استئناف الرحلات الجوية بين قطر ومصر في 18 يناير
استئناف الرحلات الجوية بين قطر ومصر في 18 يناير

ذكرت الخطوط الجوية القطرية، الأربعاء، إنها ستستأنف رحلاتها إلى مصر اعتبارا من 18 يناير، وذلك غداة إعادة القاهرة فتح مجالها الجوي لشركة الطيران المملوكة للدولة، في إطار تحسن العلاقات بين البلدين.

وتستأنف الرحلات الجوية بعد أن اتفقت مصر والسعودية والإمارات والبحرين، هذا الشهر، مع قطر على إنهاء خلاف سياسي تفجر في منتصف 2017.

ووقعت الدول الخليجية، الثلاثاء الماضي، على اتفاق مصالحة في قمة لمجلس التعاون الخليجي في مدينة العلا السعودية، وأعلنت الدول الأربع رفع القيود التي كانت فرضتها على قطر.

وقالت الخطوط القطرية على تويتر إنها ستسير رحلة يومية إلى القاهرة، بداية من 18 يناير، ثم تبدأ في تسيير رحلتين أسبوعيا إلى الإسكندرية، في 25 يناير من الشهر نفسه. 

وكانت شركة مصر للطيران أعلنت عن خطط لاستئناف الرحلات اليومية إلى العاصمة القطرية، الدوحة، وقالت إنها قد تضيف رحلة ثانية يوميا إذا كان الطلب كافيا.

وقطعت مصر وحلفاؤها الخليجيون العلاقات مع قطر، عام 2017، بسبب مزاعم عن دعمها للإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة.

وأعلنت السعودية والإمارات والبحرين كذلك عن إعادة فتح مجالاتها الجوية أمام قطر.

أثناء توقيع اتفاق التنقيب عن المحروقات في لبنان سنة 2023
أثناء توقيع اتفاق التنقيب عن المحروقات في لبنان سنة 2023

قال الرئيس اللبناني جوزاف عون  لرئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني،  الثلاثاء، إنه يأمل أن تستأنف مجموعة "توتال إنيرجيز" قريبا التنقيب عن النفط والغاز.

جاء ذلك خلال اجتماع بينهما الثلاثاء، وفق بيان الرئاسة اللبنانية، وبعد أسابيع من دخول اتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل حيز التنفيذ.

وكانت شركة قطر للطاقة انضمت في عام 2023 إلى "توتال إنيرجيز" الفرنسية و"إيني" الإيطالية، في اتحاد ثلاثي للتنقيب عن النفط والغاز في منطقتين بحريتين قبالة الساحل اللبناني.

وفي 2017، وقعت "توتال إينيرجيز"، وهي من كبرى شركات النفط عالمياً، اتفاقيتي استكشاف وإنتاج ضمن منطقتين، إحداهما في الجزء الجنوبي من المياه اللبنانية وأخرى في الوسط.

وتُدعى المنطقتان "بلوك 4 وبلوك 9".

ومنذ عام 1951، تعمل "توتال إينيرجيز" في لبنان بمجال تسويق منتجات النفط ضمن أكثر من 180 محطة خدمة في أرجاء البلاد.

وتم تكثيف خطوات تنقيب لبنان عن النفط والغاز بعد توقيعه في أكتوبر 2022 على اتفاق لترسيم الحدود البحرية مع إسرائيل، ليقسم بعدها منطقته الاقتصادية الخالصة في البحر إلى 10 بلوكات.

والبلوك رقم 9 هو جزء من المنطقة المتنازع عليها مع إسرائيل لضمها حقل قانا الذي يتجاوز خط الترسيم الفاصل بين الطرفين، لكن اتفاق الترسيم أعطى لبنان هذا الحقل، على أن تحصل إسرائيل على تعويض من مشغلّي البلوك الذي ينتمي إليه.