السعودية أغلقت مجالها الجوي أمام الطائرات القطرية منذ عام 2017
السعودية أغلقت مجالها الجوي أمام الطائرات القطرية منذ عام 2017

أعلنت السعودية، السبت، استئناف الرحلات الجوية مع قطر ابتداء من يوم الاثنين المقبل، في خطوة قوبلت بإجراء مماثل من الدوحة.

ونشرت الخطوط الجوية السعودية على صفحتها في تويتر إعلانا ذكرت فيه أن استئناف الرحلات بين الرياض وجدة والدوحة سيبدأ اعتبارا من الـ11 من هذا الشهر.

بعدها أعلنت الخطوط الجوية القطرية اتخاذ خطوة مماثلة عندما كتبت على صفحتها في تويتر أن استئناف الرحلات إلى السعودية سيبدأ يوم الاثنين إلى الرياض ويوم الخميس إلى جدة والسبت إلى الدمام.

وكان البلدان أعلنا السبت فتح المعبر البري الحدودي بينهما، في خطوة تأتي بعد الإعلان عن اتفاق ينهي الأزمة الخليجية التي استمرت ثلاث سنوات ونصف سنة.

وأعلنت السعودية والإمارات والبحرين ومصر مقاطعة قطر في يونيو 2017، وأغلقت مجالها الجوي أمام الطائرات القطرية، ومنعت التعاملات التجارية مع الإمارة وأوقفت دخول القطريين الى أراضيها.

وحصلت مصالحة بين الدول الأربع وقطر في قمة لمجلس التعاون الخليجي عقدت الثلاثاء في مدينة العلا السعودية، وأعلنت الدول الأربع رفع القيود.

أثناء توقيع اتفاق التنقيب عن المحروقات في لبنان سنة 2023
أثناء توقيع اتفاق التنقيب عن المحروقات في لبنان سنة 2023

قال الرئيس اللبناني جوزاف عون  لرئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني،  الثلاثاء، إنه يأمل أن تستأنف مجموعة "توتال إنيرجيز" قريبا التنقيب عن النفط والغاز.

جاء ذلك خلال اجتماع بينهما الثلاثاء، وفق بيان الرئاسة اللبنانية، وبعد أسابيع من دخول اتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل حيز التنفيذ.

وكانت شركة قطر للطاقة انضمت في عام 2023 إلى "توتال إنيرجيز" الفرنسية و"إيني" الإيطالية، في اتحاد ثلاثي للتنقيب عن النفط والغاز في منطقتين بحريتين قبالة الساحل اللبناني.

وفي 2017، وقعت "توتال إينيرجيز"، وهي من كبرى شركات النفط عالمياً، اتفاقيتي استكشاف وإنتاج ضمن منطقتين، إحداهما في الجزء الجنوبي من المياه اللبنانية وأخرى في الوسط.

وتُدعى المنطقتان "بلوك 4 وبلوك 9".

ومنذ عام 1951، تعمل "توتال إينيرجيز" في لبنان بمجال تسويق منتجات النفط ضمن أكثر من 180 محطة خدمة في أرجاء البلاد.

وتم تكثيف خطوات تنقيب لبنان عن النفط والغاز بعد توقيعه في أكتوبر 2022 على اتفاق لترسيم الحدود البحرية مع إسرائيل، ليقسم بعدها منطقته الاقتصادية الخالصة في البحر إلى 10 بلوكات.

والبلوك رقم 9 هو جزء من المنطقة المتنازع عليها مع إسرائيل لضمها حقل قانا الذي يتجاوز خط الترسيم الفاصل بين الطرفين، لكن اتفاق الترسيم أعطى لبنان هذا الحقل، على أن تحصل إسرائيل على تعويض من مشغلّي البلوك الذي ينتمي إليه.