أمير قطر تميم بن حمد آل الثاني
العاهل السعودي وجه دعوة لأمير قطر لحضور القمة بالتزامن مع جهود لحل الأزمة الخليجية

وجه العاهل السعودي الملك، سلمان عبد العزيز، دعوة إلى أمير قطر الشيخ، تميم بن حمد آل ثاني، لحضور قمة مجلس التعاون الخليجي، بحسب ما أعلن المجلس في بيان، وسط جهود لحل الأزمة الخليجية.

وقال بيان صادر عن المجلس أن الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، نايف الحجرف، "سلم دعوة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر للمشاركة في الدورة الواحد والأربعين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية".

وليس من الواضح إن كان أمير قطر سيشارك في القمة المقرر عقدها في الخامس من كانون يناير المقبل في محافظة العلا في السعودية.

وسيكون المؤشر الحقيقي مستوى التمثيل القطري في قمة مجلس التعاون الخليجي. وسيشكل حضور أمير قطر مؤشرا على حدوث تقارب.

وكان الشيخ تميم تلقى دعوة العام الماضي للمشاركة في القمة، ولكنه أرسل رئيس الوزراء عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني لحضورها.

وكانت قطر والسعودية وسلطنة عمان والكويت أكدت أوائل الشهر الجاري تسجيل تقدم لحل الأزمة الدبلوماسية في منطقة الخليج الغنية بالنفط.


وقطعت السعودية والإمارات ومصر والبحرين في يونيو 2017 العلاقات مع قطر، واتهمتها بالتقرّب من إيران ودعم مجموعات إسلامية متطرفة، وهو أمر تنفيه الدوحة.

وبعد قطع العلاقات، أصدرت الدول الأربع قائمة تضم 13 مطلبا من قطر، شملت إغلاق شبكة "الجزيرة" الإعلامية وخفض مستوى العلاقات مع تركيا.

لكن الحصار الذي كان هدفه خنق قطر وإجبارها على اتباع نهج جيرانها، دفع الدوحة إلى التقارب بشكل أكبر مع إيران وتركيا، بحسب مراقبين. كما أضر بمصالح الرياض الاستراتيجية.

وتقول مصادر مطلعة على المفاوضات، إن الدول المقاطعة لقطر بقيادة الرياض مستعدة لتخفيف حدة مطالبها بشكل كبير في الاتفاق النهائي.

وتأتي الجهود لحل الأزمة الخليجية التي تسبّبت بخسائر اقتصادية في الخليج، في وقت تترقب المنطقة تسلّم الرئيس الأميركي المنتخب، جو بايدن، مهامه، والذي سيرحب بحل خلاف قوّض جهود الولايات المتحدة في مواجهة إيران في منطقة استراتيجية.

وتعثرت محادثات رامية إلى وضع حد للخلاف في أواخر العام الماضي، بعد أن أثارت موجة من الجهود الدبلوماسية آمالا بحدوث انفراج.

صورة أرشيفية لمطار دمشق - فرانس برس
صورة أرشيفية لمطار دمشق - فرانس برس

أعلنت الخطوط الجوية القطرية، استئناف رحلاتها من الدوحة إلى مطار دمشق الدولي، الثلاثاء، بعد توقف دام 13 عاما.

وكانت الشركة قد أوقفت خدماتها إلى دمشق وحلب عام 2011، بسبب الحرب الأهلية في البلاد.

وقالت شركة الطيران في بيان، إنها تعمل مع السلطات لضمان استيفاء جميع معايير السلامة والأمن والتشغيل اللازمة، قبل إعادة الإطلاق.

وقال الرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية القطرية، بدر المير: "يسعدنا استئناف الرحلات إلى دمشق، وهي وجهة ذات أهمية تاريخية وثقافية كبيرة. ويؤكد هذا الإعلان على التزامنا بتعزيز التواصل وتسهيل السفر لركابنا".

ويأتي استئناف الرحلات الجوية إلى سوريا بعد تعليق العمليات في المطار، إثر الإطاحة بنظام بشار الأسد في 8 ديسمبر من العام الماضي.

وستغادر أول رحلة للخطوط الجوية القطرية مطار حمد الدولي في العاصمة عند الساعة 10.05 صباحًا بالتوقيت المحلي، ومن المقرر أن تقلع رحلة العودة من دمشق إلى الدوحة عند الساعة 3 مساءً بالتوقيت المحلي.

ومن المقرر استئناف الرحلات بين المدينتين بثلاث رحلات أسبوعية، اعتبارا من الثلاثاء.

ومن المقرر أن تستأنف الخطوط الجوية السورية رحلاتها الثلاثاء أيضا، برحلات بين دمشق ودبي مقابل (280 دولارا أميركيا)، محجوزة بالكامل حتى 13 يناير ، وفقا لما ذكره أحد أفراد طاقم شركة الطيران لصحيفة "ذا ناشيونال" الإماراتية.

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي، أشهد الصليبي قوله: "نطمئن شركات الطيران العربية والدولية بأننا في صدد إعادة تأهيل مطاري حلب ودمشق بشكل كامل بمساعدة شركائنا، لضمان تمكنهما من استقبال الرحلات من جميع أنحاء العالم".

وأقلعت في 18 ديسمبر الماضي طائرة من مطار دمشق إلى حلب، في رحلة كانت الأولى منذ سقوط الأسد في الثامن من الشهر ذاته، إثر هجوم مباغت لفصائل معارضة تقودها هيئة تحرير الشام التي تتولى السلطة حاليا.