عمال أجانب يتظاهرون في قطر احتجاجا على عدم تسلم رواتبهم
عمال أجانب يتظاهرون في قطر احتجاجا على عدم تسلم رواتبهم

تظاهر عمال أجانب في الدوحة في واقعة نادرة في قطر، احتجاجا على عدم دفع أجورهم، وفق ما أعلنت السبت الحكومة التي تواجه صعوبات اقتصادية بسبب وباء كوفيد-19 وتراجع أسعار النفط.

وأظهرت صور تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي نحو مئة شخص يغلقون الجمعة طريقا رئيسية في حي مشيرب في الدوحة على مرأى من عناصر الشرطة.

وقالت وزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية في بيان إنها "فتحت تحقيقا فوريا في واقعة تأخر دفع أجور عدد من العمالة الوافدة الذين تجمهروا الجمعة، مؤكدة اتخاذ مجموعة من الخطوات لضمان التزام أصحاب العمل بدفع الأجور في الأيام القليلة المقبلة".

وطالبت الوزارة "أصحاب العمل والشركات بضرورة اتباع تعليماتها بشأن التزاماتهم القانونية خلال تفشي فيروس (كورونا المستجد)"، مشددة على أنها "لن تتساهل بفرض عقوبات بحق الشركات المخالفة بناء على قانون العمل، كما قامت باتخاذ الإجراءات القانونية ضد الشركات التي انتهكت نظام حماية الأجور".

ويشكل الأجانب 90 بالمئة من عدد سكان قطر البالغ 2,75 مليون نسمة، وغالبيتهم من دول نامية يعملون في مشاريع مرتبطة باستضافة الإمارة لكأس العالم في كرة القدم للعام 2022.

وتعرّضت الدوحة لانتقادات من منظمات حقوقية بسبب حقوق العمالة، واستجابت عبر إجراءات لتعزيز رفاهية العمال.

لكن العمال الأجانب لم يكونوا في منأى من انتشار فيروس كورونا المستجد، فأصيب به عدد كبير منهم أو باتوا بدون عمل.

الخطوط الجوية القطرية تستغني عن بعض موظفيها بسبب كورونا
الخطوط الجوية القطرية تستغني عن بعض موظفيها بسبب كورونا

أعلنت الخطوط الجوية القطرية الثلاثاء أنها ستستغني عن بعض موظفيها جراء أزمة انخفاض الطلب على الطيران وتأثر الشركة بجائحة كورونا.

وقال الرئيس التنفيذي للشركة أكبر الباكر في تصريحات لوكالة "رويترز": إن ننا قد نستغني عن ما قد يصل إلى 20% من الموظفين العاملين في المجموعة". 

ويأتي إعلان الخطوط الجوية القطرية بعد يومين من تصريحات لرئيس شركة طيران الإمارات إنهاء خدمات مجموعة من موظفيها بسبب الصعوبات الناجمة عن أزمة الفيروس ولكن بدون تحديد عددهم.

وأكد الباكر أن الشركة لم تطلب حتى الآن دعما من الحكومة القطرية لمساندتها في الأزمة. 

وتتخذ الخطوط الجوية القطرية نهج تقليص أسطولها حاليا وتقليل الرحلات بسبب الانخفاض الكبير في الطلب علىا لسفر. 

وأعلن الباكر أن الشركة سوف تبيع خمس طائرات من نوع بوينغ 737 ماكس. 

وكان لدى شركة الطيران 203 طائرات إيرباص وبوينغ -عريضة وضيقة- حتى 31 مارس 2019، وهو تاريخ أحدث إفصاح عن نتائجها المالية.

ورفض الباكر تحديد عودة الأمور إلى طبيعتها للشركة أو حركة الطيران، وقال "لا أعلم متى ستعود الأمور إلى طبيعتها،  لكنه كان قد قال الشهر الماضي إنه سيكون مندهشا إذا تعافى قطاع السفر قبل عام 2023 أو 2024. 

وقال رئيس طيران الإمارات تيم كلارك الاثنين إن الشركة قد تحتاج إلى أربع سنوات لتعود الأمور إلى طبيعتها إلى حد ما، غداة إعلان المجموعة تسريح عدد من الموظفين.

وكان اتحاد النقل الجوي الدولي قدر الأسبوع الماضي خسائر شركات الطيران العالمية ب 314 مليار دولار في العائدات عام 2020، في تراجع قدره 55% عن العام الماضي.