عمال أجانب في السعودية
عمال آسيويون في السعودية في طريقهم إلى العمل

دعت جهات سعودية ووافدون السلطات السعودية إلى تمديد المهلة التي حددتها الحكومة لتصحيح أوضاع الوافدين المخالفين مع اقتراب موعد انتهائها.

وفي حين تطالب جمعية حقوق الإنسان الرسمية بتمديد المهلة، عبر وافدون عن رغبتهم بمنحهم الوقت لتصحيح أوضاعهم بسبب الازدحام الشديد في إدارات الجوازات، ومكاتب العمل في مناطق المملكة.

وعبر رحمن ( 35 عاما) الذي يعمل سائقا لدى إحدى العائلات عن عدم تفاؤله بتسوية وضعه ما لم يتم الإعلان عن تمديد مهلة التصحيح، قائلا، "كما ترى لا يزال المئات منا عالقون هنا ويلزمنا وقتا آخر في مكاتب الجوازات والعمل فور الانتهاء من القنصلية".

وتخوض العمالة الأجنبية في السعودية سباقا مع الزمن قبل الموعد المحدد الأربعاء المقبل لانتهاء مهلة تصحيح أوضاع المخالفين لنظام الإقامة والعمل.

وتحت قيظ لاهب بلغت حرارته 44 درجة مئوية، وقف عشرات في طابور أمام قنصلية الفيليبين في الرياض من أجل الحصول على وثائق، في محاولة لتصحيح أوضاعهم قبل انتهاء المهلة التي حددتها السلطات قبل ترحيل المخالفين.

وقالت شارون التي تعمل خادمة في أحد المنازل لوكالة الصحافة الفرنسية فور خروجها من مبنى القنصلية إنها تحاول الحصول على جواز سفر جديد بعد أن أصابها اليأس من العثور على كفيل.
 
وأضافت المرأة البالغة من العمر 38 عاما بحسرة أنها أنهت معاملة البصمة الالكترونية الثبوتية وأن أوراق الترحيل أصبحت بحوزتها منتظرة اتصالا هاتفيا للحصول على جواز سفر.

وكانت وزارة العمل السعودية قد أعلنت أن عدد المستفيدين من المهلة التصحيحية التي أمر بها الملك عبد الله بن عبد العزيز، ومدتها ثلاثة أشهر، بلغ أكثر من مليون ونصف المليون خلال شهرين.

يذكر أن غالبية العمال الأجانب المخالفين هم من الهند وبنغلاديش واندونيسيا وباكستان والفيليبين واليمن ومصر.

وشملت حملات الترحيل التي بدأت مطلع العام الحالي ما يقل عن 200 ألف مخالف خلال الأشهر الثلاثة الأولى.

ومن الصعوبة بمكان معرفة الأعداد الحقيقة للمخالفين الذين تقدرهم مصادر اقتصادية بحوالي ثلاثة ملايين شخص.

وتؤكد وزارة العمل وجود أكثر من ثمانية ملايين وافد في المملكة، حيث تبلغ نسبة البطالة رسميا 12,6 في المئة لكنها تتجاوز الثلاثين في المئة لدى الإناث.

ويعاقب القانون السعودي تشغيل ونقل وإيواء الوافد المخالف بالسجن سنتين، وغرامة مالية بمئة ألف ريال (27 ألف دولار) كما أن تأخر الوافد المخالف عن المغادرة يعرضه للسجن والغرامة.

سبق أن رعت السعودية جولات تفاوض عدة بشأن السودان
سبق أن رعت السعودية جولات تفاوض عدة بشأن السودان (SPA) | Source: SPA

استقبل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، الجمعة، في قصر الصفا بمكة المكرمة، رئيس مجلس السيادة السوداني الفريق الأول ركن عبدالفتاح البرهان.

وجرى خلال الاستقبال استعراض مستجدات الأوضاع في السودان والجهود المبذولة تجاهها بما يحقق الأمن والاستقرار في السودان، حسب وكالة الأنباء السعودية.

وتم بحث آفاق التعاون بين البلدين، وتم التوافق على إنشاء مجلس تنسيق يُعنى بتعزيز العلاقات الثنائية في شتى المجالات.

ويأتي هذا اللقاء بعد انتصارات حققها الجيش السوداني على قوات الدعم السريع، حيث تمكنت قوات البرهان من استعادة السيطرة على مطار الخرطوم ومناطق في العاصمة.

وتدور معارك منذ أبريل 2023 بين الجيش السوداني بقيادة البرهان، وقوات الدعم السريع بقيادة، محمد حمدان دقلو (حميدتي)، أدت إلى مقتل وإصابة عشرات الآلاف ونزوح وتهجير الملايين وخسائر فادحة.

ودعت السعودية سابقا "الأطراف السودانية إلى تغليب مصلحة السودان على أي مصالح فئوية، والعمل على تجنيبه مخاطر الانقسام والفوضى".

وسبق أن رعت السعودية جولات تفاوض عدة في مدينة جدة دون التمكن من دفع الأطراف للتوصل إلى اتفاق وقف إطلاق نار دائم.