العاهل السعودي الملك عبد الله يلقي كلمة أمام أعضاء مجلس الشورى الجديد
عائلات المدانين السبعة كانت تأمل في عفو شامل من العاهل السعودي الملك عبد الله

قالت وزارة الداخلية السعودية إن حكم الإعدام نفذ يوم الأربعاء في سبعة رجال أدينوا في جرائم سرقة وسطو مسلح، وذلك رغم مناشدة بالعفو من جانب محققين تابعين للأمم المتحدة.

وأضافت الوزارة في بيان لها أن الرجال السبعة هم سرحان المشايخ وسعيد العمري وعلي الشهري وناصر القحطاني وسعيد الشهراني وعبد العزيز العمري وعلي القحطاني، الذين وصفتهم بأنهم "جزء من عصابة مسؤولة عن جرائم منها السطو المسلح والسرقة".

كان الحكم قد صدر بإعدام السبعة في 2009 بعد إدانتهم في جرائم ارتكبت عامي 2005 و2006 . وتقول جماعات مدافعة عن حقوق الإنسان إن أعمار بعضهم وقتئذ كانت أقل من 18 عاما.

وأدانت منظمة العفو الدولية عملية الاعدام ودعت الأمير تشارلز ولي عهد بريطانيا إلى إثارة قضية حقوق الإنسان عندما يزور المملكة يوم الجمعة.

غير أن متحدثا باسم ولي العهد البريطاني قال إن المحادثات التي سيجريها الأمير تشارلز "ستكون محادثات خاصة"، من دون الإدلاء بمزيد من التفاصيل.

وواجهت السعودية انتقادات من دول غربية لكثرة تنفيذها أحكام الإعدام ولمحاكمات تقول جماعات حقوقية إنها لا تفي بالمعايير الدولية.

وكان من المقرر تنفيذ حكم الإعدام في المدانين السبعة وهم من منطقة عسير في جنوب السعودية الأسبوع الماضي لكنهم منحوا بعض الوقت حتى تراجع السلطات القضية.

وقالت عائلات المدانين إن السلطات أجبرتهم على الاعتراف بارتكاب جرائم في المنطقة لم يتم التعرف على مرتكبيها إضافة إلى السطو المسلح الذي نفذوه.

وبدورها قالت منظمة العفو إن الرجال تراجعوا عن الاعترافات التي قالوا إنهم أدلوا بها تحت التعذيب، غير أن المملكة نفت استخدام التعذيب.

وذكر نشطاء مدافعون عن حقوق الإنسان في السعودية أن الأشخاص السبعة أعدموا رميا بالرصاص.

وبذلك، يرتفع عدد الذين أعدمتهم السلطات في السعودية إلى 25 شخصا خلال العام الحالي بينهم أجانب، علما بأنها أعدمت 76 شخصا على الأقل العام الماضي بحسب أرقام جمعتها وكالة الصحافة الفرنسية بناء على بلاغات لوزارة الداخلية.

وتعاقب قوانين المملكة العربية السعودية، التي تعتمد التطبيق الصارم لمبادئ الشريعة الإسلامية، بالإعدام على جرائم الاغتصاب والردة والقتل والسطو المسلح وتهريب المخدرات وممارسة السحر.

روسيا والسعودية تتفقان على التنسيق الوثيق بشأن خفض إنتاج النفط حسب وكالة بلومبيرغ
روسيا والسعودية تتفقان على التنسيق الوثيق بشأن خفض إنتاج النفط حسب وكالة بلومبيرغ

اتفقت روسيا والمملكة العربية السعودية على التنسيق الوثيق بشأن اتفاق أوبك لخفض إنتاج النفط، قبل أسبوعين من الاجتماع الحاسم للمجموعة المصدرة للنفط، حسب تقرير لوكالة بلومبيرغ.

تم ذلك خلال محادثة هاتفية بين الرئيس فلاديمير بوتين وولي العهد السعودي محمد بن سلمان، بالتزامن مع أنباء عن عزم روسيا البدء في خفض إنتاج النفط في يوليو، وفق اتفاق سابق لأوبك عقد في أبريل. 

وقال الكرملين في بيان يوم الأربعاء إن بوتين ومحمد بن سلمان تبادلا وجهات النظر حول الوضع في سوق الطاقة العالمية  واتفقا على أهمية تنسيق الجهود قبل الاجتماع القادم، حسب البيان.

وستعقد (أوبك) وحلفاؤها اجتماعات عبر الإنترنت في الفترة من 9 إلى 10 يونيو لمناقشة ما إذا كان يتحتم عليهم تمديد تخفيضات الإنتاج القياسية، أو خفضها  أكثر.

وقال محمد دروازة، المحلل لدى ميدلي غلوبال أدفايزرز  "إنه بالتأكيد تطور إيجابي يبشر بالخير في اجتماع أوبك  القادم، الذي تبدو فيه السعودية وروسيا على اتفاق".

وتتحمل الدولتان الحصة الأكبر من خفض الإنتاج، وتعهدت المملكة بخفض إنتاجها أكثر مما هو مطلوب خلال الاجتماع المقرر الشهر المقبل. 

وقد حذت حذو السعودية دولتان أعضاء بأوبك هما الكويت والإمارات العربية المتحدة، ودارت حينها تكهنات بشأن ما إذا كانت روسيا ستقوم بالأمر ذاته.

وقال ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين إن البلاد ستحلل سوق النفط العالمية قبل اتخاذ قرار بشأن أي تغييرات محتملة في اتفاقية أوبك.