جانب من الفعالية التي انطلقت في باريس لتأييد حق المرأة السوعدية في قيادة السيارات
جانب من الفعالية التي انطلقت في باريس لتأييد حق المرأة السوعدية في قيادة السيارات

قال مفتي السعودية الشيخ عبد العزيز آل الشيخ إن قرار منع المرأة من قيادة السيارة هو "حماية للمجتمع من الشر"، داعياً إلى عدم اعتبار هذه المسالة "الهم الشاغل"للمجتمع.
 
ونقلت صحف سعودية الخميس عن المفتي قوله خلال محاضرة في جامعة طيبة بالمدينة المنورة إن على المجتمع أن ينظر لمنع المرأة من القيادة بمنظار حماية المجتمع من "الشر المترتب على تلك القضية".

حملة لناشطات سعوديات
 
وكانت ناشطات سعوديات أطلقن عريضة في سبتمبر /أيلول الماضي تدعو النساء إلى قيادة السيارات في 26 أكتوبر/تشرين الأول، لكن الناشطات، تفادياً منهن للصدام مع السلطات، التزمن قرار المنع الذي صدر عن وزارة الداخلية، وأكدن عزمهن مواصلة الحملة.
 
ورغم قرار المنع، قادت نساء عدة السيارات في مدن المملكة ما دفع الشرطة إلى تحرير مخالفات بحقهن.

والسعودية هي البلد الوحيد في العالم الذي يمنع النساء من قيادة السيارات، وتحتاج النساء لموافقة "محرم" أو ولي أمر، والد أو شقيق أو زوج أو ابن عم، للسفر والعمل والزواج.
 
و دعا المفتي الشبان والفتيات إلى الحذر من "شر القنوات الإعلامية المغرضة التي تتقصد الدولة وما تقوم به من خدمة للإسلام والمسلمين" وأضاف "تلك المواقع سيئة،وتعد منبرا للفساد ونشر الشبهة والضلال".
 
يشار إلى أن المفتي غالباً ما يهاجم وسائل إعلامية متهما إياها بتشوية صورة الإسلام.

..وحملة دولية
 
وفي سياق متصل أطلق بطل العالم في سباق الراليات اري فاتانين مع المشاركة العربية الوحيدة في سباقات الراليات التونسية هند الشاوش، حملة لدعم مطالبة المرأة السعودية بحق قيادة السيارات.
 
وقال فاتانين النائب الفنلندي الأوروبي السابق إن هذا "أقل شيء يمكن أن نقوم به لدعم النساء في السعودية اللواتي يطالبن بحق قيادة السيارات وهو حق عالمي".
 
من جهتها قالت هند الشاوش "من السخيف أن تكون المرأة مجبرة على الكفاح للحصول على هذا الحق"، وأعربت عن الأمل بأن "ترى سعوديات يشاركن في الراليات"
 
وتجمع عشرات الممثلين من الإتحاد الفرنسي لسائقي الدراجات النارية في ساحة تروكاديرو في باريس صباح الأربعاء إلى جانب فاتانين والشايب للإعراب عن دعمهم لنساء السعودية في الحصول على حق قيادة السيارة.

وأطلق نشطاء ومغردون سعوديون عددا من الهاشتاجات عبر موقع التواصل الاجتماعي لدعم قضية   للسيارات و ، وهذا جانب من مشاركاتهم

​​
​​

​​

الوقف الإسلامي في القدس يتبع للوصاية الهاشمية حاليا
الوقف الإسلامي في القدس يتبع للوصاية الهاشمية حاليا

قالت صحيفة  إسرائيل هايوم الإسرائيلية إن مفاوضات تجري حاليا بين السعودية وإسرائيل تتعلق بالولاية على جبل الهيكل.

ووفق الموروث الديني اليهودي فإن جبل الهيكل يقع على مساحة 140 دونما من الجهة الجنوبية الشرقية للقدس  وهو من أكثر الأماكن قدسية للشعب اليهودية دراسة لمنظمة "عمق شبيه".

وأشارت الصحيفة أن المفاوضات التي انخرطت فيها الرياض مع إسرائيل تتعلق بضم ممثلين عن السعودية إلى صندوق القدس للأوقاف الإسلامية الذي يسيطر على الحرم الشريف "جبل الهيكل" والأقصى. 

وتأتي هذه الترتيبات ما بين فريق من الدبلوماسيين وكبار المسؤولين الأمنيين من إسرائيل والسعودية والولايات المتحدة، والتي ستكون إحدى خطوات التقدم فيما يعرف بصفقة القرن.

الأردن يعترض بشدة على أي تغيير في تركيبة الوقف الإسلامي في القدس، حيث أبدى اعتراضه بشدة على تدخلات تركية ظهرت خلال الفترة الماضية.

في الربع الأول من 2019 أعلن الأردن مجلس وقف إسلامي جديد عين فيه عدد من الفلسطينيين، فيما يتبع لمؤسسة الوقف أكثر من 1000 عامل تابعون لوزارة الأوقاف الأردنية.

ووفق الصحيفة فقد سمح الممثلون الفلسطينيون في مجلس الوقف لمنظمات تركية بالعمل وإنشاء مؤسسات تنفق عشران ملايين الدولارات، وهو ما أثار حفيظة الأردن.

وأخبر الأردنيون إسرائيل والولايات المتحدة أنها مستعدة لتخفيف موقفها تجاه السماح لممثلين سعوديين في الوقف، والتي ستكون وقف ضوابط محددة، واشتراط تقديم الرياض لملايين الدولارات كمساهمة في المؤسسات الإسلامية التي تعمل في القدس الشرقية، ودعم الضغط الدبلوماسي والسياسي لإخراج المنظمات التركية من المنطقة.

وقال دبلوماسي عربي لصحيفة إسرائيل هايوم إنه إذا سمح الأردنيون للأتراك بالتوسع في الحرم الشريف فإنه دوره سيبقي محدودا على الورق، ولهذا هم بحاجة للمال والتأثير السعودي لوقف توسع إردوغان.

وأضاف إن إسرائيل والولايات المتحدة لديها مصلحة بالدعم السعودية من أجل المضي في عملية السلام، ناهيك عما ستجلبه السعودية من أموال ودعم من الإمارات والبحرين.

وأشار إلى أنه ربما سيضاف عدد من المندوبين السعوديين في صفة مراقب حتى لا يتم التأثير على الوضع الخاص للأردن في المنطقة المقدسة.