تخضع قطر لمقاطعة خليجية بسبب اتهامها بدعم الإرهاب
تخضع قطر لمقاطعة خليجية بسبب اتهامها بدعم الإرهاب

صادق أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الجمعة، على قرار لمجلس الوزراء بإصدار اللائحة التنفيذية لقانون مكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب.

وصدر قرار مجلس الوزراء القطري المتعلق بمكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب بقانون حمل رقم 20 للعام الحالي 2019.

وتخضع قطر منذ 2017 لمقاطعة من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، بسبب اتهامها بدعم جماعات إرهابية وهو الأمر الذي تنفيه.

وفي نوفمبر الماضي، كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية أن وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني زار الرياض وقدم عرضا لإنهاء المقاطعة الخليجية تمثّل في قطع الدوحة لعلاقاتها مع جماعة الإخوان المسلمين.

وتصنف السعودية ومصر والإمارات والبحرين جماعة الإخوان المسلمين على أنها جماعة إرهابية، وتستضيف قطر قياديين في هذه الجماعة.

وفي وقت لاحق أكد الوزير القطري وجود مباحثات مع السعودية، معبرا عن أمل الدوحة في تحقيق تقدم باتجاه حل الأزمة.

أثناء توقيع اتفاق التنقيب عن المحروقات في لبنان سنة 2023
أثناء توقيع اتفاق التنقيب عن المحروقات في لبنان سنة 2023

قال الرئيس اللبناني جوزاف عون  لرئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني،  الثلاثاء، إنه يأمل أن تستأنف مجموعة "توتال إنيرجيز" قريبا التنقيب عن النفط والغاز.

جاء ذلك خلال اجتماع بينهما الثلاثاء، وفق بيان الرئاسة اللبنانية، وبعد أسابيع من دخول اتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل حيز التنفيذ.

وكانت شركة قطر للطاقة انضمت في عام 2023 إلى "توتال إنيرجيز" الفرنسية و"إيني" الإيطالية، في اتحاد ثلاثي للتنقيب عن النفط والغاز في منطقتين بحريتين قبالة الساحل اللبناني.

وفي 2017، وقعت "توتال إينيرجيز"، وهي من كبرى شركات النفط عالمياً، اتفاقيتي استكشاف وإنتاج ضمن منطقتين، إحداهما في الجزء الجنوبي من المياه اللبنانية وأخرى في الوسط.

وتُدعى المنطقتان "بلوك 4 وبلوك 9".

ومنذ عام 1951، تعمل "توتال إينيرجيز" في لبنان بمجال تسويق منتجات النفط ضمن أكثر من 180 محطة خدمة في أرجاء البلاد.

وتم تكثيف خطوات تنقيب لبنان عن النفط والغاز بعد توقيعه في أكتوبر 2022 على اتفاق لترسيم الحدود البحرية مع إسرائيل، ليقسم بعدها منطقته الاقتصادية الخالصة في البحر إلى 10 بلوكات.

والبلوك رقم 9 هو جزء من المنطقة المتنازع عليها مع إسرائيل لضمها حقل قانا الذي يتجاوز خط الترسيم الفاصل بين الطرفين، لكن اتفاق الترسيم أعطى لبنان هذا الحقل، على أن تحصل إسرائيل على تعويض من مشغلّي البلوك الذي ينتمي إليه.