كيري رفقة وزير الخارجية السعودي
كيري رفقة وزير الخارجية السعودي

عقد وزير الخارجية الأميركي جون كيري في العاصمة السعودية الرياض الخميس سلسلة اجتماعات مع نظرائه في دول مجلس التعاون الخليجي، تناولت قضايا المنطقة الملحة، وأبرزها الصراع في سورية، والحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية داعش، الأزمة في اليمن، والبرنامج النووي الإيراني.

وقال الوزير الأميركي متحدثا عن الصراع الدائر في سورية خلال مؤتمر صحافي مع نظيره السعودي سعود الفيصل، إن الرئيس السوري بشار الأسد فقد الشرعية، متهما إياه بتسميم أبناء شعبه بالغازات وتعذيب الآلاف من السجناء.

وأضاف أن الإدارة الأميركية تعطي في المرحلة الراهنة أولوية لمحاربة ودحر داعش، لكنه قال إن تحقيق انتقال سياسي في سورية قد يستدعي ممارسة ضغط عسكري على حكومة الأسد.  

وفيما يخص المفاوضات بشأن البرنامج النووي الايراني، أكد الوزير كيري أنه أحرز تقدما في محادثاته مع وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف بهدف التوصل إلى اتفاق نووي مبدئي بحلول نهاية الشهر الجاري.

وشدد كيري على أن المجموعة الدولية ستتخذ إجراءات إن لم تتخذ الجمهورية الإسلامية موقفا إيجابيا في هذا الصدد، وأكد على أن بلاده لن تغض الطرف عن أنشطة إيران في سورية ولبنان والعراق واليمن.

وفيما يتعلق بالأزمة في اليمن، قال وزير الخارجية الأميركي إن حلا سياسيا وتوافقيا في هذا البلد يكمن في إشراك الحوثيين في الحوار على أساس مبادرة دول مجلس التعاون الخليجي ومخرجات الحوار الوطني.

وجدد وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل من جانبه، دعم بلاده للمعارضة السورية المعتدلة في "مواجهة إرهاب الأسد والتنظيمات الإرهابية"، وقال إن استمرار الصراع في سورية جعلها "ملاذا للإرهاب بمباركة الأسد".

ودعا  الفيصل التحالف الدولي الذي ينفذ ضربات جوية ضد مواقع تنظيم الدولة الاسلامية في سورية والعراق إلى مواجهة هذا التنظيم على الأرض.

وحول الأوضاع في الجارة الجنوبية اليمن، قال الفيصل إن دول الخليج بادرت إلى اتخاذ اجراءات لرفض "انقلاب" الحوثيين، وأكد على أهمية اعتماد المسار السياسي وفق المبادرة الخليجية.

وبشأن الملف النووي الإيراني، أوضح الوزير السعودي إن الرياض تؤيد موقف مجموعة (5+1) في "وضع نظام يمنع إيران من امتلاك سلاح نووي".

الملف النووي الإيراني في صلب محادثات لكيري في الرياض (تحديث 15:00)

عقد وزير الخارجية الأميركي جون كيري اجتماعا مع نظرائه في دول مجلس التعاون الخليجي في العاصمة السعودية الرياض،  وأطلعهم على سير المفاوضات بين الدول الست الكبرى وإيران، بشأن برنامجها النووي.

ووصل الوزير الأميركي إلى الرياض مساء الأربعاء قادما من سويسرا، حيث عقد سلسلة مباحثات استمرت ثلاثة أيام مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف.

وطمأن كيري وزراء خارجية مجلس التعاون بشأن الاتفاق الذي تسعى مجموعة 5+1 إلى التوصل إليه مع إيران، وأكد لهم أن أي اتفاق مع الجمهورية الإسلامية لن ينعكس على مصالح الدول الخليجية ولن يؤثر على الاستقرار في المنطقة.    

ومن المقرر أن يلتقي كيري لاحقا الخميس والعاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز وولي ولي العهد الأمير محمد بن نايف الذي يشغل أيضا منصب وزير الداخلية.

وتتناول المحادثات بين الجانبين عدة ملفات إقليمية، أبرزها الأزمة في اليمن والحرب على تنظيم الدولة الإسلامية داعش في العراق وسورية، بالإضافة إلى الملف النووي الإيراني.

المصدر: وكالات

الوفد الأميركي المشارك في المحادثات مع إيران
الوفد الأميركي المشارك في المحادثات مع إيران

أعلن مسؤول أميركي أن الجولة الجديدة من المحادثات الأميركية الإيرانية بشأن البرنامج النووي سوف تعقد في الـ 15 من شهر آذار/مارس الجاري في جنيف.

وقال المسؤول الأميركي إن كيري أنهى جولة محادثات نووية مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف الأربعاء ومن المرجح أن يجتمعا مجددا يوم 15 آذار/مارس، مشيرا إلى أن الاجتماع القادم قد يكون في جنيف.

وبخصوص المحادثات التي انتهت اليوم بين كيري وظريف قال المسؤول "حققنا بعض التقدم لكن لا يزال هناك الكثير من التحديات".

وأوضح أن الولايات المتحدة ستواصل التصدي بحزم لأي محاولة من طهران لتوسيع نفوذها في منطقة الشرق الأوسط حتى وإن تم التوصل إلى اتفاق حول الملف النووي.

وأضاف أن واشنطن تعمل بشكل وثيق مع حليفاتها من الدول الخليجية في بناء أمنها، في إشارة إلى القلق الخليجي من أي اتفاق مع إيران يساعد طهران في التحكم بشؤون المنطقة.

كيري: يجب التوصل إلى الاتفاق الصحيح

وأكد وزير الخارجية الأميركي جون كيري الأربعاء في اختتام لقائه ظريف أن الاتفاق النهائي حول برنامج إيران النووي يجب أن يحظى بموافقة المجتمع الدولي.

وقال كيري للصحافيين في مونترو السويسرية "الهدف ليس التوصل إلى أي اتفاق، وإنما التوصل إلى الاتفاق الصحيح الذي يمكن أن ينجح أمام تدقيق" المجتمع الدولي.

لقاء جديد في باريس

وفي السياق ذاته يجري وزير الخارجية الأميركي جون كيري السبت محادثات في باريس مع نظرائه الفرنسي والألماني والبريطاني تتناول البرنامج النووي الإيراني.

وقال مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية الأربعاء إنه لا يزال يجب "حل تحديات صعبة" قبل إبرام اتفاق بحلول مهلة 31 آذار/مارس.

وأضاف هذا المسؤول طالبا عدم كشف هويته "إننا نعمل أيضا بكل طاقتنا، والرئيس قال ما يريد أن نحصل عليه وعندما سنصل إلى نهاية الشهر سنرى ما آلت إليه الأمور".

المصدر: وكالات