سيارات تعرضت للتدمير جراء تفجيري الثلاثاء في بيروت
سيارات تعرضت للتدمير جراء تفجيري الثلاثاء في بيروت

دعت السفارة السعودية في بيروت مواطنيها إلى مغادرة لبنان بسبب "خطورة الوضع" الأمني، بحسب ما ذكر السفير السعودي علي عواض عسيري الخميس.
 
وقال السفير لوكالة الصحافة الفرنسية سفارة بلاده "بعثت برسائل نصية عبر الهاتف إلى رعاياها في لبنان تنصحهم فيها بمغادرته، نظرا لخطورة الوضع وحرصا على سلامتهم".
 
وأوضح أن "هذا إجراء روتيني يتخذ في كل ظرف أمني يستدعي الحذر".
 
وكان مواطنون سعوديون موجودون في لبنان تلقوا رسائل قصيرة على هواتفهم المحمولة من السفارة تنصحهم بالمغادرة. وجاء في نص الرسالة "بالنظر إلى الظروف الحالية والشحن الإعلامي، تنصح السفارة المواطنين بالعودة إلى البلاد وتوخي الحذر".
 
ومنذ وقوع التفجيرين الإنتحاريين اللذين استهدفا السفارة الإيرانية جنوب بيروت الثلاثاء، تشن بعض وسائل الاعلام القريبة من حزب الله أو التابعة له حملة عنيفة على المملكة العربية السعودية متهمة إياها بأنها تقف وراء التفجيرين.
 
وفي هذا الاطار، أوردت صحيفة "الأخبار" الأربعاء غداة وقوع الانفجارين اللذين أوقعا 25 قتيلا وحوالى 150 جريحا بحسب آخر حصيلة، عنوانا عريضا جاء فيه "السعودية: خسارة في سورية وانتحار في لبنان". ووصفت التفجيرين بأنهما "مكرمة ملكية لإيران".
 
وكررت "الأخبار" الخميس العنوان العريض نفسه، وكتبت "دخل لبنان أول من أمس عصر التفجيرات الإنتحارية الارهابية"، مضيفة أن الانتحاريين "يستندون إلى تراث تكفيري ترعاه مملكة آل سعود المدججة بمليارات الدولارات".

الرئيس الأميركي دونالد ترامب وولي العهد السعودي رئيس الوزراء محمد بن سلمان يتصافحان خلال حفل توقيع مذكرة تفاهم في الديوان الملكي في الرياض، 13 مايو 2025. رويترز
الرئيس الأميركي دونالد ترامب وولي العهد السعودي رئيس الوزراء محمد بن سلمان يتصافحان خلال حفل توقيع مذكرة تفاهم في الديوان الملكي في الرياض، 13 مايو 2025. رويترز

أعلن الرئيس دونالد ترامب  الثلاثاء أن السعودية التزمت باستثمار 600 مليار دولار في الولايات المتحدة. ومن المتوقع أن تُرسخ هذه الاتفاقية التاريخية، التي كُشف عنها خلال زيارة الرئيس ترامب للمملكة، روابط اقتصادية متينة بين البلدين لأجيال قادمة.

وأكد ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الثلاثاء إن المملكة تتطلع إلى فرص استثمارية بقيمة 600 مليار دولار مع الولايات المتحدة، وتأمل في أن تصل القيمة إلى تريليون دولار.

ووفقا لبيان صادر عن البيت الأبيض، تتضمن حزمة الاستثمار مجموعة متنوعة من الاتفاقيات التي تهدف إلى دعم القطاعات الرئيسية في الاقتصاد الأميركي.

أبرز بنود الاتفاق التاريخي:

ـ استثمار 20 مليار دولار في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي والطاقة:

أعلنت شركة DataVolt السعودية عن خطط لضخ استثمارات ضخمة في إنشاء مراكز بيانات متقدمة وبنية تحتية للطاقة في الولايات المتحدة.

ـ استثمار مشترك بقيمة 80 مليار دولار في التكنولوجيا:

تعهدت شركات كبرى مثل Google وOracle وSalesforce وAMD وUber بضخ استثمارات ضخمة في مشاريع تكنولوجية مشتركة بين البلدين.

ـ مشاريع بنية تحتية سعودية بتصدير خدمات أمريكية قيمتها 2 مليار دولار:

ويتضمن عمل شركات أميركية مرموقة مثل Hill International وJacobs وParsons وAECOM على تنفيذ مشاريع ضخمة في المملكة، تشمل مطار الملك سلمان الدولي، حديقة الملك سلمان، مدينة القدية، وغيرها.

وكذلك الالتزام بتصدير معدات طاقة من GE Vernova بقيمة 14.2 مليار دولار، وصفقة طائرات بوينغ بقيمة 4.8 مليار دولار تشمل تزويد شركة AviLease السعودية بطائرات من طراز 737-8.

ويشمل كذلك استثمارا صحيا بقيمة 5.8 مليار دولار، تطلق بموجبه شركة Shamekh IV Solutions مشروعا لبناء مصنع لإنتاج السوائل الوريدية عالية السعة في ولاية ميشيغان الأميركية.

وإنشاء صناديق متخصصة في قطاعات محددة مع التركيز على الانتشار الأميركي، بما في ذلك:

ـ صندوق استثمار الطاقة بقيمة 5 مليارات دولار

ـ صندوق New Era لتكنولوجيا الفضاء والدفاع بقيمة 5 مليارات دولار

ـ صندوق Enfield Sports Global Sports بقيمة 4 مليارات دولار

ـ اتفاقية بقيمة تقارب 142 مليار دولار لمعدات وخدمات دفاعية.

وأكد البيت الأبيض أن هذا الالتزام بقيمة 600 مليار دولار هو أكبر مجموعة اتفاقيات تجارية مسجلة بين الولايات المتحدة والسعودية.