العلاقات بين قطر ودول الخليج تعود لطبيعتها بعد مصالحة العلا
قادة الخليج في صورة تذكارية بعد إتمام المصالحة في قمة العلا بالسعودية

عقد أول لقاء بين الإمارات وقطر، الاثنين، في الكويت للتباحث حول متابعة مخرجات بيان "العلا"، وفق ما قالت وكالة الأنباء الإماراتية "وام".

وبحث الجانبان في أول لقاء يجمع البلدين بعد المصالحة "الآليات والإجراءت المشتركة"، بهدف الحفاظ على "اللحمة الخليجية، وتطوير آليات العمل الخليجي المشترك، وبما يحقق الاستقرار والإزدهار في المنطقة".

وشكر الوفدان المشاركان، الكويت، لاستضافتها الاجتماعات، ودورها الدائم الداعم لمجلس التعاون الخليجي.

واستمر الخلاف بين قطر والإمارات والسعودية نحو ثلاث سنوات، حيث انتهت القطيعة بعد مصالحة شاركت فيها الرياض وأبو ظبي والدوحة والقاهرة والمنامة، في لقاء عقد في مدينة العلا السعودية في يناير الماضي.

وكانت السعودية والإمارات والبحرين ومصر أعلنت في يونيو 2017 قطع العلاقات مع قطر، متهمة إياها بالتقرب من إيران ودعم مجموعات إسلامية متطرفة، الأمر الذي نفته الدوحة.

وخلال سنوات المقاطعة، أغلقت الدول الأربع مجالها الجوي أمام الطائرات القطرية، ومنعت التعاملات التجارية مع الإمارة وأوقفت دخول القطريين الى أراضيها.

وتسبب الخلاف الخليجي في مواجهات قضائية بين الإمارات وقطر في المحافل القضائية الدولية، تعلقت بملفات عدة ترتبط بالتعاملات التجارية وغيرها من القضايا.

إسرائيل أعلنت أن حماس رفضت أحدث مقترحا لاستعادة الرهائن الإسرائيليين
إسرائيل أعلنت أن حماس رفضت أحدث مقترحا لاستعادة الرهائن الإسرائيليين

قال رئيس الوزراء القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، الأربعاء، إن محادثات وقف إطلاق النار في قطاع غزة والإفراج عن الرهائن تمر بـ"مرحلة حساسة".

وأضاف أن هناك محاولات قدر الإمكان لتذليل العقبات، دون أن يقدم مزيدا من التفاصيل.

كما أشار إلى أن بلاده "تندد بسياسة العقاب الجماعي التي لا تزال إسرائيل تتبعها في قطاع غزة، وبالتصعيد في الضفة الغربية".

والأحد، أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، في بيان، أن حركة حماس، رفضت أحدث مقترح لاستعادة الرهائن. وقال إن إسرائيل "ستواصل تحقيق أهدافها في غزة بكامل قوتها".

وأضاف البيان أن "رفض المقترح يُظهر أن يحيى السنوار، رئيس المكتب السياسي لحماس في قطاع غزة، لا يريد اتفاقا ويحاول استغلال التوترات مع إيران وتصعيد الصراع على المستوى الإقليمي".

الموساد يعلن رفض حماس "مقترح الهدنة" في غزة
أعلن جهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلي "الموساد"، الذي يتولى المفاوضات مع حركة حماس المصنفة إرهابية في الولايات المتحدة ودول أخرى بشأن الهدنة في قطاع غزة، أن الحركة رفضت مقترح التهدئة الذي قدمه الوسطاء، وفق ما ذكرته وكالتي "رويترز" و"فرانس برس".

وكانت حماس قد أعلنت، السبت، أنها سلمت الوسطاء المصريين والقطريين ردها على اقتراح هدنة مع إسرائيل في قطاع غزة، مشددة على وقف دائم لإطلاق النار.

وأكدت الحركة في بيان على "التمسك بمطالبها ومطالب الشعب الوطنية التي تتمثل بوقف دائم لإطلاق النار وانسحاب الجيش من كامل قطاع غزة وعودة النازحين إلى مناطقهم وأماكن سكناهم، وتكثيف دخول الإغاثة والمساعدات والبدء بالإعمار".

وترفض إسرائيل وقفا دائما لإطلاق النار وانسحابا كاملا لقواتها المسلحة من غزة، كما أعلن نتانياهو عزمه على تنفيذ عملية برية في رفح جنوبي القطاع، معتبرا أن المدينة تشكل آخر معقل كبير لحماس.

واندلعت الحرب في غزة إثر هجمات حماس (المصنفة إرهابية داخل الولايات المتحدة ودول أخرى)، التي أسفرت عن مقتل نحو 1200 شخص في إسرائيل، معظمهم من المدنيين وبينهم نساء وأطفال، وفق السلطات الإسرائيلية.

كما خُطف خلال الهجوم نحو 250 شخصا ما زال 130 منهم رهائن في غزة، ويُعتقد أن 34 منهم لقوا حتفهم، وفق تقديرات رسمية إسرائيلية.

في المقابل، قُتل أكثر من 33 ألف شخص في قطاع غزة، أغلبهم نساء وأطفال، وفق السلطات الصحية في غزة، إثر العمليات العسكرية الإسرائيلية المدمرة، فيما نزح مئات الآلاف من منازلهم متجهين إلى جنوبي القطاع، هربا من القتال.