الامير السعودي تركي الفيصل
الامير السعودي تركي الفيصل

دعا العضو البارز في الأسرة الحاكمة السعودية الأمير تركي الفيصل الأحد، إلى إشراك دول مجلس التعاون الخليجي مستقبلا في المفاوضات مع إيران حول ملفها النووي، إلى جانب الدول الكبرى.
 
وشدَّد الفيصل خلال منتدى للأمن الإقليمي في العاصمة البحرينية المنامة، على أن أي مجهود عسكري أو غيره سيؤثر على كل دول الخليج، ناهيك عن الاعتبارات البيئية التي تواجهها من أي منظومة نووية في إيران.
 
وأضاف أن الحوار القائم الآن منقوص دون وجود دول مجلس التعاون في المفاوضات.
 
وقال المحلل السياسي السعودي محمد آل زلفى لـ"راديو سوا"، إن الدول الخليجية قلقة من امتلاك إيران للسلاح النووي:
 
​​
 
وأضاف آل زلفى، أن من حق الدول الخليجية أن تعرف ما يدور بين إيران والأطراف الأخرى:
 
​​

وكان وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف قد زار بعض دول الخليج الأسبوع الماضي، لطمأنة المجموعة إزاء الاتفاق، لكنه لم يحل ضيفا على الرياض رغم إعلان استعداده لذلك.
 

صحراء السعودية كانت غابات قبل ملايين السنوات. أرشيفية - تعبيرية
صحراء السعودية كانت غابات قبل ملايين السنوات. أرشيفية - تعبيرية

كشفت دراسة حديثة نشرتها مجلة "نيتشر" العملية أن أرض السعودية كانت واحة خضراء قبل 8 ملايين عام، حيث الغطاء النباتي الكثيف، والأمطار الغزيرة، والأنهر والبحيرات.

وجاءت الدراسة بعنوان "فترات الرطوبة المتكررة في شبه الجزيرة العربية على مدى ثمانية ملايين عام" مستندة على أدلة رواسب كهوف، والتي أعدها 30 باحثا من 27 جهة مختلفة.

وأظهرت الأدلة الأحفورية إلى وجود حيوانات عاشت في تلك المنطقة تضم الفيلة والزرافات والأبقار والخيول وحتى أفراس النهر والتماسيح.

وأشارت إلى أن الظروف الرطبة المتقطعة ساهمت في تسهيل هجرة الثدييات بين أفريقيا وأوراسيا، حيث كانت أراضي الجزيرة العربية أشبه بجسر بيئي حيوي أسهم في التبادل الجغرافي بين القارات.

ورغم وجود اعتقاد بأن الأراضي في شبه الجزيرة العربية كانت جافة منذ حوالي 11 مليون عام، إلا أن هذه الدراسة تؤكد أن الفترات الرطبة كانت ظاهرة متكررة ممتدة في هذه المنطقة لملايين السنوات.

ولكن تقلبات المناخ والأمطار أدت إلى انكماش فترات الرطوبة، والذي تزامن معه زيادة التغطية الجليدية في نصف الكرة الشمالي، ما تسبب في تغييرات متطرفة في الغلاف الجوي وأنماط المناخ والبيئة حول العالم.

واعتمدت الدراسة على مجموعة من الأدلة التي تم استخراجها من كهوف في مناطق شديدة الجفاف في وسط الجزيرة العربية، والتي أصبحت تعتبر واحدة من أقدم السجلات الأرضية المتوفرة للمنطقة، ما يعطي أدلة جديدة على أن الصحراء القاحلة لم تكن جافة منذ ملايين السنوات.