وزيرة النقل الأسترالية قالت إن عمليات الفحص الجسدي القسرية التي خضعت لها مسافرات، عام 2020، كانت "قرينة" بقرارها
وزيرة النقل الأسترالية قالت إن عمليات الفحص الجسدي القسرية التي خضعت لها مسافرات، عام 2020، كانت "قرينة" بقرارها

قالت أستراليا إن فحصا خضعت له نساء في المطار الرئيسي بقطر، عام 2020، لعب دورا في قرارها، هذا العام، بمنع الخطوط الجوية القطرية من بيع المزيد من الرحلات الجوية إلى أستراليا، نافية أن يكون تحركها نتيجة لضغوط من شركة "كوانتاس" للطيران المنافِسة.

وأثيرت مزاعم حول علاقة حكومة حزب العمال الأسترالية بشركة "كوانتاس" التي مارست ضغوطا لرفض طلب الخطوط الجوية القطرية ليادة رحلاتها.

واتهمت المعارضة المحافظة حزب العمال بقمع المنافسة لحماية "كوانتاس" وأطلقت تحقيقا في مجلس الشيوخ بشأن القرار.

وفي حديثها للصحفيين في كانبيرا، الخميس، قالت وزيرة النقل الأسترالية، كاثرين كينغ، إن عمليات الفحص الجسدي القسرية التي خضعت لها مسافرات، من بينهن خمس أستراليات، في مطار حمد الدولي، عام 2020، كانت "قرينة" لاتخاذ قرار بحرمان شركة الطيران من تشغيل المزيد من الرحلات الجوية إلى أستراليا، في يوليو هذا العام.

وأوضحت كينغ "لم يكن هذا العامل الوحيد. لكنه (كان) أحد العوامل"، في إشارة إلى الواقعة التي تم فيها إنزال سيدات من طائرة للخطوط الجوية القطرية وإجبارهن على الخضوع لفحص طبي بعد اكتشاف رضيع تخلت عنه أمه في المطار. وقدمت الحكومة القطرية اعتذارا في وقت لاحق.

واعتبرت الوزيرة أنه من "الهراء" القول إن إضافة المزيد من رحلات الخطوط الجوية القطرية سيؤثر على أسعار الرحلات الدولية. وتقول لجنة المنافسة وحماية المستهلك في أستراليا، وهي الجهة المعنية بمكافحة الاحتكار، إن زيادة رحلات الخطوط القطرية كان من شأنه أن يخفّض الأسعار.

ورفعت اللجنة، الأسبوع الماضي، دعوى قضائية ضد "كوانتاس" لانتهاكها قانون المستهلك من خلال بيع تذاكر لنحو ثمانية آلاف رحلة بعد إلغائها، في منتصف عام 2022.

وقالت "كوانتاس" إنها تراجع الدعوى القضائية المرفوعة من اللجنة، لكنها لفتت إلى أن المخالفات المزعومة حدثت في وقت كان يشهد اضطرابا غير مسبوق في قطاع الطيران.

وفد قطري رفيع المستوى زار قائد الإدارة السورية الجديدة أحمد الشرع في دمشق - رويترز
وفد قطري رفيع المستوى زار قائد الإدارة السورية الجديدة أحمد الشرع في دمشق - رويترز

قال مسؤول قطري لرويترز إن وزير الخارجية في الإدارة السورية الجديدة، أسعد حسن الشيباني، وصل إلى الدوحة، الأحد، للقاء مسؤولين قطريين كبار.

ومن بين من سيلتقيهم الشيباني وزير الدولة بوزارة الخارجية القطرية، محمد الخليفي.

وأكدت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) وصول الوفد السوري الذي يضم أيضا وزير الدفاع، مرهف أبو قصرة، ورئيس جهاز الاستخبارات العامة، أنس خطاب.

وهذه هي الزيارة الخارجية الثانية التي يقوم بها الشيباني في أقل من شهر منذ أن أطاحت جماعات المعارضة ببشار الأسد في الثامن من ديسمبر.

ومن المنتظر أن يزور الشيباني أيضا الإمارات والأردن هذا الأسبوع، وقال عبر حسابه على منصة أكس "نتطلع إلى مساهمة هذه الزيارات بدعم الاستقرار والأمن والانتعاش الاقتصادي وبناء شراكات متميزة".

وزار الشيباني السعودية في أول رحلة خارجية له، الأربعاء الماضي، وناقش المسؤولون السعوديون أفضل السبل لدعم الانتقال السياسي في سوريا.

وكان وفد قطري رفيع المستوى قد زار قائد الإدارة السورية الجديدة، أحمد الشرع، في دمشق بتاريخ 23 ديسمبر الماضي.