ألغيت أكثر من 30 من رحلات الخطوط القطرية من وإلى الدوحة بسبب الأزمة.
استغرفت الرحلة أقل من عشر دقائق

قامت شركة الخطوط القطرية بأقصر رحلة في العالم، الأحد، استغرقت أقل من عشر دقائق وربطت بين مدينة هولندية وأخرى بلجيكية.

وأظهرت معطيات منصة بيانات الطيران أن طائرة تابعة للشركة من نوع بويينغ 777 انطلقت من ماستريخت بهولندا باتجاه لييج ببلجيكا قبل أن تواصل طريقها إلى مدينة مكسيكو.

وكان من المفترض أن تتجه الرحلة إلى لييج البلجيكية مباشرة من الدوحة، قبل التوجه إلى المكسيك، غير أن زبونا طلب إنزال شحنة في ماسترخيت.

وأكد متحدث باسم الخطوط الجوية القطرية لموقع "الإندبندنت" "أن المدرج في ماستريخت ليس طويلا بما يكفي لإقلاع الطائرة في رحلة طويلة إلى المكسيك، لذلك اضطرت الطائرة العودة إلى مطار لييج حيث يوجد مدرج مخصص للرحلات الطويلة.

ويسمح مدرج المطار البلجيكي بإقلاع طائرات بحمولة كاملة من البضائع وخزان وقود ممتلئ.

ووفقا للمنصة فإن هناك رحلة أخرى مشابهة مبرمجة الأحد 10 نوفمبر.

وسبق للخطوط الجوية البريطانية أن أطلقت رحلة جوية ربطت بين البحرين والدمام بالسعودية وكانت المسافة لا تتجاوز 86 كيلومترا.

كما أطلق طيران الإمارات أيضا رحلة قصيرة بين دبي ومسقط في سلطنة عمان على مسافة 339 كيلومترا.

أثناء توقيع اتفاق التنقيب عن المحروقات في لبنان سنة 2023
أثناء توقيع اتفاق التنقيب عن المحروقات في لبنان سنة 2023

قال الرئيس اللبناني جوزاف عون  لرئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني،  الثلاثاء، إنه يأمل أن تستأنف مجموعة "توتال إنيرجيز" قريبا التنقيب عن النفط والغاز.

جاء ذلك خلال اجتماع بينهما الثلاثاء، وفق بيان الرئاسة اللبنانية، وبعد أسابيع من دخول اتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل حيز التنفيذ.

وكانت شركة قطر للطاقة انضمت في عام 2023 إلى "توتال إنيرجيز" الفرنسية و"إيني" الإيطالية، في اتحاد ثلاثي للتنقيب عن النفط والغاز في منطقتين بحريتين قبالة الساحل اللبناني.

وفي 2017، وقعت "توتال إينيرجيز"، وهي من كبرى شركات النفط عالمياً، اتفاقيتي استكشاف وإنتاج ضمن منطقتين، إحداهما في الجزء الجنوبي من المياه اللبنانية وأخرى في الوسط.

وتُدعى المنطقتان "بلوك 4 وبلوك 9".

ومنذ عام 1951، تعمل "توتال إينيرجيز" في لبنان بمجال تسويق منتجات النفط ضمن أكثر من 180 محطة خدمة في أرجاء البلاد.

وتم تكثيف خطوات تنقيب لبنان عن النفط والغاز بعد توقيعه في أكتوبر 2022 على اتفاق لترسيم الحدود البحرية مع إسرائيل، ليقسم بعدها منطقته الاقتصادية الخالصة في البحر إلى 10 بلوكات.

والبلوك رقم 9 هو جزء من المنطقة المتنازع عليها مع إسرائيل لضمها حقل قانا الذي يتجاوز خط الترسيم الفاصل بين الطرفين، لكن اتفاق الترسيم أعطى لبنان هذا الحقل، على أن تحصل إسرائيل على تعويض من مشغلّي البلوك الذي ينتمي إليه.