الرئيس باراك أوباما مع العاهل السعودي عبد الله بن عبد العزيز - أرشيف
الرئيس باراك أوباما مع العاهل السعودي عبد الله بن عبد العزيز. أرشيف

قال البيت الأبيض إن الرئيس باراك أوباما أجرى اتصالا هاتفيا يوم الأربعاء بالعاهل السعودي الملك عبد الله لمناقشة اتفاق جنيف الأخير حول إيران.
 
وقال البيت الأبيض إن الرئيس أوباما أكد للملك عبد الله أنه "سيكون من المهم أن تنفذ إيران تعهداتها الواردة في الاتفاق".
 
وأضاف أن الزعيمين اتفقا على التحاور بشكل منتظم مع استمرار المفاوضات بشأن اتفاق طويل الأجل "سيعالج مخاوف المجتمع الدولي فيما يتعلق ببرنامج إيران النووي".
 
وكانت السعودية قد عبرت في وقت سابق عن موافقتها المشروطة على الاتفاق. وقال بيان رسمي إن اتفاق جنيف يمكن أن يشكل "خطوة أولية" نحو حل شامل إذا "توفرت النوايا الحسنة".

ميدان آزادي في العاصمة الإيرانية طهران
ميدان آزادي في العاصمة الإيرانية طهران

أعلن مسؤول إيراني أنه سيتم إنشاء غرفة تجارة إيرانية أميركية "خلال أقل من شهر" لتحريك العمليات الاقتصادية بين البلدين، وفق ما نقلت صحيفة "إيران دايلي" الأربعاء.
 
ويأتي هذا الإعلان في أعقاب اتفاق تاريخي أبرم الأحد في جنيف بين إيران والدول الست الكبرى وبينها الولايات المتحدة، والذي يفترض أن يضمن أن البرنامج النووي الإيراني المثير للجدل هو سلمي بحت.
 
وهذا الاتفاق المرحلي لمدة ستة أشهر يحد من الأنشطة النووية الإيرانية مقابل رفع جزئي لبعض العقوبات الغربية المفروضة على إيران. ويفترض أن يؤدي إلى اتفاق شامل بحلول سنة.
 
ومشروع غرفة التجارة الإيرانية-الأميركية يشكل فرصة ملائمة للبلدين لإعادة العلاقات المقطوعة بينهما منذ الثورة الإسلامية في 1979، كما أعلن أبو الفضل حجازي المسؤول في غرفة التجارة الإيرانية. وقد تم تسجيله في الولايات المتحدة، كما قال.
 
وأعلن حجازي أيضا أن الحكومة الإيرانية وافقت على إقامة خط جوي مباشر بين إيران والولايات المتحدة.
 
وسيقوم هذا الخط بتسيير رحلة إلى جزيرة كيش (جنوب غرب إيران) انطلاقا من نيويورك، كما أوضح حجازي من دون أن يحدد متى ستبدأ هذه الرحلات.
 
وأوضح حجازي أيضا أن "جزيرة كيش هي منطقة حرة والرعايا الإيرانيون الذين يحملون جوازا أميركيا لا يحتاجون لتأشيرة لدى وصولهم إليها". وسيكون في إمكان الركاب عندئذ تقديم طلب تأشيرة لدخول الأراضي الإيرانية.
 
وإعادة الخط الجوي المباشر أثارها الرئيس الإيراني المعتدل حسن روحاني أمام الجمعية الإيرانية الأميركية التي تعد مئات آلاف الأشخاص، على هامش مشاركته في الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك في نهاية سبتمبر/ أيلول.
 
على الصعيد الاقتصادي، تأمل إيران خصوصا في تصدير منتجات إلى الولايات المتحدة واستيراد مواد أولية والتكنولوجيا الأميركية، كما قال حجازي.