سعودية تتصفح موقع تويتر
سعودية تتصفح موقع تويتر

طالب مركز حقوقي خليجي يضم منظمات مجتمع مدني، السلطات السعودية بالإفراج الفوري عن ناشطين حقوقيين بارزين، بعد أحكام بالسجن أصدرتها الحكومة السعودية وصفها المركز بأنها "قاسية".

وأدان المنتدى الخليجي لمؤسسات المجتمع المدني الذي يضم شبكة من المجموعات الليبرالية في دول الخليج قرار المحكمة السعودية بسجن الناشطين، منبها إلى "خطورة استخدام القضاء لتصفية الحسابات السياسية التي تتزايد في دول الخليج"، حسب قوله.

وفيما وصف المنتدى الخليجي المحاكمة بـ"التاريخية" بسبب تأثيراتها على باقي دول الخليج، حمل السلطات السعودية سلامة الناشطين، وطالب المنظمات الدولية بالضغط على الحكومة السعودية للإفراج عنهما.

وكانت محكمة سعودية قد السبت قرارا بحل جمعية الحقوق المدنية والسياسية (حسم) وتأييد حكم السجن ست سنوات على عبد الله الحامد، وهو أحد مؤسسي الجمعية، في حين نال زميله محمد فهد القحطاني 10 سنوات، وذلك بتهمة مخالفة قانون المعلومات.

وبدأت محاكمة الناشطين في يونيو/ حزيران الماضي، مع توجيه اتهامات عدة أبرزها وصف نظام الحكم السعودي بـ"الجائر والظالم" والمساس بالنظام العام.

إيرانيون يتظاهرون في باريس ضد عقوبة الإعدام في بلدهم - أرشيف

شهدت عمليات الإعدام المسجلة حول العالم زيادة كبيرة خلال عام 2024، وكانت إيران والسعودية والعراق وراء 91 بالمئة من تلك العمليات، وفق تقرير سنوي لمنظمة العفو الدولية "أمنستي".

وأظهرت أرقام المنظمة زيادة بنسبة 32 بالمئة في عدد عمليات الإعدام التي عُلم بتنفيذها عن العدد المسجل في 2023، مما يجعل العدد الإجمالي لعام 2024 أعلى رقم سنوي منذ 2015.

وسجلت المنظمة 1518 عملية إعدام في 2024، وهو أعلى عدد منذ 2015 (1634عملية على الأقل) – معظمها في الشرق الأوسط.

ولفت التقرير إلى أن الأرقام الإجمالية لا تشمل "آلاف الأشخاص الذين يُعتقد أنهم أُعدموا في الصين، التي تظل الجلاد الرئيسي في العالم، علاوة على كوريا الشمالية وفيتنام اللتين يُعتقد أيضًا أنهما تلجآن إلى استخدام عقوبة الإعدام على نطاق واسع".

كما لم تتمكن المنظمة "بسبب الأزمات القائمة في فلسطين وسوريا، تأكيد أي رقم".

وأشارت إلى أن دول إيران والعراق والسعودية "استأثرت بعدد صادم من عمليات الإعدام المسجلة وصل إلى 1380 حالة"، مضيفة أن العراق "زاد من عمليات الإعدام بما يقارب 4 أضعاف (من 16 على الأقل إلى 63 على الأقل)".

وأشار التقرير إلى أن السعودية "ضاعفت مجموعها السنوي (من 172 إلى ما لا يقل عن 345)، في حين أعدمت إيران 119 شخصًا زيادة على العام المنصرم (من 853 على الأقل إلى 972 على الأقل) – مستأثرةً بذلك بنسبة 64 بالمئة من كافة عمليات الإعدام المعروفة".

وعلقت الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية، أنياس كالامار، على التقرير بالقول إن "عقوبة الإعدام ممارسة إجرامية بغيضة لا مكان لها في عالم اليوم".

وتابعت: "يشير لجوء 15 دولة فقط إلى تنفيذ عمليات الإعدام في 2024، وهو أدنى رقم يُسجَّل للسنة الثانية على التوالي، إلى ابتعاد عن استخدام هذه العقوبة القاسية واللاإنسانية والمهينة".

وكانت الدول الخمس التي شهدت أكبر عدد من عمليات الإعدام المسجلة في 2024، هي الصين، وإيران، والسعودية، والعراق، واليمن.