أعلنت السلطات الصحية في السعودية الاثنين وفاة شخص بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية ما يرفع العدد الكلي للوفيات إلى 52 شخصا، في حين بلغت الإصابات 124 حالة.
وأوضحت وزارة الصحة على موقعها الإلكتروني أن عجوزا في الـ38 توفيت جراء الإصابة بالفيروس في المنطقة الشرقية.
ووفقا لأرقام الوزارة، ارتفع عدد الحالات المصابة إلى 124 توفي 52 منهم منذ اكتشاف فيروس كورونا في المملكة في سبتمبر/أيلول 2012.
وتؤدي الإصابة بفيروس كورونا إلى مشاكل تنفسية وفشل كلوي سريع.
والسعودية هي البلد الذي يسجل غالبية الحالات.
وينتمي الفيروس الجديد الذي عرفته منظمة الصحة باسم "متلازمة الشرق الأوسط التنفسية" (ميرس) إلى فصيل الفيروسات التي أدت إلى متلازمة الالتهاب الرئوي الحاد (سارس) التي تسببت بوفاة نحو 800 شخص حول العالم في 2003.
وهنا باقة من التغريدات وردود الفعل على تويتر:
الحفاظ على الرياضة والتوازن الغذائي والنظافة العامة تعزز مناعة الجسم وتساعده على الوقاية من فيروس #كورونا
كشفت دراسة حديثة نشرتها مجلة "نيتشر" العملية أن أرض السعودية كانت واحة خضراء قبل 8 ملايين عام، حيث الغطاء النباتي الكثيف، والأمطار الغزيرة، والأنهر والبحيرات.
وجاءت الدراسة بعنوان "فترات الرطوبة المتكررة في شبه الجزيرة العربية على مدى ثمانية ملايين عام" مستندة على أدلة رواسب كهوف، والتي أعدها 30 باحثا من 27 جهة مختلفة.
وأظهرت الأدلة الأحفورية إلى وجود حيوانات عاشت في تلك المنطقة تضم الفيلة والزرافات والأبقار والخيول وحتى أفراس النهر والتماسيح.
وأشارت إلى أن الظروف الرطبة المتقطعة ساهمت في تسهيل هجرة الثدييات بين أفريقيا وأوراسيا، حيث كانت أراضي الجزيرة العربية أشبه بجسر بيئي حيوي أسهم في التبادل الجغرافي بين القارات.
ورغم وجود اعتقاد بأن الأراضي في شبه الجزيرة العربية كانت جافة منذ حوالي 11 مليون عام، إلا أن هذه الدراسة تؤكد أن الفترات الرطبة كانت ظاهرة متكررة ممتدة في هذه المنطقة لملايين السنوات.
ولكن تقلبات المناخ والأمطار أدت إلى انكماش فترات الرطوبة، والذي تزامن معه زيادة التغطية الجليدية في نصف الكرة الشمالي، ما تسبب في تغييرات متطرفة في الغلاف الجوي وأنماط المناخ والبيئة حول العالم.
واعتمدت الدراسة على مجموعة من الأدلة التي تم استخراجها من كهوف في مناطق شديدة الجفاف في وسط الجزيرة العربية، والتي أصبحت تعتبر واحدة من أقدم السجلات الأرضية المتوفرة للمنطقة، ما يعطي أدلة جديدة على أن الصحراء القاحلة لم تكن جافة منذ ملايين السنوات.