خالد محسن شاعري الذي توفي في السعودية بسبب السمنة المفرطة
خالد محسن شاعري الذي توفي في السعودية بسبب السمنة المفرطة

أعلنت وزارة الصحة السعودية أن عدد المصابين بداء السكري وضغط الدم والمهددين بالإصابة بهما يبلغ نحو 11 مليون في المملكة، فيما تجاوزت نسبة انتشار السمنة ربع عدد السكان، حسب نتائج مسح أجرته السلطات المعنية بالتعاون مع جامعة واشنطن الأميركية.

وأضافت الوزارة أن نتائج الدراسة كشفت أن معدل انتشار داء السكري بلغ 13.4 في المئة، يرتفع مع التقدم بالعمر ليصل إلى 50.4 في المئة في الفئة العمرية من 65 سنة فأكثر.

وأوضحت أن نسبة انتشار أعراض ما قبل الإصابة بداء السكري عند الذكور بلغت 17 في المئة أي ما يعادل 1.29 مليون مصاب، وعند الإناث 15.5 في المئة، أي ما يعادل 1.1 مليون مصابة.

يشار إلى أن عدد سكان السعودية يبلغ حوالي 21 مليون نسمة، وفقا لإحصاء عام 2012.

وأكدت الدراسة أن السمنة والسكري وارتفاع ضغط الدم وارتفاع الكولسترول والتدخين، من أهم "عوامل الخطورة التي تؤثر على زيادة المصابين".

وشمل البحث عينة من البالغين الذين تزيد أعمارهم عن 15 سنة من مناطق المملكة الإدارية، وعددها 13.

معدلات السمنة

وأظهرت النتائج أن معدل انتشار السمنة بلغ 28.7 في المئة. ويزيد معدل انتشار السمنة مع التقدم في العمر، إذ بلغت النسبة في الفئة العمرية 55- 64 سنة أكثر من 48 في المئة.

أما الإصابة بالسمنة المفرطة فقد بلغ 2.5 لدى الذكور و4.7 في المئة لدى الإناث.

أما بالنسبة للنشاط البدني، فقد وجدت الدراسة أن حوالي نصف السعوديات لا يمارسن أي نشاط بدني على الإطلاق، في حين أن 29 في المئة منهن يمارسن نشاطا خفيفا.

أما عند الذكور، فبلغت نسبة الرجال غير الممارسين لأي نشاط بدني على الإطلاق الثلث، والنسبة ذاتها لممارسي النشاط البدني الخفيف.

وكشف المسح أن نسبة المدخنين عند الذكور بلغت 21.5 في المئة وعند الإناث 1.1 في المئة، أما تدخين الشيشة فقد بلغ عند الذكور حوالي 21 في المئة.

وأظهر المسح أن 75 في المئة من السعوديين لم يخضعوا لفحص طبي روتيني مطلقا.

يشار إلى أن الحكومة توفر للسعوديين الخدمات الصحية بالمجان.


المصدر: وكالة الصحافة الفرنسية

تدريبات لمقاتلات سعودية - أرشيفية (رويترز)
تدريبات لمقاتلات سعودية - أرشيفية (رويترز)

ستشارك السعودية في محادثات لشراء مقاتلات يابانية من الجيل الجديد، بحسب ما قالت صحيفة "نيكي" اليابانية، الثلاثاء.

وذكرت الصحيفة أن طوكيو ترتب لمحادثات في مايو مع مسؤولين بقطاع الدفاع من السعودية وبريطانيا وإيطاليا.

وأضافت أن السعودية تدرس شراء معدات، والمساهمة بأموال، في تطوير الطائرات كدولة شريكة.

وكان تقرير صادر عن معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (سيبري)، كشف في أبريل الماضي أن السعودية، أكبر منفق في الشرق الأوسط، إنفاقها بنسبة 4.3 بالمئة، إلى ما يُقدّر بنحو 75.8 مليار دولار عام 2023.

وصنف المعهد السعودية من بين أكبر خمس دول إنفاقا في العالم، عام 2023 بعد الولايات المتحدة والصين وروسيا والهند، وتمثل هذه البلدان مجتمعة 61 في المئة من الإنفاق العسكري العالمي.

وارتفع إنفاق المملكة بنسبة 4.3 في المئة إلى ما يقدر بـ 75.8 مليار دولار، أو 7.1 في المئة من ناتجها المحلي الإجمالي، في 2023.

وبلغت حصة المملكة من الإنفاق العسكري العالمي 3.1 في المئة، العام الماضي. وبلغ إنفاقها العسكري كنسبة من الإنفاق الحكومي 24 في المئة، وهو أعلى مستوى على مستوى العالم بعد أوكرانيا.

وفي حين أن التحديات الأمنية الإقليمية تدفع المملكة لزيادة الإنفاق الدفاعي، فقد شرعت القوات المسلحة السعودية أيضا في برنامج تطوير صناعاتها العسكرية في السنوات الخمس الماضية، الذي يتطلب استثمارات كبيرة.

وفي ديسمبر الماضي، وقعت فرنسا والسعودية خطة للتعاون في مجال الصناعة العسكرية. وفي عام 2019، وقعت المملكة صفقة أولية لبناء سفن حربية في المملكة مع مجموعة نافال الفرنسية.