عمال أجانب في السعودية
عمال أجانب في السعودية

تجاوز عدد العمال المخالفين الذين تعمل السلطات السعودية على ترحيلهم 200 ألفا، حسب إدارة الجوازات في المملكة.

وذكرت تقارير صحافية أن المديرية العامة للجوازات تعمل على ترحيل "أعداد كبيرة" من العمال المخالفين لأنظمة الإقامة منذ مطلع العام الحالي وبلغ عددهم حوالي الخمسين ألفا شهريا عبر منافذ الحدود برا وبحرا وجوا.

وأشارت إلى أن حملات مكثفة من قبل دوريات الجوازات وجهات أمنية أخرى تعمل على كشف المتسللين والمخالفين لنظام الإقامة، والمتأخرين عن مغادرة المملكة التي يعمل فيها نحو ثمانية ملايين أجنبي، غالبيتهم من العمالة الآسيوية.

وفي السياق ذاته، توعدت وزارة العمل السعودية أكثر من 340 ألف شركة صغيرة، يعمل فيها أقل من تسعة عمال، بعدم التهاون في تطبيق قرار عدم تجديد الرخص لغير الملتزمين ببرنامج "نطاقات" القاضي بتوظيف سعودي اعتبارا من أبريل/ نيسان المقبل.

وينص القرار على إلزام جميع أرباب العمل بتوظيف سعودي واحد على الأقل، وأن يكون مسجلا في التأمينات الاجتماعية.

ونقلت الصحف عن وزير العمل عادل فقيه قوله إن "المطلوب في هذه المؤسسات توظيف سعودي واحد، وذلك بهدف إتاحة الفرصة للشباب من أجل الحصول على فرصة عمل مناسبة".

ويذكر أن عدد العاطلين عن العمل بلغ مليوني شخص، 85 في المئة منهم إناث.

ترامب ومحمد بن سلمان في لقطة أرشيفية
ترامب ومحمد بن سلمان في لقطة أرشيفية

ذكر موقع أكسيوس الإخباري، الأحد، نقلا عن اثنين من المسؤولين الأميركيين ومصدر مطلع أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يخطط لزيارة السعودية في منتصف مايو، في أول زيارة خارجية له منذ توليه الرئاسة للمرة الثانية.

ووفقا للمصادر، ذكر أكسيوس أنه جرت مناقشة الزيارة المحتملة في الأسابيع القليلة الماضية بين مسؤولين أميركيين كبار ونظرائهم السعوديين، بما في ذلك على هامش محادثات بشأن الحرب في أوكرانيا.

وكان ترامب أعلن في مارس الجاري أنه سيزور السعودية، الدولة التي يقول إن "علاقات ممتازة" تربطه بها وإنها ستضخ استثمارات ضخمة في الولايات المتحدة، لكن من دون أن يوضح وقتها متى تحديدا سيجري هذه الزيارة.

وكان ترامب زار السعودية في مايو 2017، وكانت تلك أول رحلة دولية له خلال ولايته الأولى.

والاثنين الماضي تعهد الرئيس الأميركي بضم مزيد من الدول إلى اتفاقات إبراهيم.

وقال ترامب لصحفيين في اجتماع لمجلس الوزراء في البيت الأبيض إن مزيدا من الدول تريد الانضمام إلى الاتفاقات.

وذكر البيت الأبيض السعودية على وجه الخصوص بوصفها مشاركا محتملا في الاتفاقات، رغم أن السعوديين لديهم شكوك تجاه إسرائيل بسبب حرب غزة.