وزير الخارجية القطري يجتمع بنظيره الموريتاني في قطر
وزير الخارجية القطري يجتمع بنظيره الموريتاني في قطر

أعلنت موريتانيا، الأحد، استئناف العلاقات الدبلوماسية مع قطر التي انقطعت منذ أربع سنوات إثر أزمة بين الدوحة وجيرانها.

وقالت وزارة الخارجية الموريتانية، في بيان، نشرته الأحد، وكالة الأنباء الرسمية الموريتانية، "بعد اتصالات مكثفة، على مدار الأسابيع المنصرمة، وبمواكبة مشكورة من سلطنة عمان الشقيقة، قررت الجمهورية الإسلامية الموريتانية ودولة قطر استئناف العلاقات الدبلوماسية بينهما".

وأتى هذا الإعلان في أعقاب لقاء الأحد في الدوحة بين وزيري الخارجية الموريتاني إسماعيل ولد الشيخ أحمد والقطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني.

وأشار البيان إلى أن البلدين اتفقا على "إعادة فتح السفارتين في أقرب الآجال".

وقطعت موريتانيا علاقاتها مع قطر في يونيو 2017.

كانت نواكشوط قد حذت حذو السعودية والإمارات والبحرين ومصر، التي أعلنت في يونيو 2017، قطع العلاقات مع قطر، متهمة إياها بالتقرب من إيران ودعم مجموعات إسلامية متطرفة، الأمر الذي نفته الدوحة.

وحصلت مصالحة بين الدول الأربع وقطر في قمة لمجلس التعاون الخليجي عقدت في مدينة العلا السعودية، في يناير الماضي، وأعلنت الدول الأربع رفع القيود التي كانت تفرضها على الدوحة.

أثناء توقيع اتفاق التنقيب عن المحروقات في لبنان سنة 2023
أثناء توقيع اتفاق التنقيب عن المحروقات في لبنان سنة 2023

قال الرئيس اللبناني جوزاف عون  لرئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني،  الثلاثاء، إنه يأمل أن تستأنف مجموعة "توتال إنيرجيز" قريبا التنقيب عن النفط والغاز.

جاء ذلك خلال اجتماع بينهما الثلاثاء، وفق بيان الرئاسة اللبنانية، وبعد أسابيع من دخول اتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل حيز التنفيذ.

وكانت شركة قطر للطاقة انضمت في عام 2023 إلى "توتال إنيرجيز" الفرنسية و"إيني" الإيطالية، في اتحاد ثلاثي للتنقيب عن النفط والغاز في منطقتين بحريتين قبالة الساحل اللبناني.

وفي 2017، وقعت "توتال إينيرجيز"، وهي من كبرى شركات النفط عالمياً، اتفاقيتي استكشاف وإنتاج ضمن منطقتين، إحداهما في الجزء الجنوبي من المياه اللبنانية وأخرى في الوسط.

وتُدعى المنطقتان "بلوك 4 وبلوك 9".

ومنذ عام 1951، تعمل "توتال إينيرجيز" في لبنان بمجال تسويق منتجات النفط ضمن أكثر من 180 محطة خدمة في أرجاء البلاد.

وتم تكثيف خطوات تنقيب لبنان عن النفط والغاز بعد توقيعه في أكتوبر 2022 على اتفاق لترسيم الحدود البحرية مع إسرائيل، ليقسم بعدها منطقته الاقتصادية الخالصة في البحر إلى 10 بلوكات.

والبلوك رقم 9 هو جزء من المنطقة المتنازع عليها مع إسرائيل لضمها حقل قانا الذي يتجاوز خط الترسيم الفاصل بين الطرفين، لكن اتفاق الترسيم أعطى لبنان هذا الحقل، على أن تحصل إسرائيل على تعويض من مشغلّي البلوك الذي ينتمي إليه.