنفسها عن مستنقع الدم اليمني، الذي "يوغل فيه ملالي إيران". 

 
وأفاد بأن "قطر وغيرها تخطئ إذا اعتقدوا أنهم في منأى عن تصدير الثورة الخمينية والمشروع الإيراني التوسعي". 
 
والموقف نفسه، كانت قد أعربت عنه القوات الحوثية، في وقت سابق، إذ طالبت قطر بالنأي بنفسها عن الوضع في اليمن، وعدم استغلال الوضع في البلاد لتصفية حساباتها مع السعودية والإمارات. 
 
رد قطر 
 
وفي المقابل، رفضت قطر، الاتهامات بدعم الحوثيين، باليمن سياسيًا وإعلاميًا، مؤكدة أنها "لا تكن للشعب اليمني الشقيق إلا كل خير".
 
 وشددت في بيان صادر عن وزارة الخارجية على أنها "لن تألو جهدًا في دعم أية مساع إقليمية أو دولية لرفع هذه الغمة عن اليمن"، مجددة تأكيدها على أن "هذه الاتهامات باطلة".
 
وأضافت: "القاصي والداني يعرفون من هم أطراف الصراع في اليمن وهي الأطراف المستمرة في إذكاء المأساة الإنسانية للشعب اليمني الشقيق".
 
وأردفت "كان أحرى بالسيد الإرياني أن يوجه طاقاته الإعلامية لدعوة القوى الإقليمية الداخلة في هذه الحرب لإعلاء مصلحة الشعب اليمني وإيقاف هذا الصراع الذي بات عبثيا، من خلال الانخراط بجدية في مسار سياسي ضمن أطر الشرعية الدولية والقرارات ذات الصلة".