عناصر من الشرطة السعودية - أرشيفية
عناصر من الشرطة السعودية - أرشيفية


أعلنت الشرطة السعودية أن شخصا واحدا قد قتل وأصيب آخر بجروح بعد تعرض سيارتهما مساء الثلاثاء لإطلاق نار من قبل مجهولين في بلدة العوامية في محافظة القطيف ذات الغالبية الشيعية بشرق المملكة.

وقال المتحدث باسم شرطة المنطقة الشرقية المقدم زياد الرقيطي في تصريحات صحافية "إن الحادث وقع في الساعة السادسة والنصف مساء، وتعرض مواطنان لإطلاق النار على مركبتهما من قبل شخصين مسلحين يستقلان دراجة نارية بالقرب من دوار الريف ببلدة العوامية".

وأضاف الرقيطي أن الهجوم "أسفر عن وفاة أحدهما وإصابة الآخر بطلق ناري"، مشيرا إلى أن المتوفى يبلغ من العمر 40 عاما.

وأكد المتحدث أن "الجهات المختصة بشرطة محافظة القطيف باشرت إجراءات الضبط الجنائي للحادث والتحقيق فيه".

وأكدت شخصيات من المنطقة أن الحادث يصنف ضمن الحوادث الجنائية وليست له صلة بالمسيرات الاحتجاجية والتوترات التي تشهدها أنحاء محافظة القطيف وأبرزها بلدة العوامية منذ العام الماضي.

ويأتي الحادث في نفس المنطقة التي شهدت السبت الماضي تعرض مواطن سعودي وشقيقيه لإطلاق نار على مركبتهم من قبل شخصين ملثمين فوق دراجة نارية.

يذكر أن السلطات السعودية أعلنت في وقت سابق اعتقال عدد من الأشخاص ممن تورطوا في "أعمال شغب" بمواقع مختلفة بالقطيف.

ويتركز الشيعة في المنطقة الشرقية الغنية بالنفط وهم يشكلون نحو 10 بالمئة من السعوديين البالغ عددهم نحو 19 مليون نسمة.

تدريبات لمقاتلات سعودية - أرشيفية (رويترز)
تدريبات لمقاتلات سعودية - أرشيفية (رويترز)

ستشارك السعودية في محادثات لشراء مقاتلات يابانية من الجيل الجديد، بحسب ما قالت صحيفة "نيكي" اليابانية، الثلاثاء.

وذكرت الصحيفة أن طوكيو ترتب لمحادثات في مايو مع مسؤولين بقطاع الدفاع من السعودية وبريطانيا وإيطاليا.

وأضافت أن السعودية تدرس شراء معدات، والمساهمة بأموال، في تطوير الطائرات كدولة شريكة.

وكان تقرير صادر عن معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (سيبري)، كشف في أبريل الماضي أن السعودية، أكبر منفق في الشرق الأوسط، إنفاقها بنسبة 4.3 بالمئة، إلى ما يُقدّر بنحو 75.8 مليار دولار عام 2023.

وصنف المعهد السعودية من بين أكبر خمس دول إنفاقا في العالم، عام 2023 بعد الولايات المتحدة والصين وروسيا والهند، وتمثل هذه البلدان مجتمعة 61 في المئة من الإنفاق العسكري العالمي.

وارتفع إنفاق المملكة بنسبة 4.3 في المئة إلى ما يقدر بـ 75.8 مليار دولار، أو 7.1 في المئة من ناتجها المحلي الإجمالي، في 2023.

وبلغت حصة المملكة من الإنفاق العسكري العالمي 3.1 في المئة، العام الماضي. وبلغ إنفاقها العسكري كنسبة من الإنفاق الحكومي 24 في المئة، وهو أعلى مستوى على مستوى العالم بعد أوكرانيا.

وفي حين أن التحديات الأمنية الإقليمية تدفع المملكة لزيادة الإنفاق الدفاعي، فقد شرعت القوات المسلحة السعودية أيضا في برنامج تطوير صناعاتها العسكرية في السنوات الخمس الماضية، الذي يتطلب استثمارات كبيرة.

وفي ديسمبر الماضي، وقعت فرنسا والسعودية خطة للتعاون في مجال الصناعة العسكرية. وفي عام 2019، وقعت المملكة صفقة أولية لبناء سفن حربية في المملكة مع مجموعة نافال الفرنسية.