فيروس كورونا
فيروس كورونا

بدأ خبراء صحيون دوليون مشاورات عاجلة لمناقشة مخاطر تفشي الفيروس التاجي التنفسي الشرق أوسطي، المعروف باسم كورونا وسط مخاوف من عدم رصد بعض الإصابات الخفيفة واحتمال تفاقم الأوضاع.

ومن المقرر أن تقيم لجنة الطوارئ التي دعت إليها منظمة الصحة العالمية ما إذا كان الفيروس يشكل "حالة طوارئ للصحة العامة تثير القلق الدولي" كما يمكن للجنة أن توصي بإجراءات لمحاولة احتواء انتشاره مثل فرض حظر على السفر.

وتضم اللجنة المكونة من 15 عضوا وكيل وزارة الصحة السعودية المساعد للطب الوقائي الدكتور زياد ميمش الذي اكتشفت في بلاده 65 إصابة بالفيروس من بين 80 حالة معروفة في العالم حتى الآن.

ووصل عدد حالات الوفاة على مستوى العالم إلى 45 حالة بينهم 39 حالة في المملكة حيث حدثت حالات تفش في المستشفيات وخاصة بين المرضى الذين يتلقون علاج غسيل الكلى.

وقال المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية غريغوري هارتل إن الدول التسع التي بها حالات إصابة بالمرض قدمت ما لديها من تقارير من خلال دائرة تلفزيونية مغلقة يوم الثلاثاء.

وظهر الفيروس التاجي الجديد في السعودية في أبريل/ نيسان 2012.

وقالت الأردن وقطر والإمارات العربية المتحدة إن المعامل أكدت وجود حالات إصابة فيها، كما أعلنت تونس وأربع دول أوروبية هي بريطانيا وفرنسا وألمانيا وايطاليا اكتشاف حالات إصابة بين مسافرين عائدين من الشرق الأوسط.


	إحدى العائلات السعودية أمام مدخل مستشفى
إحدى العائلات السعودية أمام مدخل مستشفى

أعلنت وزارة الصحة السعودية وفاة اثنين من المواطنين بفيروس كورونا ما يرفع عدد الوفيات إلى 38 حالة، مؤكدة في الوقت ذاته إصابة ثلاثة آخرين بالفيروس بينهم مقيمة تعمل في القطاع الصحي.

وأكدت الوزارة على موقعها الالكتروني "وفاة مواطنين الأول في المنطقة الشرقية (53 عاما) وآخر طفل في جدة يبلغ من العمر عامين ويعاني أمراضا مزمنة في الرئتين".
 

وأشارت إلى "تسجيل ثلاث حالات إصابة مؤكدة بينها مواطنان في منطقة الرياض، والثالثة لمقيمة تعمل في القطاع الصحي بحفر الباطن" في شرق المملكة.
 

وبحسب تقديرات الوزارة يرتفع عدد الاصابات بهذا الفيروس إلى 65 حالة.
 

ومعظم الإصابات بهذا الفيروس القريب من السارس قد سجلت في السعودية، وخصوصا في منطقة الاحساء، كما سجلت حالات أخرى في قطر والأردن وتونس والامارات العربية المتحدة وألمانيا وبريطانيا وفرنسا وايطاليا.
 

وقبل عشرة أعوام، تسبب فيروس السارس الذي انطلق من الصين، بوفاة اكثر من 800 شخص وآثار القلق في العالم.
 

ولكن الفيروس الجديد مختلف عن سارس وخصوصا لأنه يؤدي بسرعة إلى إصابة المريض بالفشل الكلوي.